La frontierele teologiei „eutanasiei” – douăzeci și cinci de întrebări care cer răspunsuri
موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى الجامع لا المحلي وحسب.
موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى الجامع لا المحلي وحسب.
“أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل.” يُعرف تعبير “إنهاء حياة المرضى بدافع الشفقة” في اللغات الغربية بالـ Euthanasia وهي كلمة يونانية معناها: الموت السعيد (Happy Death)، وتستخدم للإشارة إلى التدخل الطبي لإنهاء حياة مرضى الأمراض المستعصية، والتي تسبب آلاماً مبرحة لا علاج لها، رحمةً
إن فهم أية مسألة -الموت الرحيم مثلاً- وعلى نحو جلي ومطوّل، مع النتائج التي تترتب على ذلك في كل النطاق القانوني، ليس متوفراً لنا كل حين. فالصعوبة تبدأ من بعد محوري وأساسي هو صلاح الحياة الإنسانية الذي يستحيل، بمقاييس طبيعتنا، أن نقدّره موضوعياً، فهو في شموليته، لا يؤلف مادة مضبوطة بالكامل بحسب طاقتنا وإمكانياتنا. ومن
هناك حدود واضحة وجليّة بين اللاهوت والعلم. فاللاهوت، بحسب ما يفترض المصدر اليوناني للكلمة، معني بالله: ما هو الله وكيف يصل الإنسان إلى الشركة معه. بينما العلم معني بالعالم المخلوق ومهتم بالدرجة الأولى باستعمال هذا العالم. في امتحان هذه الجملة البسيطة نكتشف أن اللاهوت والعلم يتحرّكان على مستويات مختلفة، وتالياً إمكانية التعارض بينهم وحتى بين
الموضوع واسع ومتشعب جداً. الرد على نظرية (الأصح فرضية ) التطور هو رد علمي قبل أن يكون لاهوتي لأن فرضية التطور مبنية على جملة افتراضات تحاول أن تربط بين عدة حقائق علمية لترسم صورة واحدة لم تثبت و لم تصمد علمياً قط . في البداية يجب التمييز بين الحقيقة والفرضية في نظرية أو نظريات التطور.
ترفض الكنيسة الأرثوذكسية الإجهاض، وثمة قوانين كنسيّة عديدة وضعها الآباء أفراداً أو في المجامع تدينه، ومنها القانون 91 من مجمع تروللو (692) الذي يقرر:” إن النساء اللواتي يعطين عقاقير لإسقاط الجنين واللواتي يأخذن السموم لقتل الجنين يقعن تحت قصاص القتلة “. والقديس باسيليوس الكبير (+ 379) يوصي في القانون الثاني من مجموعة قوانينه:” ليفرض على
إنّ أوّل شرط من شروط الإيمان المسيحيّ هو الاعتراف بوجود الله، خالق كلّ شيء من العدم. والله هو الكائن الذي لا بدء له ولا نهاية، فهو أزليّ وأبديّ وغير محدود في الزمان ولا في المكان. وقد جاهد المؤمنون خلال الأزمنة المتعاقبة على التفكّر في براهين منطقيّة ثابتة تؤكّد وجود الله، وذلك في وجه مَن ينكر
يتصارع أبناء المجتمع الحديث من أجل تحديد موقف خلقي وقانوني من مسألة إسقاط الجنين قبل اكتماله أو قبل ولادته. فمنهم من يؤيد حرية الأم في تحديد مصير الجنين ، وهم معروفون بأنصار حركة حرية الاختيار Pro Choice Movement، ومنهم من يعارض ذلك معتقداً أنهم من حماة الأجنة، وأنّ الإجهاض أمر غير شرعي وغير خلقي، وهم
كان السؤال المتعلّق بشخص يسوع المسيح، وما يزال إلى الآن، موضوعاً محورياً في كل التاريخ الكنسي في الغرب والشرق على السواء. وهذا أمر بدهي، لأن شخص يسوع المسيح هو المركز والمرمى الأخير لكل الحياة المسيحية. الحياة الكنسية متداخلة مع المسيح في الصميم، حتى إن رؤيانا له، هي نفسها رؤيتنا للكنيسة. وفي كل العهد الجديد، وكل
عندما يفقد الإنسان كل أمل في الشفاء من مرض مستعصٍ تَحكَّم بأعضاء جسده، فيتمنّى أن تقصر أيامه لكي يخفف من آلامه ومعاناة أقربائه وأصدقائه المحيطين به في ساعات عذابه، فيضع حدّا لحياته إمّا بالانتحار أو بمساعدة طبية ما. هذا ما يُسمّى بالقتل الرحيم، وهو يُمارس في مجتمعنا المعاصر ومُتَرف به قانوناً في أكثر من بلد،
انتشر منذ فترة في وسائل الإعلام كافّة مصطلح جديد هو لفظ “العولمة”، ورأينا الناس منقسمة بين مؤيّد ومعارض لها، وقد سقط منذ ثلاثة أسابيع قتيل في إحدى المظاهرات المناهضة للعولمة في مدينة جنوى الإيطاليّة. وصدر الكثير من الكتب والمقالات التي تناولت بالتحليل ظاهرة العولمة في ميادينها العديدة: السياسيّة والاقتصاديّة والتجاريّة والثقافيّة. فما المقصود بالعولمة؟ وهل