Sie sind hier: Hauptsächlich » Orthodoxe Bibliothek » Seite 7

Orthodoxe Bibliothek

Unser Wille

إننا نرى ما للصحة الجسدية من قيمة وما تحمله للإنسان من فائدة في الرجل الذي يتمتع بتمام الصحة. ويلاحظ الشيء ذاته في قيمة الصحة الروحية. ولكي نقدر هذه الصحة قدرها علينا أن ندرس جمال نفس المؤمن وصحته، المرتبطة حقيقة بالمسيح. لن نعطي أهمية للأمور البشرية التي تزين المسيحي ولن نهتم بالعجائب حتى ولو كان المسيحي

Gottes Tempel

إن المسيحيين الذين يريدون أن يحيوا في الواقع حياة مسيحية يعبرون فوراً كل تجربة للخطيئة ويجتثون من نفوسهم كل جذور الشر ويحفظون قلوبهم نقية كهيكل ومسكن للرب لأنهم يعرفون أن كل بيت مقدس يجب أن يبقى نظيفاً خالياً من كل دنس، مهما كان طفيفاً، وكذلك لا يجوز أن يمس أواني الهيكل غير الكهنة ولا أن

Weltliche Sorgen

من أراد متحداً بالمسيح عليه أن يهتم اهتماماً صادقاً بنفسه، أن ينجذب بالمسيح وليس بالأشياء العالمية. عندما سمع الرسول بطرس دعوة المخلّص لم يهتم بالأمور الدنيوية. وكل مسيحي وان لم تكن له دعوة بطرس الخاصة، مدعو بالنعمة المستمرة التي تعطي للنفس بواسطة الأسرار ليحيا بالمسيح. يتكلم الرسول بولس عن هذه الدعوة قائلاً: “أرسل االله روح

Traurigkeit um Gottes willen

إن الخطيئة تسبب الحزن لجميع النفوس. والحزن الذي يلي الخطيئة لا ينبع من منابع واحدة ولا يتأتى من دوافع واحدة. يحزن المرء لتكبره. انه يتخيل نفسه فوق ما هي وعندما يرى السقطة يفكر أن الصنم، الفكرة التي كونها عن نفسه قد انسحقت، وبكلمة مختصرة يشعر أن كبرياءه قد انجرحت. ويحزن الآخر لأنه أخطأ ومن جراء

Perfektion der Freude

هذا ما يتعلق بالحزن. ماذا بالفرح. أننا نفرح عندما نملك الخيرات الأرضية التي نحبها. ونفرح حتى عندما نأمل أن نحصل عليها. “نفرح على الرجاء” كما يقول الرسول. يفرح المسيحي الحقيقي عندما يعرف بأنه يقوم بما هو صالح. يفرح بنفسه وبالآخرين عندما يرى هؤلاء يستهدفون الصالح ويعملون من أجله. الرجل الصالح يشعر دائماً بالفرح ويشتهي سعادة

Liebe – Freude

أنحب االله محبة لاهبة؟ يجب أن نضحي بالجسد والروح من أجله. لنكن دائماً على استعداد للتضحية بالجسد في كل لحظة حتى تصبح روحنا بكليتها ملكاً له. فإذا نقينا كل حركة وكل رغبة في النفس وأرجعناها الله فسنحقق رغبتنا. إذا طلبنا أن تكون النفس سعيدة فإننا نطلب ذلك على أساس محبتنا الله وذلك بإتمام إرادته وحفظ

Sklaverei und Knechtschaft

أمسيحيون حقيقيون نحن؟ ألنا الشعور العميق بأننا قد اشترينا من قبل الرب؟ إذا كان الجواب نعم فإننا لن نحب ذواتنا حباً أنانياً. ستكون محبتنا وإرادتنا كلها مع المخلص لأنه إذا كانت إرادتنا لا تنجذب بالمسيح فما الفائدة من الذبيحة الصليبية التي تمت من أجل مشترانا؟ عندما نحب المسيح فقط فمن المسام به أن تنعتق نفوسنا

Gesegnetes Leben

مغبوطة هي حياة المسيحيين أنهم يحوزون حتى في الحياة الحاضرة هذه الغبطة بالأمل والرجاء. عندما يترك المسيحيون هذا العالم للحياة الأخرى يشعرون بسعادة أين منها سعادة العالم الحاضر. أن الغبطة في الحياة الأخرى أسمى بكثير من السعادة الحاضرة، أسمى بقدر ما تسمو الحقيقة على الرجاء وبقدر ما تسمو رؤية االله على الإيمان. أن االله يتبنانا

Achter Artikel: Eine Botschaft an die Gläubigen

المقالات السّبع المتقدِّمة ليست لإثارة الذّعر في النّفوس! هذا لا ينفع المؤمنين. إذًا، هذا ليس غرضنا! الغرض منها هو التّنبيه، ولو المؤلم، والتّنبُّه إلى ضرورة أن نصحو ونسهر لأنّ إبليس، خصمَنا، ربّما، اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، “يجول كأسد زائر، ملتمسًا مَن يبتلعه”، كما عبّر الرّسول بطرس؛ ما يحتِّم علينا أن نقاومه راسخين في

Siebter Artikel: „666“ Tötung von Seelen und Körpern!

للنّخبة الماليّة العالميّة والمنظّمات السّرّيّة، عمليًّا، شعاران أساسيّان. هذان باللاّتينيّة هما: “Lux ex tenebris“، أي “النّور من الظّلمة“؛ و”Ordo Ab Chao“، أي “النّظام من الخواء“. بكلام آخر، القصد واحد وهو العملُ على تقويض أركان الوجدان الإنسانيّ القائم والاستعاضة عنها بأركان أخرى نحو وجدان مصنَّع لا أساس إنسانيًّا له!

1746 new-world-order

Sechster Artikel: „666“ ist eine neue Weltordnung!

عمليًّا، باتت “النّخبة الماليّة العالميّة“، من خلال “المنظّمات السّرّيّة“، تسيطر على أكثر مال العالم واقتصاده، وباتت في وضع مَن يتحكّم بأبرز القرارات السّياسيّة الدّوليّة، من وراء السّتار، باعتماد أسلوب الخداع والابتزاز والعنف، حيثما دعت الحاجة! غيرها يدفع الثّمن وهي تجني الثّمار! إلامَ ترمي “النّخبة الماليّة”؟ لا الرّبحُ هدفَها الأخير، ولا مجرّد تأمين الغطاء الأمنيّ والسّياسيّ

Der süße Duft von Parfüm erklärt die Geheimnisse der Rituale der orthodoxen Kirche

فاتحة الكتاب: حمداً للملك الوهاب مروّض الألباب ومنزل الحق بالكتاب رشداً وهدىً لخلقه ونوراً لبيان سامي عزه ومجده. أما بعد فيقول الفقير لرحمته تعالى والراجي العفو وغفران الذنوب الحقير في الكهنة الخوري نقولا يوحنا أيوب الناصري وطناً الأرثوذكسي مذهباً كاهن روم أرثوذكس مدينة عكا أني لما رأيت أن أكثر أبناء كنيستنا الأرثوذكسية لا يزكنون معاني

Nach oben scrollen