Usted está aquí: Principal » ruso

ruso

القديس نيقوديموس الآثوسي

Nicodemo de Athos

ولد القديس نيقوديم الآثوسي في جزيرة ناكسوس Naxos سنة 1747 من أب يدعى أنطونيوس وأم تدعى أنسطاسيا. اسمه في العالم نيقولاوس. كان والد نيقولاوس ذا شأن في تلك الأيام، تقياً ورعاً، تعاون مع زوجته انسطاسيا على تربية أولادهما على مخافة الرب، والسلوك بمقتضى مشيئة الله. لنيقولاوس (القديس نيقوديموس) أخ يدعى بطرس. أخبرنا أنه كان يمسك

القديس نيقولاوس رئيس أساقفة اليابان

Nicolás Ecuador de los Apóstoles, misionero y arzobispo de Japón

يعتبر القديس نيقولاوس مبشر اليابان. ولد في مقاطعة سمولنسك الروسية في العام 1836. كان ولده شماساً. رقدت أمه وهو في الخامسة من عمره. مال أول أمره الى الحياة العسكرية، لكنه ما لبث ان اتجه الى خدمة الكنيسة. عمل ضمن الإرساليات التبشيرية. فكّر ان يذهب الى الصين ثم استقر رأيه على اليابان بعدما قرأ عن هذه

القديسون الشهداء لاونديوس الطرابلسي ورفيقاه هيباتيوس ووثيوذولس

Leonidio de Trípoli y sus compañeros Hipacio y Teodolio, santos y mártires

كان لاونديوس ضابطا في زمن الامبراطور الروماني فاسباسيان ( 69-79 ) وكان مركزه طرابلس في لبنان. كان ضخم الجسم، صلب العود، قويا، مغوارا في ساحات المعارك.  كان يوزع الطعام على الفقراء ويجاهر بإيمانه بالمسيح ويتكلم ضد عبادة الأصنام. وصل خبره إلى ادريانوس، حاكم فينيقيا آنذاك، أنه، أي لاونديوس، مسيحي فأطلق في إثره هيباتيوس على رأس

الستارتز ليونيد القديس

Leonid Startz Santo

ولد ليف ناكولكين Lev Nagolkine عام 1767 في عائلة تنتمي إلى الطبقة البورجوازية في مقاطعة اوريل OREL الروسية. عمل في حقل التجارة، فأصاب نجاحاً باهراً، لما حباه الله من مواهب طبيعية جمّة. كان كثير التنقل بسبب طبيعة عمله. فجال طول البلاد وعرضها، مما أتاح له فرصة اختبار الحياة الاجتماعية بملئها، فاكتسب معرفة عميقة لنفسيات البشر

Constantino el Ruso, el nuevo mártir

كان الشهيد قسطنطين كاهناً ملحقاً بالسفارة الروسية في القسطنطينية لما اندلعت الحرب بين روسيا وتركيا. لم يشأ العودة إلى بلاده، بل توجه إلى الجبل المقدس في آثوس حيث نزل في دير اللافرا الكبير.

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديد

Sergio Meshev, el padre espiritual y nuevo mártir

فُجع الآلاف، سنة 1923، بموت الرائي شيخ موسيو المتقدم في الكهنة ألكسي ميشيف. لكنه لم يترك أبنائه يتامى. فالعديد قد اكتشفوا في ابنه وريثاً كاملاً له. كانت رعية القدّيس نيقولاوس في ماروسايكا Maroseyka، التي يخدمها راعيهم الأب اليكسي، ما تزال صغيرة عندما وُلد كاهن المستقبل سرجيوس الشهيد الجديد، في السابع عشر من أيلول سنة 1892.

سيرافيم فيريتسا

Serafín Veritsa

القديس سيرافيم فيريتسا الحامل الإله، هو راهب عرف بشكل خاص بموهبة النبؤة و أعماله العجائبية، و أيضاً اشتهر برسالته التي ارسلها إلى ابنه الروحي أحد الاساقفة الروس، هذه الرسالة (الموعظة) و الني عنونها بـ “هذا كان مني” كتبت لمواساة و مؤازرة هذا الأسقف بين له فيها ان الله الخالق يخاطب النفس البشرية. كان هذا القديس

سيرافيم سوبوﻠﻴﭪ رئيس أساقفة صوفيا

Serafín Sobolev, arzobispo de Sofía

“عليك اتكلت من الحشا، من بطن أمي أنت مجيري” (مز70: 6). شعر العدو القديم لخلاصنا بخصمه القوي والعنيد الذي في فلاديكا سيرافيم، فحاول تدميره عندما كان لا يزال في جوف أمه. عانت من ولادة صعبة ومؤلمّة للغاية فقرر الأطباء أنه من الضروري القيام بجراحة لاستئصال الجنين قطعة قطعة من أجل انقاذ حياة الأم. في تلك

القديس ديمتريوس أسقف روستوف

Demetrio Metropolitano de Rostov

هو أحد القديسين البارزين في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. ولد في العام 1651 م بالقرب من مدينة كييف. ولما كان والده في الجندية كثير التغيّب عن بيته، فإن والدته هي التي ربّته وكان لها التأثير الأول في تنشئته على الفضيلة ومحبة المسيح.

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

Teófanes el Recluso, el santo justo

أعلنت الكنيسة الروسية قداسته سنة 1988م بمناسبة العيد الالفي لمعمودية الشعب الروسي. يُعتبر، عن حق، من أبرز صنّاع النهضة الروحية في الكنيسة الروسية قبل الثورة البولشفية (1917). ويعتبره البعض أبرز من كَتَب في “الروحانية الأرثوذكسية”، لا في القرن التاسع عشر وحسب، بل عبر التاريخ الروسي برمّته.

القديس باسيليوس أسقف ريازان الروسية

Basilio, obispo de Riazán, Rusia

أول خدمته الأسقفية كانت في موروم، إحدى أقدم المدن الروسية. لما كان سالكاً في سيرة عفيفة لا يرقى إليه شك وكان الشعب متعظاً بفضائله، حسده إبليس وشاء أن يشوه سمعته ويوهم الناس أنه يعيش في النجاسة. لهذا السبب اتخذ هيئة فتاة صبية ظهرت عبر نافذة غرفة نومه. فساء الأمر عند الشعب ونبلاء المدينة فاتهموه بالمجون

باسيليوس المبارك

Basilio el Santo Ruso

اشتهر نوع من القديسين في القرن السادس عشر في روسيا بكونهم مجانين المسيح أشهرهم باسيليوس المغبوط الذي تعيّد له الكنيسة الروسية في الثاني من آب ولد باسيليوس فى النصف الثانى من القرن الخامس عشر أثناء حكم الأمير ايفان فاسيليقيش، وكان والداه يعقوب وحنا متقدمين فى الأيام، ولم يهبهما نسلا فصليا الى الله بحرارة ليمنحهما طفلا،

Scroll al inicio