Usted está aquí: Principal » Biblioteca ortodoxa » Virtudes y vida espiritual. » Página 12

Virtudes y vida espiritual.

2- En la montaña al mediodía

مالت الشمس إلى الغروب. أماَ ساعات الصباح في الجبل المقدَّس، فهي عامرة بالطيوب، يكتنفها البهاء الساحر، وتتبدَّد ظلمة الليل، فيما الرهبان يرنّمون في قاعات أديرتهم المقدَّسة، “المجد لك أيها المظهر النور….” فكأنهم يطردون الدجى بأصواتهم الرخيمة وهي ترتل لله سبحاً، وبدقّات نواقيسهم ذات الألحان العذبة، وبتوسّلاتهم الحارة يقرعون بها أبواب الملكوت بقدر ما لهم من

Adoración individual y adoración en grupo.

مقدمة في موضعين مختلفين من إنجيل متى وردت عبارتان تختصان بالصلاة تبدوان كأنهما تناقض إحداهما الأخرى. ففي الموعظة على الجبل علّم الرب يسوع الجموع أن يصلوا “في الخفاء”، أي أن تكون الصلاة انفرادية، على حد قوله “أغلق بابك”: فيكون الإنسان في شركة مع الآب السماوي وحده (متى 6: 5). ولكن في موضوع آخر وفي مناسبة

El padre espiritual de los santos Juan la Escalera y Simón el Nuevo Teólogo

يتساءل القدّيس ثيودورس الاستوديتي (826-759) “هل يسعنا أن نتوق الى أكثر من أب حقيقي، الى أب بالله؟” فهذه العلاقة الشخصية بين الأب الروحي – “يروندا” باليونانية و”ستاريتز” بالسلافية – وابنه بالله في جوهر الشرق المسيحي.

El secreto de la guerra espiritual - Medita en el cuarto salmo

“إذ دعوتُ استجابَ لي إلهُ برّي، في الحزن فرّجتَ لي، ترأّفْ عليَّ واستمعْ صلاتي” “مزمور لداوود في النهاية من التسابيح” “في النهاية”: إنّه يتكلّم عن نهاية الجهاد الروحيّ؛ يتكلّم عن القيامة التي هي مظهر العالم الآتي ونهاية الحاضر. وكما يقول القدّيس غريغوريوس النيصصي إنّ هذا المزمور هو صلاة مناسبة لكلّ نفس تدخل جهاداً، لأنّه يؤكّد

1- El silencio de los monjes, sus palabras y sus vidas

الجبل المقدَّس “آثوس” مكان سرّ، ينطق في الصمت فيقول كثيراً. وهذا الصمت هو الأزلية بعينها، لأنه لغة الدهر الآتي. فكما أنّ للملائكة القديسين قدرة عقلية أخرى، يتعذّر علينا فهمها، ينقل بها أحدهم إلى  المعاني الإِلهية، على حدّ قول القديس باسيليوس الكبير، هكذا الحال أيضاً عند الملائكة الأرضيين، العائشين في الجبل المقدّس“آثوس”. فإنهم يجاهدون مع السماوين

Scroll al inicio