Sie sind hier: Hauptsächlich » Tröster

Tröster

Der lebendige Leib Christi

لقد استعمل المسيحيون الأولون العبارة اليونانية ecclesia للدلالة على هذه الحقيقة الجديدة المجيدة التي كانوا يشعرون كل الشعور بأنهم ينتمون إليها. وهذه العبارة تُوحي وتفرض مفهوماً جد واضح لما كانت الكنيسة بالنسبة لهم، وكانت تدل على مظهرين رئيسيين تحت التأثير الجلي للاستعمال الذي قامت به الترجمة السبعينية لهذه العبارة. وهذان المظهران هما: استمرار العهدين العضوي

Kapitel Zehn – Die Person des Heiligen Geistes

Der Heilige Geist ist der Natur des Vaters nicht fremd, da er aus seinem Wesen hervorgeht, was bedeutet, dass beide von einem Wesen sind. Der Mensch kann diese Wahrheit nicht allein erreichen. Er muss vom Heiligen Geist selbst geführt werden, und wir können ihm keine Grenzen setzen oder ihn vom Vater und vom Sohn trennen.

قوزما الاورشليمي أسقف مايومة

Cosmas von Jerusalem, der Gründer, Bischof von Mayuma

وُلد قوزما في أورشليم ولكنه تيتّم باكرا فأخذه والد القديس يوحنا الدمشقي، سرجيوس، إليه، ربما لصلة قرابة بينهما. عاش قوزما ويوحنا في بيت واحد في دمشق، وقد وفّر لهما سرجيوس كل أسباب التعليم العالي لأنه كان من أعيان البلد ورجلاً مقتدراً غنياً. فتتلمذا على راهب من أصل صقلي اسمه قوزما كان قد جمع من المعارف وعلوم

Kapitel vier – Der Gott der Werbung

لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره. ولكن التقليد الكنسي والكتاب المقدس يتحدّثان عن ظهورات محدّدة لله، أهمها ظهوره لإبراهيم بشكل ثلاثة ملائكة. ويقول آباء الكنيسة أن هذا الحدث هو الظهور الأول للثالوث القدوس في العهد القديم

Kapitel vier: Die Kirche: ihre Natur und Mission

Christus selbst gehört dieser Gemeinschaft als ihr Haupt an, nicht nur als ihr Meister und Herr. Er steht nicht über oder außerhalb der Kirche, denn die Kirche ist in ihm. Die Kirche ist nicht nur eine Gruppe, die an Christus glaubt und in seine Fußstapfen oder gemäß seinen Geboten tritt, sondern vielmehr die Gruppe, die in ihm wohnt und in der er durch den Heiligen Geist wohnt.

Liturgische Bücher

يحتاج المؤمن ليتابع الصلوات والخدم الليتورجية في الكنيسة الارثوذكسية الى كتب طقسية عدّة، يتعلق بعضها ببعض المواسم والاعياد، ويستعمل البعض الآخر في الخدم اليومية. أهمّ هذه الكتب:

Die charismatische Kirche

تدل لفظة kharisma في العالم اليوناني (χάριμα) على “الهبة المجانية”، أصلها kharis ) χάρις) اي “نعمة”. ومن المعلوم أن الأباطرة قديما كانوا يمنحون جنودهم kharisma، اي مبلغا إضافيا على راتبهم، من دون ان ينتظروه او يستحقوه. استعمل كتّاب الاسفار المقدسة اللفظة عينها للدلالة على المواهب التي يعطيها الروح الإلهي بفيض ومجانية الى الشعب الذي تَجمعه طاعة

Christliche Sekten und Häresien

الغاية من المادة: مادة البدع المسيحية، مادة غايتها التعرف على الطوائف والبدع الموجودة في العالم من جهة، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وبصورة خاصة بكنيستنا الأنطاكية، ومن جهة أخرى لنعرف ما هو موقفنا تجاههم، حتى نستطيع أن ندافع عن إيمان الكنيسة الأرثوذكسية، تجاه المعطيات التي يثيروها في كل مكان.

Tröster

نعيد في عيد العنصرة لحلول الروح القدس على التلاميذ. ويدعو الإنجيل، وخاصةً عند يوحنا، الروحَ القدس بالمعزي وروح الحق. وبهذا يشرح الكثير من عمل الروح القدس. يُغادر يسوع تلاميذه عند الصعود، ولكنه قبل ذلك يعدهم أنه لن يتركهم يتامى، بل سيرسل لهم “معزياً آخر”. حين كان يسوع مع تلاميذه كان يحفظهم في العالم من العالم.

Göttliche Offenbarung

إعلان الله بواسطة خليقته:  يقصد بالإعلان الإلهي الأفعال والطرق التي استخدمها الله كي يعرّف بها عن ذاته أو مشيئته أو مقاصده. الخليقة ذاتها -بما فيها الإنسان- هي الإعلان الأول والدائم لله عن وجوده وقدرته وحكمته وعنايته ومحبته. وبكل تأكيد فلم تكن الخليقة، بعد خلق الإنسان الوسيلة الوحيدة لكي يتعرف بها على خالقه. بل يحدّثنا الكتاب

Die Göttlichkeit des Heiligen Geistes

أدرك المسيحيّون الأوّلون أن الروح القدس الذي نزل على التلاميذ يوم العنصرة فجعلهم ينطقون بقيامة المسيح ويعمّدون من آمن بيسوع المسيح ربّاً ومخلصاً، إنّما هو إله تام شارك في التدبير الخلاصي الذي أَعدَّه الآب وأتمّه السيّد المسيح على الصليب، لهذا نقل الرسول متّى في خاتمة إنجيله قول يسوع لتلاميذه: “إذهبوا الآن وتلمذوا كلّ الأمم معمّدين

Nach oben scrollen