2:11 - Воскрешение
(1) 1 – الرسالة الفصحية غب المصافحة الأخوية بالفادي يسوع والتحيات الزكية وافتقاد الخاطر الكريم نبدي: نشكر الله تعالى على نعمه الغزيرة التي يغدقها علينا ومحبته المتجلية بافتقادنا.
(1) 1 – الرسالة الفصحية غب المصافحة الأخوية بالفادي يسوع والتحيات الزكية وافتقاد الخاطر الكريم نبدي: نشكر الله تعالى على نعمه الغزيرة التي يغدقها علينا ومحبته المتجلية بافتقادنا.
Григорий Богослов говорил: «Нам нужен был воплотившийся Бог, который умер, чтобы нам вернуться к жизни» (Проповедь 45:28 в Минн. 36:661)
في المقالات ورد ذكر مسألتين هامتين حشراً هنا وهناك بدون معالجة كاملة تستنفد الموضوع. فظروفي أثناء الكتابة كانت قاسية بسبب انهماكي في مشاغلي الخاصة الكنسية منها والحقوقية (1). وقد رأيت أن أخصها بهذا الفصل ليتدارك المطالع ما قد يقع عليه من أخطاء لدى بعض المؤلفين.
أ – دوام اتحاد الطبيعتين أ- هل اعترى وحدة الطبيعتين انفصال في وقت من الأوقات؟منذ البشارة حتى نهاية الدهور، لا انفصال أبداً بين الطبيعتين. فعلى الصليب فارقت نفس يسوع جسده، ولكن الاتحاد بين اللاهوت والناسوت لم ينفصم (1).
وبسبب الاتحاد تصبح مريم أم الله، ولا يجوز أن نقول فيها أنها فقط أم الإنسان يسوع لأن التجزئة مستحيلة في أقنوم الابن. فليس ناسوت يسوع بدون أقنوم إذ صار أقوم الإله الابن أقنوماً له، ولذلك فمريم هي أم الله (1).
مسألة الجهل لدى يسوع، للقضية تاريخ لاهوتي. بعض الآيات الإنجيلية (مرقس 13: 32 ويوحنا 11: 34 ولوقا 2: 52) (1) قابلة لأن تفسر تفسيراً يعني جهل يسوع. غريغوريوس اللاهوتي تعرض لنص مرقس ضد الآريوسية. تساهل وقبل أن نتصور فصلاً بين الطبيعتين فننسب معه الجهل إلى الطبيعة البشرية (الخطبة 30: 15). إلا أنه جنح إلى تفسير
ووجود الطبيعتين الكاملتين في الرب هو أساس وجود مشيئتين وفعلين وعلمين وحكمتين إلهية وبشرية (1). فالفعل والمشيئة من خصائص الطبيعة العاقلة الرئيسية بل الطبيعة هي مصدر الفعل والمشيئة لا الشخص. هذا هو رأي الآباء كما سيجيء في موضع آخر. وقد أصر بقوة مكسيموس المعترف على أن الآباء قالوا به. وإلا لكان للثالوث القدوس ثلاثة أفعال
والآن لندخل في صلب الموضوع ولنتكلم عن الطبيعتين: إننا نؤمن بأن الرب يسوع الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس قد اتخذ من السيدة والدة الإله طبيعة بشرية كاملة مساوية لطبيعتنا في كل شيء ما عدا الخطيئة. وهذه الطبيعة مزوّدة بنفس عاقلة ومشيئة حرة وفعل. [أي كاملة] وهي في الأصل كان يجب أن تكون غير قابلة للآلام
هذا هو إيمان الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية. وقد جاء تحديد المجمعين الرابع والسادس سلبياً (1) لأن العقل البشري قاصر عن فهم سر اتحاد اللاهوت والناسوت. استعملا ألفاظ نفي لا ألفاظ إيجاب. نفيا عن الاتحاد أن يكون اتحاد امتزاج أو انقسام أو… أما ماهية هذا الاتحاد فهي سر التقوى. اللاهوت الآبائي والمجمعي يقوم على الإيمان لا على
أ – المجمعان الأول والثاني المجمع الأول انعقد في نيقية (تركيا) العام 325 برئاسة افتساتيوس الأنطاكي (على ما يرى محققون معاصرون). وشاهد بطولة الشماس أثناسيوس الإسكندري حامي حمى الأرثوذكسية طيلة 48 سنة بعد ذلك. وهو أسقف الأسكندرية بعد المجمع. والمجمع الثاني المسكوني انعقد في مدينة القسطنطينية في العام 381 برئاسة ملاتيوس الأنطاكي. ثم توفي فخلفه
القسم الثاني التجسد الإلهي قال الذهبي الفم في يسوع أنه “أقرب إلينا من قرب الجسم من الرأس” (العظة 49: 3 على يوحنا) وقال نيقولاس كابازيلاس أنه “أقرب إلينا من نفسنا ذاتها” (مين 150: 712) 1 – مدخل بعد أجيال وأجيل من تخليص شعب العهد القديم من الأفكار الوثنية، وترسيخه في الإيمان بوحدة الله، وبتنزه الإله
إن التراث المسيحي العربي هو في أكثريته الساحقة مترجم عن اليونانية والسريانية. وقد نجح الأجانب في نقل المخطوطات إلى الغرب. في العام 1943 أصدر الأب الألماني جورج غراف كتاباً ضخماً من 5 مجلدات عن الآداب المسيحية العربية. ولكنه تراث مخطوط لا مطبوع إجمالاً. أجود ما طبعه الأرثوذكس العرب هو كتاب “الأمانة المستقيمة” في العام 1791