Eşti aici: Principal » Epistolele lui Pavel » Pagina 4

Epistolele lui Pavel

O viziune ortodoxă asupra Codului lui Da Vinci

أحداث الرواية: يقتل راهب اسمه سيلاس من جمعية أوبوس داي مدير متحف اللوفر جاك سونيير وهو رئيس جمعية سرية مهمتها حماية سر الكأس المقدسة أو الغريل التي هي رفات مريم المجدلية وسلالتها الباقية. يترك سونيير قبل وفاته رسائل مشفرة يطلب فيها من حفيدته صوفي أن تستعين بعالم رموز يدعى روبرت لانغدون ليساعدها في فك هذه

Hristos în scrierile lui Pavel

في مقالة آنفة أكّدنا أنّ بولس الرسول عرف الربّ يسوع معرفة شخصيّة، وأنّه عمّق معرفته هذه بارتباطه بجماعة الكنيسة الأولى (الكنيسة جسد المسيح). سنتكّلم، في هذه المقالة، على شخص المسيح يسوع الذي آمن به بولس، وفتنه حبّه، وحاول طيلة حياته أن ينقل اسمه إلى كلّ العالم. وسنستعمل، في هذا المسعى، بعض الآيات المنثورة في الرسائل

Isus și Pavel

من الثابت أنّ بولس الرسول (“شاول” قبل اهتدائه) لم يكن أحد “الاثني عشر” الذين اختارهم الربّ ودعاهم الى أن يكونوا رسله وشاهدين لقيامته. ولعلّه كان فتيّاً حين ابتدأ يسوع كرازته، ولا شكّ في أنّه لم يلتقِ بالربّ قبل قيامته وصعوده الى السماء. هذا ما يؤكّده القدّيس بولس نفسه بقوله إنّه لم يعرف الربّ “معرفة بشريّة”

Învierea în scrierile apostolului Pavel

من قرأ رسائل بولس بفهم يعرف انه لم يعتمد، في فهمه حدث قيامة المسيح، حصراً على الإيمان والتصوّرات اليهوديّة التي كان عليها قبل اهتدائه، والتي لم تخلُ وعودها “من الغموض والرمزية” (راجع: قيامة الأموات). وذلك انّ ما كان في القديم وعداً (قيامة الأموات) يصعب تصوّره أو فهمه، أدركه بولس “بوحي من يسوع المسيح” الذي أراه

Legea Sharia și profeții

لمّا دخل بولس رومية، أُذن له “أن يقيم في منزل خاصّ به مع الجنديّ الذي كان يحرسه” (أعمال 28: 16). وبعد ثلاثة أيّام من حلوله في هذه المدينة، دعا إليه أعيان اليهود، واجتمع بهم، وأخبرهم عن سبب سجنه. فقالوا له إنّهم لم يسمعوا عنه سوءاً. وأخبروه بأنّهم يودّون أن يسمعوا رأيه عن “شيعة النصارى” التي

Biserica prin Epistolele Apostolului Pavel

استخدم القديس بولس كلمة “كنيسة” حوالى 62 مرة في رسائله. فكلمة “كنيسة” هي تعريب للكلمة اليونانية (Ekklissia – εκκλησία) التي تعني “الدعوة”. فالكنيسة في المفهوم اليوناني -قبل المسيحية- هي “جماعة المدعوين” دعوة سياسية، اي الجماعة التي تجتمع لإبداء رأيها في الامور السياسية.

A doua scrisoare către Timotei

هذه هي رسالة بولس الأخيرة، كتبها قبل استشهاده في رومية، راجيا أن تتشدد الاجيال الآتية بمحبة الرب يسوع والشهادة له. (راجع الرسائل الرعائية) يبدأ بولس مؤلَّفه كعادته، فبعد تقديم ذاته وذكر اسم المرسَل اليه والدعاء، نراه يربط نفسه بإيمان أجداده (يقول: “أشكر الله الذي أعبد بعد أجدادي بضمير طاهر”)، فيعلّم المسيحيين أن لا يقطعوا صلتهم

Prima scrisoare către Timotei

تيموثاوس، ويعني اسمه: مَن يخاف الله، هو أحد تلاميذ بولس ورفيقه في الخدمة. وُلد تيموثاوس في لِسْترة في ولاية غلاطية الرومانية (قرب قونية في تركيا الحالية)، من أب يوناني (وثني) وأم يهودية مؤمنة كان لها -ولجدّته- فضل كبير في تربيته الدينية (2 تيموثاوس 1: 5). عرفه الرسول حين أتى الى لسترة في بدء رحلاته التبشيرية،

Scrisoarea către Titus

واحدة من مجموعة لثلاث رسائل متناسقة (أَضِفْ اليها الرسالتين الى ثيموثاوس)، جرت العادة، منذ القرن السابع عشر، أن يُطلَق عليها عنوان عام، وهو: “الرسائل الرعائية”، وذلك لما تتميز به من مدلولات خاصة متشابهة وأسلوب واحد يتضمن تعليما واحدا. ولعلّ أهم ما تتميّز به هذه الرسائل الثلاث جملة – بالنسبة الى الرسائل المقدّسة الأخرى- هو انها

A doua scrisoare către Tesaloniceni

تُبيّن هذه الرسالة التي خطّها الرسول بولس بعد كتابة مؤلَّفه الاول بوقت قصير (شهور عدّة)، ان المراسلات لم تنقطع بينه وبين جماعة تسالونيكي التي تركها على عجل وبغير إرادته. وهي، على غرار رسالته الاولى، تحمل اليهم الثناء والتشجيع عينه، وتطرح المسائل ذاتها، وتكشف تاليا رداءة بعض المعتقدات الغريبة التي أثارها بعض المغرضين والتي بلبل خطرُها

Prima epistolă către Tesaloniceni

كانت تسالونيكي قديما (وهي سالونيك حاليا) عاصمة ولاية مكدونية. أنشأها أحد قوّاد الإسكندر الكبير حوالى العام 30. ق.م. وأعطاها اسم زوجته التي كانت شقيقة الإسكندر من أبيه. تقع المدينة في خليج ترماييك وتستند الى سلسلة من التلال. تصل اليها طرق رومانية من الدرجة الاولى أهمّها طريق إِغناطية الآتية من رومية والمتوجّهة الى آسيا الصغرى والبحر

رسالة بولس إلى فيلبي

كانت فيلبي في القديم -وهي اليوم خراب- مدينة مزدهرة، تقع على منحدر في سفح جبال بانجيه على نحو 12 كيلومترا من البحر، تجاه سهل مكدونية الشرقية والى الشمال الشرقي من اليونان. وكانت تدعى قرينيدس، نسبة الى ينابيعها الصغيرة، قبل أن يضمّها الملك فيلبس الثاني والد الإسكندر الكبير (357 ق.م.) الى مكدونية، ويطلق عليها اسمه. في

Derulați până sus