Vous êtes ici : Principal » Les Témoins de Jéhovah » Page 2

Les Témoins de Jéhovah

Chapitre vingt-six – Notre vraie patrie

La mort est le résultat du nouvel état dans lequel l’homme est entré après la chute et est causée par le péché. Il est ainsi devenu l'ennemi de l'homme. Mais cette vie n'est qu'un hôtel. Nous y entrons et y passons toute notre vie présente. Mais nous nous efforçons d’en sortir avec bon espoir. Nous ne devons rien laisser ici qui puisse nous manquer là-bas.

Les Témoins de Jéhovah devant le tribunal biblique

المقدمة: إنه لتشويه مريع أن نعتمد في مباحثاتنا مع شهود يهوه أسلوب مواجهة الآية بآية أخرى وكأن الكتاب قسمان قسم لهم وقسم لنا. وليس اجتزاء المقاطع سوى الرد المشوه على الهرطقات. فإن معاشرة الكتاب المقدس هي الطريقة الوحيدة لحفظ إيماننا وإظهاره شهادة للرب أمام الآخرين. فالمطلوب هو معاشرة الكتاب المقدس وليس هدر الوقت في البحث

Chapitre quatre : La divinité du Fils

” ..وبربٍ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء.”

Jésus le seigneur

تدل لفظ “الرب” (“كيريوس” في اليونانية) في العهد الجديد على يسوع المسيح. ويجعل الرسولان بطرس وبولس الايمان بيسوع ربّاً شرطا للخلاص: “فاذا شهدتَ بفمكَ أن يسوع ربّ، وآمنتَ بقلبكَ أن الله أقامه من بين الأموات، نلتَ الخلاص” (رومية 10: 9). اما بطرس فيخاطب الحاضرين في يوم العنصرة قائلا: “فيكون أن كل من يدعو باسم الرب

Le Christ dans les écrits de Paul

في مقالة آنفة أكّدنا أنّ بولس الرسول عرف الربّ يسوع معرفة شخصيّة، وأنّه عمّق معرفته هذه بارتباطه بجماعة الكنيسة الأولى (الكنيسة جسد المسيح). سنتكّلم، في هذه المقالة، على شخص المسيح يسوع الذي آمن به بولس، وفتنه حبّه، وحاول طيلة حياته أن ينقل اسمه إلى كلّ العالم. وسنستعمل، في هذا المسعى، بعض الآيات المنثورة في الرسائل

Sectes chrétiennes et hérésies

الغاية من المادة: مادة البدع المسيحية، مادة غايتها التعرف على الطوائف والبدع الموجودة في العالم من جهة، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وبصورة خاصة بكنيستنا الأنطاكية، ومن جهة أخرى لنعرف ما هو موقفنا تجاههم، حتى نستطيع أن ندافع عن إيمان الكنيسة الأرثوذكسية، تجاه المعطيات التي يثيروها في كل مكان.

Royaume du Millénaire

Le royaume du millénaire est une idée à laquelle croient aujourd'hui certaines sectes hérétiques, et son contenu - en bref - est que les justes ressuscités d'entre les morts, à la fin des temps, régneront avec le Christ lors de sa seconde venue sur terre pendant une période de " mille ans », avant la résurrection générale et le jugement (voir : L'Apocalypse de Jean 20 : 1-6).

Y a-t-il un dialogue avec les adventistes ?

قلنا في مقالة آنفة, إن السبتيّين يعتقدون بأنهم أطهر الناس طهراً, وأنهم “البقية الباقية” التي “طلّقت” كل التعاليم التي لا تتوافق, حسب زعمهم, والكتب المقدسة. هذا, وغيره مما يرسمه كبرياؤهم, دفعهم إلى أن يرفضوا كل حوار مع الكنائس المسيحية, لا مع الكنيسة الشرقية أو الكنيسة الغربية وحسب, وإنما أيضا مع الكنائس الإنجيلية التي قبلت أن

عقيدة "الكتاب المقدس حصراً" - sola scriptura لدى الجماعات البروتستانتية

En exclusivité la Bible - Sola Scriptura - Discussion théologique orthodoxe

ليس من المبالغة القول إن عقيدة “الكتاب المقدس حصراَ” –ترجمة اصطلاحية- هي حجر الزاوية أو العمود الفقري للاهوت البروتستانتي. فكل إنسان يؤمن بتعاليم الإصلاح البروتستانتي (سواء أكان يدعو نفسه بروتستانتياً أو لا) قد بنى فكره اللاهوتي على هذا المبدأ. وأكثر من أية عقيدة أخرى. فإن عقيدة “الكتاب المقدس حصراً” هي التي تعرِّف البروتستانتية. ومثل العقائد

Retour en haut