Vous êtes ici : Principal » Études bibliques » Page 10

Études bibliques

Le canon de la Bible et son inspiration

الكتاب المقدس هو كنز الكنيسة العظيم وهو معيار إيمانها وحياتها: فالعهد القديم يحمل شهادة عن إعلان الله الثالوثي عن نفسه للآباء بألأنبياء ( عب1:1 ). ويشهد لاعمال الله الخلاصية والدينونة وطلب الله لطاعة المؤمن ووعده بالمخلص الآتي للعالم.العهد الجديد يحمل شهادة ان الله الآب ارسل ابنه إلى العالم ليصير كائنا بشريا، مولودا من مريم (

Dans quelle mesure Jean l’Évangéliste a-t-il été influencé par l’atmosphère gnostique dans sa rédaction de l’Évangile ?

تناول الكثير من الدارسين مناقشة فكرة تأثر يوحنا الإنجيلي بالغنوصية عند كتابته لإنجيله. وقد وجدت هذه النظرية مؤيدين ومعارضين. ونقاش هذه النظرية ليس بالأمر السهل لأن الغنوصية كما يقول أحدهم “تعبير علمي ليس له تعريف علمي مقبول بشكل واسع”. إنما يمكن أن نلتمس أنماطاً عامة تميّز الغنوصية. مثلاً: الثنائية المزدوجة، وجود كائنات وسيطة بين الله

La Bible et les hérésies

موقف العهد القديم من الأنبياء الكذبة: لم تستعمل أسفار العهد القديم اصطلاح البدع، بخصوص التعليم الكاذب الذي لا يتفق مع مشيئة الله. وإنما أدانت بشدة ماسمتّه النبوءات الكاذبة، حيث كان هناك نوعان من الأنبياء الكذبة الذين ادعوا أنهم يتكلمون باسم الإله، وهما:

Rencontrer Jésus dans la Bible

إنَّ العنوان بِحَدِّ ذاته يُفيد أنَّ هناك أكثر من مكان للقاء يسوع. ونحن نريد أن نتكلَّم عن لقائه في الكتاب المقدّس، وتحديداً أكثر في الإنجيل، أي في العهد الجديد. فسمعان الشيخ بقيَ عائشاً حتّى رآه ثم نادى: “الآن أطلق عبدَكَ أيّها السيّد، حسب قولِكَ، بسلام” (لوقا 2: 29) وذلك لأنه التقى يسوع في الكتاب المقدس

Les Pères de l'Église et l'Ancien Testament

يعبّر القديس أوغسطين بشكل نموذجي عن الموقف الآبائي العام من الشريعة القديمة بقوله الشهير ” Novum Testamentum in Vetere latet. Vetus Testamentum in Novo patet” (العهد الجديد هو إتمام العهد القديم). يسوع المسيح هو الماسيّا الذي تكلّم عنه الأنبياء. فيه تحققت كل الوعود والتوقعات. الناموس والإنجيل متلائمان. ولا يستطيع أحد أن يدّعي بأنّه من أتباع

La Bible : sens ou significations ?

أيستطيع القارئ أن يقرأ النص نفسه مرتين؟ هذا سؤال عَرَضي، سؤِل مرّات كثيرة منذ بداية عصر ما بعد الحداثة هذا. ومع هذا فالفكر الذي وراءه هو قديم قِدَم ذلك الفيلسوف الذي سبق سقراط والذي سأل إذا ما كان الإنسان يستطيع أن يسير مرتين في نفس الطريق. والسؤال اليوم، كما في السابق، هو نعم ولا. إنه

Où était le Christ entre son enfance et le début de sa prédication, et pourquoi les Évangiles sont-ils restés silencieux sur cette période ?

لا نعرف الكثير عن صبا الرب يسوع من الأناجيل القانونية إلا مشهداً واحداً عندما ظهر يسوع في الثانية عشرة من عمره في الهيكل (لو2: 41-51). حتى هذا المشهد يبدو أنه مستقلٌ. وعلى الأرجح أدخل هذا المشهد في هذا الموضع لغاية لاهوتية. ففي الإصحاح الأول من لوقا، يأتي ملاك ويخبر العذراء أن يسوع هو ابن الله.

Évangile de l'Annonciation

لوقا (26:1-56) أريد أن أنطلق اليوم في حديثي مِن أنَّ ما تسلَّمته الكنيسة من الرسل واحدٌ هو ولكن اجتهاداتٍ لاحقة دَخَلَت عليه فصار الانقسام غير المرغوب فيه أمراً حتمياً. اخترتُ أن أتكلَّم هذه الليلة عن تكريم السيدة العذراء في الكنيسة، النابع من مكانتها في إيماننا المسيحي. وأول ما يحسن أن نبدأ به هو شهادة الرسل

La capitulation de Judas : trahison ou commandement divin ?

قال الربّ يسوع مخاطباً الآب: “إنَّ الذين أعطيتَهم لي قد حفظتُهم ولم يهلك منهم أحَدٌ إلاّ ابنُ الهلاك ليَتِمّ الكتاب” (يوحنا 17: 12) فما معنى “ليتمّ الكتاب”؟ هل تظنّون أنَّ الله أمَرَ بحادثٍ ما وأنَّه، تتميماً لأمره، حصل الحادث؟ هل هلك يهوذا لأنَّ الله أراد هلاكه؟ هل الله مزاجيّ يُهلكُ مَن يشاء ويُخلِّصُ مَن يشاء؟

Quel est le but de mentionner la généalogie du Christ ? Pourquoi y a-t-il deux lignées différentes ?

ليس غريباً أن يكون لشخص مهم سلالة نسب، خاصة إذا كان هذه الشخص شرق أوسطي مثل المسيح. ولسلالات النسب أهداف مختلفة، وبالتالي يختلف عرض وصياغة كل سلالة بحسب الغرض الذي ترمي الوصول إليه. ونادراً ما تكون سلالة النسب دقيقة من الناحية البيولوجية. لكن هذه الحقيقة لا تُنقص من قيمة سلالة النسب ولا تجعلها غير دقيقة،

Qui a écrit les Évangiles ?

الأناجيل الأربعة مَن كَتَبها؟ تقليدياً يُنسب الأول، كما نعرف، إلى متّى والثاني إلى مرقص والثالث إلى لوقا والرابع إلى يوحنّا. نقول “يُنسب” لأنّه لا إثبات. والرأي وارد، عند الأقدمين، أن يكتب أحدٌ وينسب ما يكتبه إلى آخرين. اعتمادنا في نسبة هذا وذاك من الأناجيل إلى فلان أو علتان مردّه لا الإثبات التاريخي العلمي بل تقليد

L'utilisation de l'Ancien Testament dans l'Église et dans la liturgie

مكانة العهد القديم في الكنيسة الأولى: كان العهد القديم كتاب يسوع والرسل وبشكل عام كتاب الكنيسة الأول. يسوع قال، في موعظته على الجبل (متى ٥:١٧ ) “لا تظنوا أني جئت أنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل”؛ وهنا “أكمل” لها معنى الاتمام كما يستنتج من متابعة قول المسيح (متى ٥:٢١ ) “إني أقول

Retour en haut