الفصل الثالث – الشهادة الإنجيلية
تاريخ كلمة إنجيل ومعناها! وما هي المهمة التي كانت للأنجيليين أثناء تدوين الإنجيل؟ هل يمكن اعتبار الأناجيل أنها سيراً عن حياة يسوع؟ ما هي إذاً مهمة الإنجيليين المزدوجة في التدوين الإنجيلي؟
تاريخ كلمة إنجيل ومعناها! وما هي المهمة التي كانت للأنجيليين أثناء تدوين الإنجيل؟ هل يمكن اعتبار الأناجيل أنها سيراً عن حياة يسوع؟ ما هي إذاً مهمة الإنجيليين المزدوجة في التدوين الإنجيلي؟
23. الكلمات والأفعال “ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات” [ع21] لماذا لم يقل “الذي يفعل إرادتي؟”. لأنه في الوقت الراهن كان قبولهم حتى هذا القول يُعد ربحًا عظيمًا بسبب ضعفهم. وفي نفس الوقت فإن الرب يحببهم في الوصية الأولى بواسطة الثانية.
18. انتقاد إخوتكم! 1. “لا تدينوا. لكي لا تُدانوا” [مت 7: 1] ماذا إذن؟ ألا نلوم من يرتكبون الخطيئة؟ لأن بولس أيضًا يقول نفس الشيء أو بالحري يتكلم المسيح أيضًا ببولس قائلاً: “وأما أنت، فلماذا تدين أخاك؟ أو أنت أيضًا لماذا تزدرى أخيك؟ ومن أنت الذي تدين عبد غيرك؟” (رو 14: 4، 10). وأيضًا: “إذن،
17. احتياجات الحياة والعناية الإلهية “تأملوا زنابق الحقلِ، كيف تَنموُ. لا تتعبُ ولا تغزلُ، ولكن أقُولُ لكم إنه ولا سُليمانُ في كل مجده كان يلبسُ كواحدةٍ منها” [ع28- 29] بعد أن تحدث عن طعامنا الضروري، وبعد أن أشار إلى وجوب عدم الاهتمام حتى بهذا الأكل، ينتقل السيد إلى ما هو أسهل، لأن الملبس ليس ضروريا
15. الثروة “لا يقدرُ أحد أن يخدم سيدين؛ لأنه إما أن يُبغض الواحد ويُحبّ الآخر، أو يُلازم الواحد ويحتقر الآخر” [ع24]. أترون كيف يتدرج في إبعادنا عن الأمور التي لدينا الآن، ويقدم ما يريد قوله على فترات طويلة، فيتحدث عن الفقر الإختياري أو الإرادي، ويطرد سلطان شهوة الجشع، لأنه لم يكتفِ بما قاله قبلاً، رغم
1. مقدمة في التطويبات الهروب من حب التظاهر والاستعراض “ولما رأى (يسوع) الجموع صعد إلى الجبل، فلما جلس تقدم إليه تلاميذه، ففتح فاه وعلمهم قائلاً: طوبى للمساكين بالروح، لأن لهم ملكوت السماوات” (مت 5: 1-2). 1. انظروا كيف كان (الرب) رزينًا بغير تفاخُر، إذ لم يجمع الناس حوله، بل كلما تطلَّب الأمر شفاءهم كان يذهب
متى، ومعناه بالعبرية “عطية من الله”، كان عشارًا أي جابي ضرائب في مدينة كفرناحوم. ورداسمه في قائمة الرسل الاثني عشر في الأناجيل الازائية (متى 10: 2-4؛ مرقس 3: 16-19؛ لوقا 6 :14-16)، وقد ذُكر في إنجيل متى ثامنًا في الترتيب بعد بطرس واندراوس ويعقوب ويوحنا وفيلبس وبرثلماوس وتوما. أما في إنجيل مرقس ولوقا فقد ذكر
إنه البطريرك (البابا) [1] العشرون لكرسي الإسكندرية وهو معروف بـ”حامي الإيمان”و”أبّ الأرثوذكسية” وهو من الآباء المدافعين عن التسليم الحقيقي الأصيل. ولد في صعيد مصر [2] حوالي [3] سنة 296 من أبوين مسيحيَين فقيرين وكان والده كاهناً وقد علّم ابنه روح التقوى والإتضاع [4]. إلتحق بمدرسة الإسكندرية الشهيرة وتردد على البادية حيث تتلمذ على القديس أنطونيوس
بعد حديثه عن الصلاة والصوم في الموعظة على الجبل، ينتقل الرب يسوع الى الكلام عن الاهتمامات الدنيوية التي تبعد الإنسان عن طلب ما هو أهمّ، أي طلب الملكوت السماوي.
المقصود بالموعظة على الجبل هو الموعظة التي نقلها متّى الإنجيلي على مدى ثلاثة فصول كاملة(5- 7) وهي غنيّة بالتعليم الذي أراد الرب ّيسوع ان يصل إلى كلّ إنسان ليعمل بموجبه فينال الحياة الأبدية. من المعروف ان الرسول متّى قد دوّن كتابه حوالي السنة 80, ووزّع اقوال يسوع على خمس عظات كبرى: الموعظة على الجبل, وصايا
يرد لفظ “الإنجيل” بصيغة المفرد اثنتي عشرة مرّة في القرآن، وقد نصّت آيتان منهما على أنّ “عيسى ابن مريم” أوتي إيّاه من لدن الله: “وقفّينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدّقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدًى ونورٌ ومصدّقاً لما بين يديه من التوراة وهدًى وموعظة للمتّقين” (سورة المائدة 5،64 وانظر سورة
تأسست الكنيسة على الإيمان بأن يسوع هو “المسيح ابن الله الحي”. وهي، منذ صعوده الى السماء، تنتظر عودته الوشيكة، ولذلك ما كان همّها في الأصل أن تكتب أقوال الرب بقدر اهتمامها بأن تحيا وفق كلّ ما رأت أو سمعت منه. ولكن لمّا أشرف الجيل المسيحي الأوّل على نهايته برزت الحاجة الى تدوين شهادة الرسل، فأتت