Eşti aici: Principal » Tantarii » Pagina 3

Tantarii

A șaptesprezecea predică: Epistola către romani - capitolul nouă

” أقول الصدق في المسيح. لا أكذب وضميري شاهد لي بالروح القدس ” (رو1:9).           1  هل كان كلامي غير واضح، حين كلمتكم في اليوم السابق عن أمور عظيمة ليست أرضية بل سمائية تتعلق بمحبة بولس للمسيح؟ وإن كانت الكلمات بحسب طبيعتها أعظم وأسمى من كل الكلمات المعتادة، إلاّ أن ما قيل اليوم يفوق بكثير

Continuarea celei de-a paisprezecea predici: Epistola către Romani - Capitolul opt: 1-11

          لقد مضى الرسول في موضوع آخر، بينما ترك موضوع الخلاص كأمر مُسلّم به مكتفياً بما أظهره لنا. هذا الموضوع هو أننا لم نتحرر فقط من الأشياء السابقة (العتيقة)، بل أيضاً سنفوز من الآن فصاعداً. لأنه: ” .. لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب

Predica Paisprezecea: Epistola către Romani - Capitolul 7: 14-25

” فإننا نعلم أن الناموس روحي وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية” (رو14:7).           1 ـ ولأن الرسول بولس قال سابقاً إن هناك شرور كثيرة قد صارت، وإن الخطية قد أصبحت أكثر قوة عندما كانت هناك الوصية، وإن ما حاول الناموس تحقيقه قد حدث عكسه، فإنه بذلك يكون قد وضع المتلقي لرسالته في حيرة كبيرة.

Continuarea celei de-a treisprezecea predici: Epistola către Romani - Capitolul 7: 1-13

بعد أن انتهي من الكلام عن التعاليم العملية الأخلاقية، نجده يعود مرة أخرى للتعاليم الإيمانية قائلاً: ” أم تجهلون أيها الأخوة؟ لأني أكلّم العارفين بالناموس ” (رو1:7).           إذاً بعد أن قال إننا متنا عن الخطية، يوضح هنا أنه ليس الخطية فقط هي التي لن تسود عليهم بل ولا الناموس أيضاً. فإن كان الناموس لا

Predica a douăsprezecea: Epistola către Romani - Capitolul 6: 5-18

” لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته” (رو5:6).           1 ـ هذا الذي قلته في العظة السابقة، سأقوله الآن أيضاً. إن الرسول بولس دائماً ما يلجأ إلى الحديث عن السلوك الأخلاقي بجانب التعليم الإيماني، بينما في أغلب رسائله الأخرى يقسم الرسالة إلى قسمين، الأول: يخصصه للأمور الإيمانية، والثاني: للاهتمام

Predica unsprezece: Epistola către romani - Capitolul cinci: 12-21

” من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع ” (رو12:5).           1 ـ تماماً كما يصنع الأطباء الأكفاء الذين يفحصون دوماً وبعمق جذور المرض ويَصلون إلى السبب المباشر لظهوره هكذا يصنع الطوباوي بولس. فعندما قال إننا تبررنا، وبعدما أظهر أن هذا

Predica a zecea: Epistola către Romani - Capitolul patru: 23-25

” لكن لم يُكتب من أجله وحده أنه حُسب له براً بل من أجلنا نحن أيضاً الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمَن أقام يسوع من بين الأموات” (رو23:4ـ24).           بعد أن قال أموراً كثيرة وعظيمة عن إبراهيم، من جهة إيمانه وبره، والكرامة التي نالها من الله، فإنه يعود بالحديث عنا حتى لا يقول مَن يسمعه:

Predica a noua: Epistola către Romani - Capitolul patru: 1-22

1 ـ ” فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد ” (رو1:4).           بعدما قال إن العالم صار تحت دينونة الله، وأن الجميع أخطأوا وأنه لا يمكن أن نخلص إلاّ عن طريق الإيمان، حاول بعد ذلك أن يُبرهن على أن الخلاص ليس سبباً يدعو للخجل، بل على العكس هو سبب لمجد عظيم، هذا

Predica a opta: Epistola către Romani - Capitolul trei: 9-31

” فماذا إذاً أنحن أفضل (كيهود)؟ كلاّ البتة. لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية. كما هو مكتوب  أنه ليس بار ولا واحد. ليس مَن يفهم. ليس مَن يطلب الله. الجميع زاغوا وفسدوا معاً. ليس مَن يعمل صلاحاً ليس ولا واحد. حنجرتهم قبر مفتوح بألسنتهم قد مكروا. سم الأصلال تحت شفاهم. وفمهم مملوء

Predica a șaptea: Epistola către Romani - Capitolul doi: 17-29

” هوذا أنت تسمى يهودياً وتتكل على الناموس، وتفتخر بالله وتعرف مشيئته وتميز الأمور المتخالفة متعلماً من الناموس ” (17:2ـ18).           1ـ بعدما قال إن اليوناني لا ينقصه شيء لأجل خلاصه، لو أنه سلك بحسب الناموس، أي متى سلك حسب الطبيعة بما هو في الناموس، وبعدما قدّم تلك المقارنة المدهشة (بين مَن يسمع الناموس ومَن

Continuarea celei de-a șasea predici: Epistola către Romani - Capitolul doi: 1-16

 وبعدما قال هذا، يكرر نفس الكلام أيضاً وبأكثر شدة، ليضيق الخناق عليهم قائلاً: ” لذلك أنت بلا عذر أيها الإنسان كل من يدين. لأنك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك ” (1:2).           1ـ وهنا يوجه الرسول بولس كلامه هذا إلى الرؤساء، لأن المدينة (أي روما) كانت قد تولت ـ في ذلك الوقت ـ حكم

Capitolul treisprezece - Sfântul Depozit al Bisericii

Adevărul mântuirii în Hristos nu este o scrisoare statică care poate fi păstrată într-o carte. Este o comoară pe care Domnul a dat-o apostolilor pentru ca unirea lor să fie garanția sigură a deținerii lor a adevărului mântuirii. Apostolii le-au transmis episcopilor această comoară pentru a completa mesajul, în unirea lor cu Biserica – Trupul lui Hristos, unde lucrează Duhul Sfânt și, făcând aceasta, nu își exprimă propria părere, ci mai degrabă voința Duhului Sfânt. locuind în Biserică.

Derulați până sus