Ti trovi qui: Principale » la Chiesa » Pagina 16

la Chiesa

Capitolo primo: La nobile tradizione: fonti della fede ortodossa

(احفظ الوديعة) (1تيموثاوس 20:6).(التقليد الشريف حياة الروح القدس في الكنيسة).. فلاديمير لوسكي. المعنى الداخلي للتقليد الشريف: يتميّز تاريخ الأرثوذكسية خارجياً بسلسلة من الهزائم المفاجئة: سقوط الإسكندرية وأنطاكية والقدس نتيجة الفتح الإسلامي، إحراق كييف على يد المغول، تعرض القسطنطينية للغزو مرتين، أولاً من قبل الصليبيين ثم من قبل الأتراك، وأخيراً اندلاع ثورة تشرين في روسيا. إلا

ملخص حياة ومؤلفات صاح السيادة الأسقف كاليستوس (وير)

introduzione

يشكل هذا الكتاب القسم الثاني من كتاب (The Orthodox Church) لمؤلفهTimothy Ware والذي صدر بالإنكليزية سنة 1963, ثم أعيد طبعه مراراً ونُقل إلى لغات عدة. وقد نقله إلى العربية الأستاذ هاشم الحسيني بالاشتراك مع فريق من حركة الشبيبة الأرثوذكسية. وتجدر الإشارة إلى أن تيموثي وير انجليكاني المولد وأنه اهتدى إلى الأرثوذكسية في سن الرشد ورسم

Gestione in chiesa

عندما يُحكى عن “التدبير” يتبادر الى الذهن فوراً أن رجال الكنيسة يستعملونه لغايات ومآرب شخصيّة أو سياسية. هذا خطأ شائع وعدم إنصاف بحقّ هؤلاء، وهنا لا يجوز التعميم بأي حال. فقد اعتمدت الكنيسة بعض التدابير الرعائية في مواضع وتواريخ محدّدة لم يُمسّ فيها الإيمان أو العبادة، بل كانت هذه التدابير وسيلة مفيدة للاتّفاق والوحدة.

Pentecoste: la venuta dello Spirito Santo

العنصرة في العهد القديم تدل لفظة “عنصرة” في التقويم العبري على العيد الذي كان اليهود يحتفلون به بعد الفصح بخمسين يوما. الاسم التقليدي هو “عيد الأسابيع” (لاويين 23: 15)، وهو في الواقع عيد حصاد القمح (خروج 23: 16؛ عدد 28: 26)، حيث كانت تقدَّم باكورة الغلات الى الله. بعد خراب اورشليم اتخذ العيد طابعا تاريخيا

La passione e la crocifissione di Cristo

يوجد مقاربات كثيرة لآلام المسيح وصلبه، كلٌ بحسب طريقة حياته. المقاربة الأولى إنسانية المركز يغلب عليها العنصر العاطفي الوجداني. الثانية هي المسمّاة الأخلاقية وفيها تُطبَّق آلام المسيح وصلبه على وقائع حياة الناس وعلى الظروف المؤلمة عند الأفراد. والثالثة هي المقاربة اللاهوتية التي يغلب عليها الواقع وفيها الندامة مرتبطة دون انفصال بالفرح المرّ. نستند في التحليل

La Chiesa e i Sacramenti

І- المقدمة يعتبر بعض الآباء أنّه كما أنّنا لا نستطيع تقديم أيّ تحديد للمسيح الذي هو رأس الكنيسة، ما عدا القول بأنّه المسيح الإله-الإنسان، فهكذا أيضا لا نستطيع أن نقدّم أيّ تحديد ملائم للكنيسة، ما عدا القول بأنّها جسد المسيح الإله-الإنسان. إنّها الجسد الذي إتخذه المسيح من والدة الإله وألّهه، والقديسون صاروا أعضاء هذا الجسد.

Bibbia, Chiesa e critica

هذا النص هو جزء من مقالة أطول تحمل العنوان نفسه وقد حُذفَت بعض المقاطع بإذن من الكاتب. الأب جاك سباركس هو عميد أكاديمية القديس أثناسيوس للاهوت الأرثوذكسي ورئيس اللجنة الأرثوذكسية لترجمة الكتاب المقدس في اميركا… نقلاً عن مجلة التراث الأرثوذكسي لماذا تهتمّ الكنيسة الأرثوذكسية بالكتاب المقدّس إلى هذا الحد؟ لماذا نحفظه بهذا القدر من الحرص؟

La Bibbia tra critica scientifica e tradizione

هذا الحديث هو بمثابة مقدّمة، وجهة نظر وتساؤلات. الجواب لا يُعطى مباشرة، والوقتُ يُجيب، الكنيسِةُ تُجيب، العِلم يُجيب. ما هو السؤال؟ السؤال المطروح بخاصة لكنيستنا ألأرثوذكسية المعتمدة على التقليد المقدّس؟ هذا التقليد الذي يضمّ الكتابَ المقدّس مع العقائد الأساسية التي أقرّت في المجامع المسكونية… نقلاً عن مجلة التراث الأرثوذكسي قامت الدراسات العلمية والنقد الأدبي وعلمُ

Fattori che aiutano a mantenere la vitalità della tradizione

عديدة هي العوامل التي تساعد على تطور التقليد مع الحياة. والذي نعني به بصورة خاصة التمثل المتعمق أكثر فأكثر للحقائق الإلهية وعيشها بطريقة متناسبة مع تطور الزمن. فبالاضافة إلى دور الله العامل بروحه القدس في الكنيسة والذي ينير دربها كي تستطيع أن تحفظ لتعليمها حيوية وصحة محتواه هناك التفاعل البشري والممثل بالعوامل الآتية:

Pastore di Erma

يدرج التقليد الكنسيّ كتاب “الراعي” لهرماس من ضمن كتب الآباء الرسوليّين، وهو من الكتب الرؤيويّة المنحولة. ويدلّ على ذلك ما ورد فيه من رؤى وانخطافات ومن مهمّة سماويّة، مع العلم أنّه لا يتضمّن بعض خصائص الرؤى كالحديث عن آخر الزمن أو التنبّؤات عن الآخرة. وكان لكتاب “الراعي” لهرماس مكانة مرموقة في القرون المسيحيّة الأولى، حتّى

Icona ortodossa

0 – مدخل: منذ الصغر ترافقنا الأيقونات في كل جهة من الكنيسة، وخاصةً على الأيقونستاس. وكنائسنا هي نوع من الاحتفال، بالشكل واللون، لحضور الله في كنيسته. كما أن للأيقونة مكانتها وتوقيرها في البيت المؤمن، إذ توضع عادةً في إحدى الزوايا، فيتوجّه الجميع إليها بالصلاة. ولكي نفهم معنى استخدام الأيقونة في كنيستنا الأرثوذكسية، لا بد من

Chiesa - Chiesa di Cristo

الكنيسة ليست جماعة كباقي الجماعات ولا هي كنيستي وكنيستك بل هي فقط “كنيسة المسيح”. هي جماعته، خاصته. وقد اختارها على حدّ قول الرسول بولس كما يختار العروس عروسه، “… كما أحب المسيح ايضا الكنيسة وأَسلمَ نفسَه لاجلها، لكي يقدسها مُطهراً اياها بغسل الماء بالكلمة لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او

Torna in alto