Usted está aquí: Principal » الخير

الخير

Sexto encuentro: Con el Padre Teodoro - sobre la muerte de los santos

1- مقدمة في مقاطعة فلسطين التي تقرب من قرية تيقوع التي تشرفت بظهور النبي عاموس منها، توجد صحراء شاسعة تمتد من العربية حتى البحر الميت حيث يجري فيها نهر الأردن. يقطن هناك كثير من الرهبان الطوباويين، هؤلاء الذين قتلهم الـ Sarcens المجرمين. ولقد كرّم الأساقفة المجاورين للمنطقة أجساد هؤلاء القديسين وكانت بينهم غيرة ورعة، إذ

Capítulo Dos - 1 - La Epístola de Clemente llamada Segunda

ورد هذا العمل جنبًا إلى جنب مع الرسالة الأصيلة التي للقدّيس إكليمنضس الروماني في المخطوطات الثلاث الأولى السابق ذكرها: المخطوط الإسكندري (A) والقسطنطيني (C) والسرياني (S). هذا العمل ليس هو رسالة بل عظة يشهد بذلك تكوينها الأدبي وطابعها ونغمتها الوعظية (فصل 17، 19، 20)، قرأت بواسطة واضعها أثناء العبادة العامة بعد تلاوة فصل من الكتاب

القديس بطرس الرحيم جامع الضرائب

Pedro el santo misericordioso recaudador de impuestos

عاش بطرس في القرن السادس للميلاد، ايام الامبراطور يوستينيانوس الكبير. كان قيّما على جباية الضرائب في افريقيا (الشمالية)، وكان غنيا جدا وقاسيا لا يرحم، ولا يتصدق على احد بشيء. في احد الايام كان بطرس عائدا الى بيته ومعه طعام، فتقدم اليه متسول وطلب منه حسنة، فانتهره بطرس وشتمه. الا ان المتسول اعاد الكرة وألح الى

Bien y mal

ثمة خطأ سائد عند الناس يجعل الله خالقا مبدأي الخير والشر. وكأن الله خلق الانسان ووضعه امام خيارين: إما أن يختار الخير وله الثواب، او أن يختار الشر وله العقاب. إنْ هذا الا تبسيط لحقيقة ساطعة، هي أن الله خلق الانسان صالحا على صورته. ولكن الانسان، جَحوداً، يختار الابتعاد عن الصلاح فيعمل الشر، الذي ليس

Scroll al inicio