Vous êtes ici : Principal » hérésie

hérésie

14- Hébreux 1:10-2:3 - Le grand salut que nous a obtenu le Verbe incarné

النص: 1: 10 وَ «أَنْتَ يَارَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ. 11 هِيَ تَبِيدُ وَلكِنْ أَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، 12 وَكَرِدَاءٍ تَطْوِيهَا فَتَتَغَيَّرُ. وَلكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى». 13 ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ:«اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ»؟ 14 أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحاً خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ

La Bible et les hérésies

موقف العهد القديم من الأنبياء الكذبة: لم تستعمل أسفار العهد القديم اصطلاح البدع، بخصوص التعليم الكاذب الذي لا يتفق مع مشيئة الله. وإنما أدانت بشدة ماسمتّه النبوءات الكاذبة، حيث كان هناك نوعان من الأنبياء الكذبة الذين ادعوا أنهم يتكلمون باسم الإله، وهما:

Répondre à leur refus de prier pour le défunt

تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ “رقاد”، لأنها تؤمن “بالوجود الشخصيّ بعد الموت”، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض (القيامة من بين الاموات) عندما يبزغ النهار”الذي لا يعروه مساء”، وفي ما تَذْكُرهم في كل ذبيحة إلهية تتضرع الى الله الآب أن يرحمهم: “حيث يُفتقد نورُ وجهه”. السؤال المطروح هو: على ماذا تسنتد الكنيسة عندما

Qui sont les adventistes du septième jour ?

السبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن “المعمدانيين”. بدأ ميلر حياته التبشيرية عام 1833، وأسس في العام 1844 أول جماعة، اتخذت، في العام 1860، اسمَ كنيسة “حلول اليوم السابع” أو “السبتية” اسماً رسمياً لها. جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت

Réponse à leur rejet du dimanche et à leur sanctification du sabbat

يَتّهم السبتيّون، زورا وتهوّدا، المسيحيّين بأنهم يخالفون الشريعة بإهمالهم فريضة “السبت” كما حُدِّدت قديما (خروج 20: 8-11)، لأنه (السبت)، كما يقولون: “علامة الله المستمرّة لعهده الأبدي بينه وبين شعبه” (المعتقدات الأساسية، 19). ويعرف من اطّلع على فكرهم أنهم يحرّفون الحقيقة باقتطاعهم آيات تناسب تعاليمهم، اذ يذكرون مثلا أن المسيح قال: “إن السبت جُعِل للإنسان”، وإن

Justin II

ولم يخلف يوستنيانوس عقباً ولم يشرك أحداً معه في الأرجوان. ولكنه كان يثق بابن اخته يوستينوس ويستشيره في أمور الدولة. ولمس أعضاء مجلس الشيوخ هذه الثقة وأحبوا يوستنيوس، فعوَّلوا على انتخابه فور وفاة الأمبراطور الشيخ. وأدرك يوستنيانوس الثالثة والثمانين ومرض الأخير ولم يفه بكلمة واحدة تنبئ عمي يريده خلفاً له في الحكم. وكاد يلفظ أنفاسه

Les deuxième et troisième conciles d'Antioche

تدخل الأساقفة: وهكذا انقسمت أنطاكية واتسع الشق فتدخل أساقفة الكنائس المجاورة، إذ اشتدت المشادة في أنطاكية دعا الينوس أسقف طرسوس أخوته الأساقفة في كنيسة أنطاكية إلى اجتماع في أنطاكية للنظر في قضية أسقفها. فلبى الدعوة كثيرون ومن أشهرهم كما يقول أفسابيوس، فرميليانوس أسقف قيصرية قبدوقية وغريغوريوس العجائبي أسقف قيصرية الجديدة في بلاد البونط -إذ كانت

Modes contemporaines

البدعة (secte) هي “ممّا أُحدث على غير مثال سابق”، أو هي، بمعنى آخر، أمر جديد غير مألوف. والبدعة، باللغات اللاتينيّة، تعني الانفصال عن الأصل. أمّا في علم الاجتماع الدينيّ فتتضمّن معاني سلبيّة، فيُقصد بها كلّ جماعة منغلقة على نفسها تمارس في داخلها طرق “غسل دماغ” وتلاعباً فكريّاً عند الآخر، ممّا يؤدّي إلى تحطيم المرء تحطيماً

Idées fausses adventistes sur la Divine Liturgie

تذكر السيدة إلن هوايت, في كتابها: الصراع العظيم, أن مارتن لوثر (1482-1546), وهو أول دعاة الحركة البروتستانتية, قال: ” إن القداس شيء رديء والله يقاومه وينبغي إلغاؤه ” (صفحة 209). ولعلها أرادت من الرجوع إلى هذا الكلام, أن تستند على ما يساعدها في نشر انحرافها. ذلك أن هوايت -والسبتيّين جميعا –تكره القداس الإلهي كرها ً

Adventistes du septième jour et spiritualistes

ما كنّا أدرجنا – في سياق الكلام على ضلالات السبتيّين – هذا الموضوع (مناجاة الأرواح)، لو لم يتّهم السبتيّون الكنيسة زوراً بأنها ” تستخفّ بالمسيح ” وتحتقر ” كلمته وشعبه ” بقبولها هذه الآفة (إلن هوايت, الصراع العظيم ص 654- 655). ويعرف من قرأ كتابات السبتيّين المشوّهة أنهم يربطون بين مناجاة الأرواح والصلاة التي تقيمها

Royaume du Millénaire

Le royaume du millénaire est une idée à laquelle croient aujourd'hui certaines sectes hérétiques, et son contenu - en bref - est que les justes ressuscités d'entre les morts, à la fin des temps, régneront avec le Christ lors de sa seconde venue sur terre pendant une période de " mille ans », avant la résurrection générale et le jugement (voir : L'Apocalypse de Jean 20 : 1-6).

Retour en haut