Botezul ereticilor și al oamenilor nerecunoscători
După ce activitatea ereticilor a scăzut de la sfârşitul secolului al II-lea. Unii dintre ei au început să se întoarcă în îmbrățișarea bisericii. Între episcopi a apărut o dispută cu privire la [...]
După ce activitatea ereticilor a scăzut de la sfârşitul secolului al II-lea. Unii dintre ei au început să se întoarcă în îmbrățișarea bisericii. Între episcopi a apărut o dispută cu privire la [...]
في فترة الاضطهاد التي مرت بها الكنيسة أنكر الكثير إيمانهم ثم رغبوا في العودة إلى إلى حضن الكنيسة. فنشأ اختلاف
فيليبوس العربي: ولد فيليبوس Julius Philippus في حوران في أوائل القرن الثالث من أبوين حورانيين من ربتة فارس. ولا نعلم
كانت السدة الرسولية في أم الكنائس قد خصت بأقرباء السيد في الجسد ومن هم من أصل يهودي. ولم أوقد اليهود
اختلف المؤمنون الأولون في اليوم الذي يذكرون فيه الآلام واليوم الذي يبتهجون فيه بالقيامة. وانقسموا لفريقين. فكانت كنائس آسية الصغرى
Sfântul Ignatie al Antiohiei: (Ignatie Teofor, „purtătorul de Dumnezeu”). El a fost contemporan cu Ignatie Evodius, și este posibil să fi împărtășit președinția Bisericii din Antiohia (creștinii din
الرسل: لقد سبقت أم الكنائس بالانتظام معترفة بسلطة الرسل المطلقة عن إيمان ومحبة. وتبعها بعد ذلك جميع الكنائس على الإطلاق.
المعمودية والاختتان: كان اليهود منقسمين إلى قسمين، فريق يقول بوجوب أخذ الحضارة والتماشي معها من اليونانيين، والفريق الآخر متمسك بتقاليد
أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً” أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع
بولس رسول الأمم العظيم: (36-37) أخذ شاول الرسالة إلى دمشق ليسوق المؤمنين فيه، وعلى طريق دمشق ظهر له الرب يسوع
أول الشهداء: أخذ عدد التلاميذ يزداد وكلمة الله تنمو في أورشليم. حتى أن كثير من كهنة اليهود كانوا يؤمنون. وكان