Usted está aquí: Principal » tradición

tradición

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيد

Christophoros, el portador de Cristo, el santo y mártir

جلّ ما نعرفه عنه من المصادر القديمة أنه استشهد في آسيا الصغرى. وهناك كنيسة، بُنيت على اسمه، في بيثينيا، تعود إلى العام 452م. إكرامه شمل الشرق والغرب معاً. ما وصل إلينا اليوم من أخباره يبدو أنه يعود إلى القرن الثامن الميلادي. أخباره، هنا وثمة، ليست واحدة. اكثر من تقليد، في شأنه، جرى تداوله عبر التاريخ.

أندره روبليف القديس

Andrei Rublev Santo

تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار القدّيس الروسيّ أندره روبليف، رسّام الأيقونات، أو كاتب الأيقونات، كما يحلو للبعض أن يقول، في الرابع من شهر تمّوز. ولد حوالى العام 1360، ويُظنّ أنّه عاش لفترة في بيزنطية حيث تعلّم فنّ الأيقونات على يد الرسام الشهير ثيوفانس اليونانيّ. نسك في دير “المخلّص الرحيم” في موسكو، كما قضى فترة من حياته

Entrega desde un punto de vista lingüístico e ideológico

التسليم من الناحية اللغوية: تشتق الكلمة اليونانية παράδοσις من فعل παραδίδωμι (اسلم) الذي يعني فاعلية النقل والإرسال بعيداً من يد إلى يد، ومن فمّ إلى فمّ، والتسليم المباشر من شخص لآخر. أما موضوع هذا النقل فيمكن أن يكون كلمات قيلت وأعمالاً شوهدت وعوائد عمل بها. وهكذا نجد أن الكلمة اليونانية والتي ترجمت إلى العربية بكلمة تقليد،

Entregando las revelaciones de Dios en el Antiguo Testamento

إن كان التقليد هو النقل الشفهي للحق المعلن، فهذا يعني أنه كان هناك تقليد وتسليم منذ أقدم الأزمان، لأنه يرافق بصورة حتمية إعلانات الله للبشر: المخفيات للرب إلهنا والمعلنات لنا ولبنينا إلى الأبد لنعمل بجميع كلمات هذه الشريعة (تثنية 29: 29). فالمعلنات إي ما أعلنه الرب من مجد وأفعال ومشيئة وشرائع ووصايا ليست فقط للجيل

Rendición en el Nuevo Testamento

نشأت كنيسة العهد الجديد وانتشرت، كما هو واضح من شهادة أسفار العهد الجديد، بفعل الكرازة الشفهية في جهات عديدة، وقبل أن تكتب هذه الأسفار: “وقال لهم اذهبوا في الأرض كلها، وأعلنوا البشارة للخليقة كلها… فذهب أولئك يبشرون في كل مكان والرب يعينهم…” (مرقس 16: 15- 19). هذا يعني، أنه كما حدث في العهد القديم، فإن

Entrega e iglesia

المسيح قد أتى ليؤسس كنيسة (متى 16: 18) لأن الكنيسة هي امتداد وغاية وقمة وملء كل عمل المسيح الخلاصي (أفسس 1: 20- 23 و3: 20-21). وما الكنيسة سوى جسد المسيح (كولو 1: 24) الذي يضم الأعضاء الذين آمنوا بالبشارة وتابوا فصارت لهم شركة مع الآب بالابن في الروح القدس (1يو 1: 3 و3: 24) بواسطة

Entrega y la Biblia

في الكنيسة الأولى لم تكن هناك ثنائية البتة بين ما كان يحمله الرسل وتلاميذهم من بشارة شفهية حياتية وبين ما سجلوه منها كتابة، فيما بعد، بحسب الاحتياجات الرعائية للكنائس، بصيغة رسائل وأناجيل وأعمال رسل الخ… فكل هذا مع أسفار العهد القديم كان محور تعليم وحياة الكنيسة التي كانت تتسلّمه وتسلّمه بأمانة بمعونة الروح القدس. وحين

Fuentes de la tradición

يشكل التقليد الإلهي والرسولي الرصيد العام لكل إيمان الكنائس الأولى، الذي بقى أساساً لدستور إيمان الكنيسة الجامعة كلها. ولقد ذكرنا سابقاً أن قسماً منه، وهو كتاب العهد الجديد، سجّل كتابة في زمن الرسل بالهام الروح القدس. بينما بقي القسم الآخر منتقلاً شفهي وبطريقة عفوية سرية. ثم بدأ يسجل بدوره تدريجياً بطرق مختلفة. إذ مرّ بعد

La vitalidad de la tradición.

الواقع أن الكنيسة ومنذ البداية، لم تحتفظ بتقليدها الرسولي كتراث جامد بل استعملته ليس فقط كقاعدة للإيمان ولتفسير الكتاب المقدس بل أيضاً كوسيلة بناءة تساعدها في مجابهة الصعوبات التي تعترضها، والتأقلم فيما يتعلق بحياتها الخارجية مع الزمان والمكان بحسب تلك السلطة المعطاة لها من السيد والمسماة التدبير. هكذا استطاعت، عامة، اتخاذ المواقف التي تثبت قدرتها

Factores que ayudan a mantener la vitalidad de la tradición

عديدة هي العوامل التي تساعد على تطور التقليد مع الحياة. والذي نعني به بصورة خاصة التمثل المتعمق أكثر فأكثر للحقائق الإلهية وعيشها بطريقة متناسبة مع تطور الزمن. فبالاضافة إلى دور الله العامل بروحه القدس في الكنيسة والذي ينير دربها كي تستطيع أن تحفظ لتعليمها حيوية وصحة محتواه هناك التفاعل البشري والممثل بالعوامل الآتية:

Nuestra posición sobre los adventistas del séptimo día - pdf

السبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن “المعمدانيين”. بدأ ميلر حياته التبشيرية عام 1833، وأسس في العام 1844 أول جماعة، اتخذت، في العام 1860، اسمَ كنيسة “حلول اليوم السابع” أو “السبتية” اسماً رسمياً لها. جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت

Scroll al inicio