Usted está aquí: Principal » Archivos de Bashar » Página 11

Bashar

Barlaam, el ermitaño justo

ولد القديس برلعام (القرن السادس) في قرية اسمها اللحيية بالقرب من الجبل الأسود الممتد من الأمانوس حتى نهر العاصي. أحب الرهبانية فانصرف إليها ولبس الإسكيم الملائكي . فتنته الحضرة الإلهية وجملته العناية الربانية صارت الأصوام والأسهار والأتعاب لديه “بلا مشقة ولا ألم ” كان يُرى حاضراً بالجسد على الأرض فيما ذهنه عند إلهه وسيده في

برثينيوس أسقف لمبساكون

Partenio, obispo de Lembasacón

زمن حياته:عاش القديس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس. عملُهُ:كان عملُهُ صيد السمك، ولم يتعلم سوى ما كان يلتقطه في الكنيسة من قراءات الكتاب المقدَّس، لكنه اهتم بالسلوك حسب الكلمة التي اعتاد سماعها. لذا برز كرجل فاضل أولاً. وكان يواظب خلال حياته على عمل كُلِّ برٍّ

Paladio de Antioquía el justo

ولد بلاديوس في مدينة الرها من أبوين تقيين شديدي التعلق به، أحب العفة وزهد في العالم، فكان يصلي ويواظب على الخدم الكنسية منصرفاً بحرص إلى الكتب الإلهية. ذهب إلى قرية تدعى عم بقرب إنطاكية، فأحب أهل عم بلاديوس . وكان في عم شيخ راهب فاضل اسمه يعقوب فانضم بلاديوس إليه ولبس من يده اسكيم الرهبانية،

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

Patrick, obispo y evangelista de Irlanda

ولد في بريطانيا لعائلة مسيحية سنة 383م. هو ابن شماس اسمه كالبورنيوس، وكان جده لأبيه كاهناً. في السادسة عشرة من عمره غزا قراصنة قريتَه وأخذوا العديد من السكان أَسرى،  من بين هؤلاء باتريك. بيع كعبد في ايرلندا. اشتراه احد الملاّكين وجعله ناظرا لقطعانه في الجبال. بسبب هذا الوضع المرير اخذ بالصلاة، عزائه الوحيد.

الشيخ البار الأب بورفيريوس الرائي

Porfirio, el vidente, el anciano justo

ولد الشيخ البار الأب برفيريوس في 7 شباط 1906 في قرية القديس يوحنا (KAEYSTIA) قرب (ALIVERI) في مقاطعة (EVIA). كان أهله مزارعين فقراء ولكنهم كانوا أتقياء، والده يدعى ليونداس بيراكتاريس، ووالدته ايليني أبنة أنطونيوس لامبرو. وكان أسمه العلماني ايفانغيلوس بايراكتاريس.

غريغوريوس من ديكابوليس و ثيوكتيستوس المعترف و بروكلس بطريرك القسطنطينية

Proclo, patriarca de Constantinopla

القديس بروكلس هو تلميذ القديس يوحنا الذهبي الفم. ولد في القسطنطينية حوالى عام 390م وسيم اسقفا على كيزيكوس في العام 426م. لكنه لم يتمكن من دخول ابرشيته بسبب خلاف بين بطريرك القسطنطينية الذي سامه وسكان كيزيكوس، فلازم القسطنطينية متنقلا بين كنائسها واعظا نظير معلمه، الى ان جرى اختياره بطريركا على القسطنطينية عام 434م. وقد امتاز

القديس بطرس الرحيم جامع الضرائب

Pedro el santo misericordioso recaudador de impuestos

عاش بطرس في القرن السادس للميلاد، ايام الامبراطور يوستينيانوس الكبير. كان قيّما على جباية الضرائب في افريقيا (الشمالية)، وكان غنيا جدا وقاسيا لا يرحم، ولا يتصدق على احد بشيء. في احد الايام كان بطرس عائدا الى بيته ومعه طعام، فتقدم اليه متسول وطلب منه حسنة، فانتهره بطرس وشتمه. الا ان المتسول اعاد الكرة وألح الى

بولس المعترف

Pablo el Confesor, nuestro venerable padre entre los santos, Arzobispo de Constantinopla

ولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير

Barbaros, el mártir y ex ladrón

ورد ذكره في المصادر السلافية قيل أنه كان لصاً عاش في بلاد اليونان وارتكب جرائم وسرقات جمة ومارس الابتزاز. لكن الرب الإله الذي لا يشاء موت الخاطئ إلى أن يرجع فيحيا حرّك قلبه إلى التوبة. فلما كان برباروس ذات يوم، في مغارة، يتأمل في المسروقات التي استحوذ عليها لمست نعمُة الله قلبه فاجتاحه إحساس عارم

بروكوبيوس الأنطاكي

Procopio de Antioquía, el gran santo de los mártires

كانت أمه سيّدة غنية وثنية وزوجها مسيحي تقي لديهما ولد محبوب جداً هو نيانيا… “القديس بروكوبيوس”. تربّى على معتقد أمه بعد وفاة والده. وأصبح دوقاً وأُرسل لاضطهاد المسيحيين إلى الإسكندرية. وفي الطريق حصل معه كما حصل للقديس بولس الرسول رؤيا إلهية… صوت: مَن تحارب. أجابه: المسيحيين الذين يؤمنون بالمسيح المصلوب.. واقترب منه صليب ساطع من

القديسة بيلاجيا الجليلة

Venerable Santa Pelagia

وُلدت بيلاجيا من أبوين وثنيين في مدينة أنطاكية العظمى وقد أنعم الّله عليها بجمال أخّاذ سخّرته لخدمة شهوات نفسها فتسببت في هلاك الكثيرين. كانت أشهر زانيات المدينة وكانت راقصة تستلّذ استئسار الناس. حدث مرة أن كانت بيلاجيا عابرة بالقرب من كنيسة القديس يوليانوس وكان واقفاً أسقف بعلبك، نونس، يتحدث إلى بعض الأساقفة فما أن وقع

باسيليوس أماسيا القديس الشهيد في الكهنة

Basilio Amasia, el santo mártir entre los sacerdotes

عاش القديس باسيليوس في زمن الاضطهاد الكبير الذي نزل بالمسيحيين. وقد كان أثناءها أسقفاً على أماسيا، في بلاد البنطس. عمل باسيليوس على تثبيت كنائس البنطس في الإيمان، كما أشترك في مجمعي أنقرة وقيصرية الجديدة (314م)، وعلَّم المؤمنين كيف يحفظون أنفسهم من الهراطقة. معرفتُهُ بالقديسة غلافيرة:

Scroll al inicio