Eşti aici: Principal » arianismul

arianismul

القديس الشهيد في الكهنة هيباتيوس العجائبي أسقف غنغرة

Hypatius Făcătorul de Minuni, Episcop de Gangra și martir printre preoți

صار أسقفا على غنغرة في مقاطعة أفلاغونيا شمال آسيا الصغرى، هذه كانت أبرشية مهمة. وقد ورد أنه اشتراك في المجمع المسكوني الأول نيقية (325م). ارتد على يده عدد من الهراطقة بفضل تعليمه. عمله الرعائي كان تشييد الكنائس في أبرشيته بالإضافة إلى مؤسسات إنسانية تهتم بحاجات الفقراء أثناء جولاته الرعائية كان يركب حماراً ويرافقه راهبان شبهوه

Sfântul Ezichie, preot al Ierusalimului

المعلومات المتوفرة لدينا عنه قليلة. لعلَّه مولود أورشليم خلال القرن الرابع الميلادي. نشأ على حب التقوى والفضيلة. تتلمذ شاباً للقديس غريغوريوس اللاهوتي، فلمَّا توفي معلّمه ترهب في أحد مناسك فلسطين. وإذ تابع سعيه وتحصيله العلميّين انكب على دراسة المسيحية من المخطوطات، في حوارات وآخرين من الروحانيين الذين كانوا يوازونه خبرة وبصيرة.

القديس غريغوريوس النزينزي اللاهوتي

Grigore Teologul, Patriarhul Constantinopolului

حياته: تنتمي عائلة غريغوريوس إلى العائـلات الملاّكة الكبيرة والغنية وكانت تسـكن في بلدة تسـمّى “ARIANDOS – Ariandos” بالقرب من البلدة الصغيرة نزينـز .

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأول

Pavel Teba, sfântul drept și primul pustnic

نشأته: تعيّد كنيستنا في اليوم الخامس عشر من كانون الثاني لأبينا البار بولس الثيبي أول النساك المتوحدين في التاريخ المسيحي. ولد القديس بولس سنة 228 في مدينة ثيبة في صعيد مصر أيام الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس، قرابة العام 228م. كان أبواه غنيَّين، فثقَّفاه باللسانيين اليوناني والقبطي وربَّياه تربيةً مسيحية صالحةً لأنهما كانا مسيحيَّين تقيَّين. غرسا

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

Efestatie cel Mare, episcopul Antiohiei

تصف خدمة هذا اليوم (21 شباط) القديس أفستاتيوس بأنه الراعي الصالح والسيف ذو الحدّين، حاسم الهرطقة وصاحب السيرة السماوية الذي كابد التجارب والآلام لأجل الكرازة الإلهية فأذوى الضلال وثبّت الحقيقة وصان القطيع الروحاني من الفساد الذي أعاثه الذئاب.

القديس اثناثيوس الكبير

Sfântul Atanasie cel Mare

إنه البطريرك (البابا) [1] العشرون لكرسي الإسكندرية وهو معروف بـ”حامي الإيمان”و”أبّ الأرثوذكسية” وهو من الآباء المدافعين عن التسليم الحقيقي الأصيل. ولد في صعيد مصر [2] حوالي [3] سنة 296 من أبوين مسيحيَين فقيرين وكان والده كاهناً وقد علّم ابنه روح التقوى والإتضاع [4]. إلتحق بمدرسة الإسكندرية الشهيرة وتردد على البادية حيث تتلمذ على القديس أنطونيوس

أيقونة القديس باسيليوس الكبير

Vasile cel Mare

حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس،  ترك  كلّ أملاكه الواسعة وأمواله للحفاظ على إيمانه في عهد الإمبراطور ديوكليتيانوس. أبوه كان أستاذ الخطابة في قيصرية وجدّته لأبيه هي مكرينا التي كانت تلميذة القديس غريغوريوس صانع العجائب.

Emanarea Duhului Sfânt

هذه الدراسة تتطلب من القارئ سلاماً روحياً ونقاوةً قلبية ويقظة ذهنية ليستطيع بالصلاة والتأمل أن يصل إلى أفكارها العميقة. مقدمة: إله الوحي المسيحي إله شخصاني. هو ليس إله الفلاسفة (مُجرد جوهر بسيط أو طبيعة إلهية متعالية). إنه إله شخصاني يُخاطب الناس كأشخاص بأسمائهم ويخاطبه الناس باسمه. هذا الإله الشخص كان هكذا حتى في العهد القديم.

Bucură-te de cuvânt

القدّيس يوحنّا اللاهوتيّ الإنجيليّ هو، بامتياز، رسول ألوهة السيّد المسيح وتجسّده أو تأنّسه (أي صيرورته إنساناً). فهو يؤكّد في فاتحة إنجيله أنّ كلمة الله، الإله الكائن منذ الأزل، صار بشراً وسكن في ما بيننا، وأصبح إنساناً تامّاً “فسمعناه، ورأيناه بأعيننا، وتأمّلناه، ولمسته أيدينا”، كما يقول يوحنّا نفسه في مستهلّ رسالته الأولى الجامعة (1: 1). فيجعل

Noi și divinitatea lui Hristos

ثمّة هجمات تتالى، اليوم، على الربّ يسوع ليس آخرها كتاب “دافنتشي كود” الذي وضعه دانْ براون وبيع منه ما يقرب من أربعين مليون نسخة، وهو، الآن، على وشك أن يخرج إلى الملأ كفيلم توسيعاً لدائرة انتشار الأفكار التي يعرضها. ورغم أنّ الدراسات أبانت زيف المعلومات التي انبنت عليها الرواية، وقد صيغت على نحو يوحي بأنّ

التجسد بحسب القديس أثناسيوس الكبير

للقديس أثناسيوس عدة رسائل إضافة إلى مصنفات مختلفة له ومنسوبة إليه وتقريباً لا يخلو أي منها من الحديث عن التجسد. وقد وجدنا من المناسب عرض تعليم هذا القديس العظيم في فترة الاستعداد لاستقبال عيد تجسد الرب أي عيد ميلاده.

القديس ملاتيوس العظيم رئيس أساقفة أنطاكية

Meletie cel Mare, Arhiepiscopul Antiohiei

هو احد آباء القرن الرابع الميلادي. وصفه القديس غريغوريوس اللاهوتي ب” التقي الوديع المتواضع القلب الذي تتلألأ انوار الروح القدس على محياه”. وقال القديس يوحنا الذهبي الفم “ان مجرد التطلع اليه كان يبعث الفرح في النفس ويحرك الفضيلة”. كان من ملاطيه في ارمينيا الصغرى. وكانت رياح الآريوسية الناكرة لألوهية الابن تنفخ في كل مكان. اختاره

Derulați până sus