Vous êtes ici : Principal » La vie chrétienne

La vie chrétienne

La vie chrétienne

Ceux qui quittent ce monde sans s’armer des pouvoirs et des sentiments spirituels nécessaires à la vie céleste perdront la félicité éternelle et habiteront un monde qui ne meurt pas, misérable et spirituellement mort, comme ils l’étaient et existaient au moment de leur départ.

Abbot Jacov Tsalikis

Notre père Cheikh Yacoub, chef du Monastère de David le Juste

1-  نَسَب الشيخ وسنوات طفولته آسيا الصغرى، التي أنجبت قدّيسين كثيرين في كنيستنا، هي موطن الأب يعقوب. فقد وُلد في قرية ليفيسي في ماكري (Λιβίσι Μάκρης). كانت أسرته ميسورة الحال، من أغنياء القرية. وغناها الأكبر كان التقوى والمحبة المسيحيتين. وقد أنجبت في تاريخها العريق رهباناً وإكليريكيين وقديس.

La juste Marie de Bithynie

هي الابنة الوحيدة لرجل يدعى افجاليوس، من بثينية احدى اعمال آسيا الصغرى. كان مقتدرا ذا ثروة وجاه وفضل. فارقته زوجته الى الاخدار السماوية. وماريا لم تزل بعد طفلة غضّة، فحرمت من حنان امها باكرا. الا ان والدها الفاضل حاول ان يعوض لها ذلك الحنان، فراح بكل ما اوتيه من عزم – يربيها تربية فاضلة، وينشئها

Chapitre cinq : Liturgie, prière et notre vie personnelle

حياة الصلاة هي حياتنا الشخصية الواعية في الله، لأن كل شيء، وجودنا وتحركنا، يدخل فيها. إن كل حياتنا وعلاقاتنا بالله هي في النتيجة ما يسمونه صلاة: أعني موقفاً معيناً نوعياً يدعى صلاة. والصلاة من ناحية ثانية هي أيضاً وجوهرياً أن نجعل السر الذي رأيناه معلناً وسائراً في الليتورجيا، أن نجعله داخلياً، فنحن إنما ثمرة هذا

Église de maison

“من بولس إلى فيليمون المحبوب… والكنيسة التي في بيتكَ” فيليمون 2 كان فيليمونُ سيداً موفوراً، طرد عبداً من منزله قد أخطأ إليه. لكن العبد صار مسيحياً وتاب. يأمر هنا بولس في رسالته إلى “فيليمون المحبوب” أن يستعيد هذا العبدُ مكانتَه الأولى وعمله! “فإن كنت تحسبني شريكاً لك فاقبله نظيري”، يقول بولس لفيليمون! ويزيد بولس: “إن

Le Saint Esprit

مقدمة للأب ليف جيلله ألوهية الروح القدسللآب الياس مرقص لمحة تاريخية عن أهم الهرطقات ضد الروح القدس فحوى الهرطقة ضد الروح القدس ألوهية الروح القدس في الكتاب المقدس ألوهية الروح القدس في التقليد الكنسي ألوهية الروح القدس في الليتورجيا ألوهية الروح القدس والحياة المسيحية

Chapitre six : Rédemption

” ..وصُلِبَ عَنّا عَلَى عَهْدِ بِيلاطُس اَلْبُنْطِى وتَأَلّمَ وقُبِرَ وَقَامَ مِنْ بَيْن الأمْوَاتِ في اَلْيَوْمِ اَلثَالِثِ كَمَا هُوَّ في اَلْكُتُبِ. وَصَعَدَ إِِلَى اَلسَمَوَاتِ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اَلآبِ. وَأَيْضاً يَأْتِى في مَجْدِهِ لِيَدِينَ اَلأحْيَاءَ واَلأمْوَاتِ. الذي لَيْسَ لِمُلْكِهِ إِنْقِضَاء.”

Retour en haut