Ti trovi qui: Principale » Atanasio il Grande

Atanasio il Grande

Estratti dalle opere di sant'Atanasio il Grande

* الحياة في المسيح – (فإن الحياة الحقة هي .. الحياة التي يحياها الإنسان في المسيح). (رسالة فصحية 3:7) – (لقد وعد الرب قائلاً: (أنا هو خبز الحياة. من يُقبل إليَّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلن يعطش أبداً) (يو 35:6) فإننا نحن أيضاً نستحق هذه الأمور إن كنا في كل حين نلتصق بمخلِّصنا.. وإن

Personalità, Atanasio e il suo metodo teologico

الفصل الثاني: المزيد عن شخصية أثناسيوس علاقته الشخصية بالمسيح كان قلب أثناسيوس يجيش بمحبة شديدة للمسيح وكان يعتبر مثل بولس الرسول أن محبة المسيح هي علامة ومفتاح الإيمان الصحيح، وأنه بدون هذا الحب لا يمكن أن نبلغ الإيمان الحق. لذلك كتب في نهاية رسالته للرهبان: (إن كان أحد لا يحب ربنا يسوع المسيح، كما يقول

La vita di sant'Atanasio il Grande

مقدمة في الثاني من شهر أيار تقيم الكنيسة المقدسة ذكرى نقل رفات القديس أثناسيوس الكبير وتهتف له بهذه العبارات: “لقد صرت عموداً للرأي المستقيم موطداً الكنيسة المقدسة بالعقائد الإلهية، يا رئيس الكهنة أثناسيوس، لأنك لما كرزت بمساواة الابن للآب في الجوهر، خذلت آريوس أيها الأب البار. فابتهل إلى المسيح الإله أن يمنحنا الرحمة العظمى”.

1:4 – Il Quarto Concilio Ecumenico e i suoi risultati (Eutico e Dioscoro)

هذا النص مرحلة فقط. لم يحل المعضلة حلاً تاماً. لذلك مقابل انفصال النساطرة الذين يثنّون الأقنوم ويوهنون الاتحاد، أنتج التعصب لكيرللس الإسكندري بدعة أوطيخا (افتيشيوس). هذا الراهب القسطنطيني المتعصب لكيرللس ذهب إلى امتزاج الطبيعتين. حرمه مجمع القسطنطينية (العام 448). كان نفوذه على الخصي خريسافيوس النافذ الكلمة في القصر قاطعاً. دعا الأمبراطور إلى مجمع أفسس (1)

1:3 - Il conflitto sulla dottrina dell'incarnazione divina - Il Terzo Concilio (Apollinare, Teodoro di Missis, Nestorio)

ولكن سرعان ما انصرف اللاهوتيون إلى طرح نوعية “الاتحاد” بين جوهر يسوع الإلهي وجوهره البشري. في أنطاكية -على ما يرى داليس- جرى التأكيد على تمامية الطبيعتين (ص 28). رئيس المدرسة الأنطاكية هو دويدوروس المعروف بأسقف طرسوس في كيليكا. تلميذه ثيوذوروس أسقف المصيصة ذهب في الأمر إلى نهايته تقريباً فصارت العلاقة بين الطبيعتين أدبية. جاء الرد

Data dello scisma - del metropolita Gerasimo Massara

تاريخ الإنشقاق – الجزء الأول كتاب يشتمل على تاريخ العلاقات بين الكنسيتين الشرقية والغربية من القرن الأول إلى عهد البطريرك فوتيوس. وتاريخ الحوادث في ايام البطريرك فوتيوس وبعدها إلى تمام الانشقاق في القرن الحادي عشر. وتاريخ علاقات الكنيستين بعد الانشقاق إلى آخر مجمع اجتمعنا فيه وكل حادثٍ تليه ملاحظات توافق موضوعه.

La dodicesima lettera di Pasqua

 ذكرت مجموعة آباء نيقية الرسالة 12 وعلقت بأنها جاءت في طبعة (MS) بعد الرسالة ال11 مع اعتبار أنه يحتمل أن تكون الرسالة 12… وهي موجهة إلى سرابيون ومما لا شك فيه أنه أسقف ثاميوس Thmuis (راجع رسالة 54). وفحوى الرسالة أنه يشكر النعمة الإلهية التي قدمت البركات التي تغمرهم بها وبخاصة في وقت العيد. وأن

Introduzione e introduzione alle epistole pasquali di sant'Atanasio

اشتهر آباء الكنيسة بالحرص على إتمام مسئوليتهم الرعوية بتوصيل رسالة الخلاص إلى أفراد رعيتهم بكل الوسائل الممكنة. وضمن هذه الوسائل الفعالة ما عثر عليه لكثير منهم من رسائل رعوية بالغة الأهمية. وبالإضافة إلى التراث اللاهوتي الثمين الذي خلفه القديس أثناسيوس(2) بطريرك الإسكندرية ال 20 فقد عثر له على مجموعتين من الرسائل الرعوية كان لاكتشافهما أثر

Sant'Ilarione, vescovo di Poitiers

Sant'Ilarione, vescovo di Poitiers

وُلد القديس هيلاريون في مدينة بواتييه (فرنسه) حوالى العام 315، وهو يتحدّر من عائلة وثنيّة نبيلة. اهتدى الى المسيحيّة واعتمد (عام 350) بعد بحث مضنٍ عن الحقّ الذي وجده في الكتاب المقدّس، ولاسيما فاتحة إنجيل القديس يوحنا. فواقعة تجسد كلمة الله جذبته الى الإيمان بالمسيح مخلّصاً: “لقد فهمتُ أن الكلمة صار جسداً لكي يصير مستطاعاً

Gregory Jabara, metropolita greco-ortodosso di Hama e dintorni

هو جبرائيل بن نقولا بن يوسف جبارة ولد في دمشق عاصمة سوريا في 19نيسان 1839 وتلقى تعليمه في مدارس الآسية الابتدائية اضطر وهو في العاشرة إلى ترك المدرسة وتعلم مهنة الحياكة ليساعد أخاه يوسف في نسج الأقمشة لكن شغفه بالعلوم جعلَهُ ينكب ليلاً على مطالعة الكتاب المقدس وكتابات الآباء القديسين كالذهبي الفم والدمشقي وغيرهم…. وفي

Capitolo quinto: La missione della tradizione nella chiesa antica

Il problema della corretta interpretazione della Bibbia rimase acuto fino al IV secolo, durante la lotta della Chiesa contro gli ariani, e la sua gravità fu minore che nel II secolo, durante la resistenza degli gnostici, dei sebalisti e dei montanisti. Tutte le parti in conflitto ricorsero al libro, al punto che gli eretici ne citarono - e lo fanno tuttora - i capitoli e i versetti e ne invocarono l'autorità.

Torna in alto