Sie sind hier: Hauptsächlich » Orthodoxe Bibliothek » Seite 47

Orthodoxe Bibliothek

Kapitel 14 – Eine Person tritt der Kirche bei

الولادة العلوية التي يتحدَّث عنها المسيح هي “غسل الميلاد الثاني والتجديد الآتي من الروح القدس”، أي نيل الروح القدس بالمعمودية التي تتم على اسم الثالوث القدوس. حضور الروح القدس هو الذي يجدّد ولادة الإنسان. وهذا الحضور يحصل داخل الكنيسة بواسطة سرّ المعمودية والأسرار الأخرى

Kapitel Dreizehn – Das Heilige Depot der Kirche

حقيقة الخلاص بالمسيح ليست حرفاً جامداً يمكن حفظه في كتاب من الكتب. إنها كنز أعطاه الرب للرسل حتى يكون اتّحادهم الضمانة الأكيدة لامتلاكهم حقيقة الخلاص. نقل الرسل هذا الكنز إلى الأساقفة ليكمِّلوا الرسالة، في اتّحادهم بالكنيسة-جسد المسيح، حيث يعمل الروح القدس وهم بذلك لا يعبّرون عن رأيهم الخاص، بل عن مشيئة الروح القدس الحالّ في الكنيسة.

Kapitel zwölf – Die Kirche ist der Leib Christi

Die Kirche ist das Bindeglied zwischen den Menschen selbst und zwischen ihnen und Gott in Form der Partnerschaft zwischen der Heiligen Dreifaltigkeit. In diesem Sinne gab es eine Kirche im Paradies, aber der Sündenfall des Menschen aus der Erstkommunion führte dazu Die Kirche zieht vom Paradies auf die Erde.

Kapitel Elf – Die Allerheiligsten Theotokos

من ينكر مساهمة العذراء الشخصيّة في عمل خلاصنا، ولا يقدّم الإكرام الواجب لوالدة الإله، فانه لا يتحرك داخل الجذر الجديد للمسيح ولا داخل الخليقة الجديدة، بل يبقى في نطاق السقوط والفساد ويتّصل بجذر آدم القديم، أي بجذر الخطيئة وحده، لأن ولادة المسيح بالنسبة إليه تكون وكأنها لم تحصل

Kapitel Zehn – Die Person des Heiligen Geistes

Der Heilige Geist ist der Natur des Vaters nicht fremd, da er aus seinem Wesen hervorgeht, was bedeutet, dass beide von einem Wesen sind. Der Mensch kann diese Wahrheit nicht allein erreichen. Er muss vom Heiligen Geist selbst geführt werden, und wir können ihm keine Grenzen setzen oder ihn vom Vater und vom Sohn trennen.

Kapitel Neun – Die Person des Gottmenschen

المسيح إله تام وإنسان تام، وحّد في شخصه جوهر الألوهة وجوهر الطبيعة الإنسانية التي اتّخذها كلها، جسداً ونفساً ناطقة، أخذها كلها لكي يقدسها. والحقيقة انه كان كاملاً، أي حائزاً الطبيعة الإلهية كلها، واتخذني بكلّيتي، أي اتخذ الطبيعة الإنسانية كلها. فوحّد الكل بالكل لكي يمنح الخلاص للكل، أي للطبيعة كلها، لأن ما لا يُتّخذ لا يشفى.

Kapitel Acht – Die Renaissance

Wir sahen, dass die menschliche Natur selbst durch den Sündenfall verändert wurde. Folglich hinterließ Adam seinen Nachkommen ein schweres Erbe, da er ihnen eine kranke und erschöpfte Natur vermachte, deren Anteil Tod und Verderbnis waren. Wie können die Nachkommen Adams, also die gesamte Menschheit, gerettet werden?

Kapitel sieben – Der Fall

ما أن سقط الإنسان حتى بدأ مغامرته الكبرى. فالمحبة التي كانت تربطه بالله وبسائر الخليقة انفصمت وانقسم كل شيء في داخلها. والإنسان نفسه تجزأ، وبعدم رجوعه إلى الله صار كائناً أنانياً.

Kapitel Sechs – Das Bild des dreieinigen Gottes

الإنسان مخلوق إذن على صوره الله المثلث الأقانيم. وهذا يعني وجوب معرفة الله من أجل الوصول إلى معرفة حقيقة ماهية الإنسان وطبيعته الخاصة، لأن الله هو نموذج الإنسان، ويعني أيضاً أن الإنسان ليس النموذج بل صورة له.

Kapitel Fünf – Das Werk des Dreieinigen Gottes in der Zeit

عندما نتحدث عن عمل الله في الزمن، لا نعني أن الخليقة عمل مباشر لجوهر الله. وبكلام آخر، أن الخليقة التي أوجدها الله المثلث الأقانيم في الزمن ليست نتيجة الجوهر الإلهي، بل ثمرة إرادة الله المثلث الأقانيم.

Kapitel vier – Der Gott der Werbung

لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره. ولكن التقليد الكنسي والكتاب المقدس يتحدّثان عن ظهورات محدّدة لله، أهمها ظهوره لإبراهيم بشكل ثلاثة ملائكة. ويقول آباء الكنيسة أن هذا الحدث هو الظهور الأول للثالوث القدوس في العهد القديم

Nach oben scrollen