Miracole în conceptul ortodox
المفهوم الحقيقي للعجيبة هي أﻧﻬا “علامة” لا تدرك إلا بالإيمان. وللعجيبة وجهان: وجه منظور: الحادثة التي يستطيع كل إنسان أن يلاحظها. وجه غير منظور: الرسالة التي تعبّر عن محبة الله للبشر، وهذه لا يدركها إلا المؤمن.
المفهوم الحقيقي للعجيبة هي أﻧﻬا “علامة” لا تدرك إلا بالإيمان. وللعجيبة وجهان: وجه منظور: الحادثة التي يستطيع كل إنسان أن يلاحظها. وجه غير منظور: الرسالة التي تعبّر عن محبة الله للبشر، وهذه لا يدركها إلا المؤمن.
هناك أيقونات كثيرة في أماكن مختلفة من العالم تظهر فيهاالعذراء مريم وهي تبكي، وفي حالات أخرى ترى تحت عينيها وقد تأثر الخشب نتيجة الدموع التي سالت منهما منذ سنين بعيدة . سنة 1944 أخذت أيقونة السيدة في مدينة سيسارو إيلينوي بذرف الدموع. مئات الآلاف من الناس حضروا ليشهدوا الأعجوبة، كاهن الرعية الذي شاهد أولا الدموع
كان الربّ يسوع يجوب المدن والقرى والدساكر ليدعو الناس إلى التوبة بوسائل وسبل متعدّدة، فكان يعلّم ويعظ ويجترح المعجزات والأعمال الخارقة. ولم يكن صنع المعجزات ينفصل عن التعليم، بل كانت كلّ معجزة مرتبطة برباط وثيق إلى غاية أسمى من مجرّد شفاء الجسد من مرض أو من عاهة ما، وهذه الغاية هي إيمان الحاضرين بيسوع ربّاً
1- ما هي الأيقونة ؟ الأيقونة هي صورة غالبا ما تكون ثنائية البعد للسيد والسيدة والقديسين ومن الحوادث والأمثال الكتابية وحتى من تاريخ الكنيسة. وهي بذالك نص مكتوب بالألوان كما يقول القديس غريغوريوس الذيالوغوس (كما تقدم النصوص المقدسة للقراء, فإن هذه الصور تقدم لغير المتعلمين والجهال الأميين ما ينبغي لهم أن يتبعوا) نصوص في الأميين
تتميّز سيرة السيّد المسيح في الأناجيل بقصص المعجزات التي فعلها في سبيل هداية الناس إلى عبادة الإله الواحد. فكان الهدف من المعجزات تمجيد الله في خلقه، والإيمان بالمسيح ربّاً ذا سلطان على مغفرة الخطايا ومخلّصاً فادياً الإنسان من معاصيه. كذلك تتميّز سيرة السيّد المسيح في القرآن ببعض المعجزات التي أيّده بها الله، منها ما ورد
القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس ولد القديس سابا في إقليم الكبادوك سنة “439م”، من أبوين مسيحيين و كانا من أغنياء تلك البلاد و أشرافه، نشأ على حب الفضيلة منذ نعومة أظفاره، هرب إلي البرية و دخل ديراً هناك ليعبد الله بالهدوء و السكينة فبدأ بالمحافظة على الصلوات و الطاعة و القيام بفرائضه
ولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح، كان أبوها، و إسمه ذيوسقورس، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم، أما والدتها فقد ماتت و هي طفله صغيره، و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها
عاش القديس ديمتريوس في مدينة تسالونيكي ايام الامبراطور مكسيميانوس في اواخر القرن الثالث. كان ابن عائلة مسيحية نبيلة من مقاطعة مكدونيا في شمال اليونان. كان والده قائداً عسكرياً انشأه على ضبط النفس والجهاد والأمانة، كما على التقى من العلم قدراً وافراً ثم انخرط في الجندية كأبيه وأضحى قائداً عسكرياً. وكان مكسيميانس قد عيّنه، رغم صغر