Usted está aquí: Principal » الإيمان القويم

الإيمان القويم

القديسان يوانيكوس الكبير و نيكاندروس

Ioannikios el Grande, el santo justo

San Ioannikios nació en un pueblo llamado Merqa en la provincia de Bitinia. Fue criado en la piedad, pero heredó de sus padres su hostilidad hacia los íconos en un momento en que el conflicto se desataba entre un defensor de ellos y un guerrero de ellos. Hasta que conoció a un viejo monje que le mostró enseñanzas correctas al respecto y lo apartó de su extravío.

القديس البار المعترف يعقوب واالقديس سيرابيون

Santiago el Confesor, obispo de Catania

التزم يعقوب الحياة النسكية منذ نعومة أظفاره. وقد ترهّب في دير ستوديون في القسطنطينية وتتلمذ للقديس ثيودوروس المعيد له في 11 تشرين الثاني. وعن ثيودوروس أخذ يعقوب محبته الحارة لله وغيرته على الإيمان القويم. ويبدو أنه لمع في سيرة الفضيلة. وإذ لوحظت مزاياه الفريدة تمّ اختياره للأسقفية.

القديس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنة

Youssef Al-Dimashqi, el santo y mártir entre los sacerdotes

هو الأب يوسف بن جرجس موسى بن مهنا الحدّاد (1) المعروف، اختصاراً، باسم الخوري يوسف مهنا الحداد. وهو بيروتي الأصل، دمشقي الموطن، أرثوذكسي المذهب، كما كان يطيب له أن يعرّف عن نفسه أحياناً (2). ترك والده بيروت في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وجاء فاستقر في دمشق حيث عمل في صناعة النسيج، وحيث تزوّج

Miguel de Esmirna (Izmir), el nuevo mártir

ولد في بلدة اسمها فورلا قريبة من مدينة ازمير (تركيا حاليا). كان يعمل نحاساً. لما صار في الثامنة عشرة من عمره خدعه صاحب مقهى مسلم واجتذبه إلى الإسلام في السبت الاول من الصوم الكبير، وكمسلم صار يعمل في المقهى.

صفرونيوس بطريرك أورشليم

Sofronio, patriarca de Jerusalén

قديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها. أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية.

القديس العظيم ستيفان الكبير أمير مولدافيا

Esteban el Grande, Príncipe de Moldavia

ستيفان الثالث، ولد القديس الأمير ستيفان الكبير عام 1433 والده بوغدان الثاني (كان أمير مولدافيا بين 12 اكتوبر 1449 و 17 اكتوبر 1451)، وكانت جذوة الإيمان تتقد في قلبه فدافع عن الإيمان القويم ضد الغزو العثماني الإسلامي خلال النصف الأخير من القرن الخامس عشر. وكان بعد كل فوز يبني كنيسة أو دير.

القديس سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسي

Saba, arzobispo de Serbia y fundador del monasterio Athosian Khalendar

ولادتُهُ ونشأتُهُ: ولد القديس سابا عام 1169. وهو الابن الثالث لأمير صربيا الأكبر، استيفانوس نامنجا التقي. اتخذ وقت المعمودية اسم رادكو أوراتسلاف الذي يعني هلالاً. ترعرع على مخافة الله. تسلم وهو بعد في الخامسة عشرة من عمره حكم مقاطعة هرزكوفينا. لم يغره مجد العالم ولا مباهجه. محبة الله تظللت فيه. عرض عليه ذووه الزواج وهو

القديسان خريسنثوس وداريا

Crisanto, Daria y los que estaban con ellos, los santos y mártires.

كان خريسنثوس الابن الوحيد لأحد شيوخ الاسكندرية المعروفين، بوليميوس. هذا الأخير انتقل إلى رومية زمن الأمبراطور الروماني نوميريانوس (283 – 284). هناك تسنى لخريسنثوس ان يتلقى قسطا وافرا من الفلسفة. وإذ ظنّ ان له في الفلسفة جوابا يروي عطشه إلى معرف الحق خاب أمله فبات حزينا متحيرا إلى ان شاء التدبير الإلهي ان يقع على

ثيوفيلكتوس النيقوذيمي

Teofilacto de Nicomedia, nuestro venerable padre entre los santos

ولد ثيوفيلكتوس قرابة العام 765م لعائلة متواضعة من العامة. ترك موطنه شابا وذهب للمدينة المتملكة، والذي كان يومذاك مستشارا أمبراطوريا. فلما تبوأ طراسيوس سدّة البطريركية عام 784، اقتبل ثيوفيلكتوس الرهبنة في دير أنشأه طراسيوس عند جسر أوكسينوس. أحد رفقائه كان القديس ميخائيل الذي تسقّف، فيما بعد ، على سينادا. تبارى الرفيقان في ساحة الأتعاب النسكية

ثيوذورة الملكة القديسة البارة

Teodoro, la reina santa y justa

Ella es Theodore, la reina de Paflagonia. De la clase noble. Gozaba de una belleza deslumbrante y de una inteligencia penetrante. Tomó la piedad y la fe de su madre, Teoctista.

باسيليوس المعترف

Basilio el Confesor

هو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

Scroll al inicio