Sie sind hier: Hauptsächlich » Orthodoxe Bibliothek » Glaube und Religion » Seite 9

Glaube und Religion

Kapitel zweiundzwanzig – Die Heiligen unserer Kirche

الإنسان الذي يستنير بالأفعال الإلهية غير المخلوقة “تشرق في قلبه معرفة مجد الله، ذلك المجد الذي على وجه المسيح ويغدو “مشاركاً للمجد الإلهي” و”مساهماً في قداسة الله”، فالمسيحي الذي يحيا في نعمة الله يغدو “عضو جسد المسيح”، أي جزءاً من جسد الإله المتأنس، فيحيا حياة المسيح نفسها ويشع بالنور الإلهي

Kapitel einundzwanzig – Der Segen der Ehe

ُبدع الإنسان على صورة الله، فكان منذ البدء زوجاً، أي رجلاً وامرأة. وكما أن الله المثلث الأقانيم لم يكن مفرداً، فكذلك الإنسان. فعقيدة الثالوث القدوس التي يعبَّر عنها بوحدة في الجوهر وتثليث في الأقانيم، هي حقيقة أساسية تعبِّر عن حقيقة الإنسان أيضاً. لذا خُلق الإنسان منذ البدء زوجاً، أي رجلاً وامرأة.

Kapitel Zwanzig – Das Geheimnis der Heiligen Salbung

إن سرّ المسحة المقدّس لا يتعلّق بعلاج الجسد وحده، بل بعلاج النفس أيضاً. فنحن ننال بسرّ المسحة قوّة روحيّة، فتُغفر خطايانا التي نسيناها ولم نتمكن من الاعتراف بها. إلاّ أن أهميتها الأولى تبقى في الصلاة من أجل صحة الجسد. لذلك ترتبط الكنيسة الأرثوذكسية بين هذين السرّين، وتحثّ الذين يُقام سرّ المسحة من أجلهم، على الاعتراف أيضاً.

Kapitel Neunzehn – Reue in unserem Leben

Die Taufe führt den Menschen in eine spirituelle Welt ein und ruft ihn zum Kampf gegen die Mächte des Bösen auf, die ihn von außen durch seine Sinne angreifen und Leidenschaften entfachen. Deshalb muss er alles ablegen, was ihn von der Liebe Gottes entfernt und ihn zu selbstsüchtigem Verhalten verleitet, das die Liebe zu Gott und seinen Mitmenschen verzerrt, damit er im Kampf gegen Leidenschaften und selbstsüchtige Neigungen siegreich bleibt.

Kapitel Achtzehn – Die Gemeinde

الكنيسة تتشكل وتظهر في إقامة سرّ الشكر الإلهي واشتراكنا به، لأنه السرّ الذي يحوّل الجماعة، أي الرعيّة، إلى كنيسة. ففي سرّ الشكر الإلهي تكون الرعيّة كنيسة جامعة، لأن المسيح نفسه يكون حاضراً فيها. ولا بدّ أن يعلم المؤمنون أنهم في كل مرّة يجتمعون لإقامة الليتورجيا الإلهية إنما “تجتمع كنيستهم”، أي الكنيسة كلها. فكل عضو في الرعية هو عضو في الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة.

Kapitel Siebzehn – Wiedervereinigung

قبيل ذبيحة المسيح على الصليب، رفع صلاة حارّة من أجل جميع الذين سيؤمنون باسمه، طالباً من أبيه أن يحفظهم في وحدة إلهية. كلمات المسيح هذه ليست دعوة إلى وحدة خارجية، بل إلى وحدة داخلية مطلقة، شبيهة بوحدة الأقانيم الثلاثة في الثالوث الأقدس، أي إلى الوحدة التي فقدها الإنسان بسبب السقوط. وهي تقوم على أساس الأقانيم الثلاثة وتتمثل بها، وتعني خلاص الإنسان وكماله.

Kapitel Sechzehn – Der besondere Segen des Priestertums

في الفترة التي تلت العصر الرسولي انتقل موقع الرسل في الكنيسة، كما حدَّده الكتاب المقدّس، إلى الأساقفة. كانت سلطة الأسقف في الكنيسة الأولى سلطة المسيح والكنيسة ولم تكن سلطة شخصيّة. وكما أن الرسل كان لديهم “فكر المسيح”، والقرارات التي كانوا يتّخذونها في المسائل الكنسية تتم بإرشاد الروح القدس وليس من لدنهم.

Kapitel Fünfzehn – Die Stellung der Laien in der Kirche

المسيحي كاهن بجسده وكامل وجوده. هو مدعو إلى أن يقدِّم ذاته وجميع أعماله ذبيحة لله، ومعها الخليقة بأسرها. الحياة الشخصية للمسيحي تغدو شهادة لحضور الله وعمله داخل الإنسان حتى أن كل من يرى طريقة حياته يستنتج أن المسيح يحيا فيه، وأنه ليس إنساناً عادياً، بل مواطن في ملكوت الله. وبهذه الطريقة تصبح أعماله وحياته كلها خدمة إلهية دائمة، وتستعيد معناها الأول الذي كان لها في فردوس الله.

Kapitel 14 – Eine Person tritt der Kirche bei

الولادة العلوية التي يتحدَّث عنها المسيح هي “غسل الميلاد الثاني والتجديد الآتي من الروح القدس”، أي نيل الروح القدس بالمعمودية التي تتم على اسم الثالوث القدوس. حضور الروح القدس هو الذي يجدّد ولادة الإنسان. وهذا الحضور يحصل داخل الكنيسة بواسطة سرّ المعمودية والأسرار الأخرى

Kapitel Dreizehn – Das Heilige Depot der Kirche

حقيقة الخلاص بالمسيح ليست حرفاً جامداً يمكن حفظه في كتاب من الكتب. إنها كنز أعطاه الرب للرسل حتى يكون اتّحادهم الضمانة الأكيدة لامتلاكهم حقيقة الخلاص. نقل الرسل هذا الكنز إلى الأساقفة ليكمِّلوا الرسالة، في اتّحادهم بالكنيسة-جسد المسيح، حيث يعمل الروح القدس وهم بذلك لا يعبّرون عن رأيهم الخاص، بل عن مشيئة الروح القدس الحالّ في الكنيسة.

Kapitel zwölf – Die Kirche ist der Leib Christi

Die Kirche ist das Bindeglied zwischen den Menschen selbst und zwischen ihnen und Gott in Form der Partnerschaft zwischen der Heiligen Dreifaltigkeit. In diesem Sinne gab es eine Kirche im Paradies, aber der Sündenfall des Menschen aus der Erstkommunion führte dazu Die Kirche zieht vom Paradies auf die Erde.

Kapitel Elf – Die Allerheiligsten Theotokos

من ينكر مساهمة العذراء الشخصيّة في عمل خلاصنا، ولا يقدّم الإكرام الواجب لوالدة الإله، فانه لا يتحرك داخل الجذر الجديد للمسيح ولا داخل الخليقة الجديدة، بل يبقى في نطاق السقوط والفساد ويتّصل بجذر آدم القديم، أي بجذر الخطيئة وحده، لأن ولادة المسيح بالنسبة إليه تكون وكأنها لم تحصل

Nach oben scrollen