Usted está aquí: Principal » ممارسات خاطئة

ممارسات خاطئة

participar en la misa

في كنيسة خدمت فيها قديما كنت أحصي ان الحضور يوم الأحد كانوا بين 3 و 8% من عدد الرعية. في أبرشيتنا اليوم قال لي احد الكهنة ان كنيسته تجمع 17% من المؤمنين. هذا العدد لا يزال صغيرا. الواضح اذًا ان القلة تصلّي، والغائبون يبررون انفسهم انهم يصلّون في البيت. جوابي كيف تصلّون وانتم تغطّون في

hice un voto

سمعته يكلّم كاهن رعيّته، في ساحة الكنيسة، على أنّه يرغب بتقديم غرض للكنيسة. فسأله الكاهن: ما هو؟ فقال له الرجل نوع الغرض. فأطرق الكاهن لحظة، وقال له بلطف: عندنا في الكنيسة مثله، والحقّ أنّنا لا نحتاج إليه، انظر أنت إن كانت هناك كنيسة أخرى تحتاج إلى غرضك حقّاً، أو أمهلني يوماً واحداً، وأنا أسأل لك،

Ahí no sé rezar

يقول البعض : “في هذه الكنيسة الصغيرة الخشوعية أعيش القداس الإلهي، بينما في الكنيسة الكبيرة لا أعيش . وإذا كانت جدران الكنيسة مطلية بالكلس الأبيض لا أشعر بشيء . ولكن إذا كانت مرسومة بالأيقونات وكان الايقونسطاس جميلاً …الخ.

En el procedimiento del bautismo

يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في هذا اليوم المبارك، تيمّناً بمعموديّة السيّد. طبعاً لا مانع كنسيّاً من إجراء المعموديّة في هذا اليوم، خصوصاً إذا عرفنا أنّ المعموديّة، وبالأخصّ معموديّة الموعوظين (أي اليهود والوثنيّين الذين آمنوا بيسوع ربّاً ومخلّصاً، وتلقّوا التعليم المناسب

Foco en las veladas parroquiales

La mayoría de las parroquias se han acostumbrado recientemente a celebrar cenas en restaurantes, cuyas ganancias se destinan a apoyar sus compromisos y servicios públicos. Lo que parece cierto es que lo que hizo que nuestras parroquias adoptaran este tipo de actividades es que sintieron que el dinero que recaudaban en el culto, y la falta de donaciones, no eran suficientes para cubrir sus gastos, proyectos y servir a los pobres.

Hábitos defectuosos

سأتناول، في هذه العجالة، ثلاث عادات تتعلّق بمشاركة المؤمنين في الخدمة الإلهيّة، وسأحاول، ولو بسرعة، أن أظهر عيبها وانحرافها، على رجاء أن يساهم المؤمنون في التخلّص منها والعودة إلى ما هو أصيل في تعليمهم، لأنّ الأصل هو نجاتنا جميعاً، وهو شهادتنا المرجوّة والدائمة:

Verano beneficioso

ما نلاحظه عموماً أنّ مؤمنين كثيرين يبعدهم فصل الصيف، في المدينة، عن كنيسة رعيّتهم. فلهذا الفصل نشاطاته وبرامجه المسلّية. وهذه تعطي الإنسان الذي يتعب في عمله، وتعطي عائلته دفعاً جديداً، وتخرجهم جميعاً، ولو لفترة، من قلق الأيّام ومتاعبها، أو هكذا هم يحسبون.

Scroll al inicio