Usted está aquí: Principal » dios » Página 4

dios

El hacedor de milagros de Asia, el santo justo

كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم

Nuevo Elías, el gran santo entre los mártires

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م. اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”.

Efrén de Antioquía el Venerable en Santos

أصلُهُ من آمد على ضفاف دجلة. كان قومس الشرق. اضطر إلى التدخل في شؤون أنطاكية السياسية سنة 525 ليقضي على مشادة عنيفة نشبت بين حزبين عُرفا في ذلك الزمان بالخضر والزرق. لمَّا كان لأفرام مواقف حكيمة في حل المشاكل. كان نظر الناس يقع عليه كمنقذٍ مُرسلٍ من الله. خاصةً بعد أن دُهمت أنطاكية بزلزال سنة

الشهيدان الحمصيان غالكتيون وزوجته أبيستيمي

Galaction y su esposa Epistemi, los santos mártires de Homs

عاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الامبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية ثرية حُرمت ثمرة البطن زمانًا إلى أن مرّ ﺑﻬا راهب يستعطي اسمه أونوفريوس. هذا لما رأى إمارات الحزن مرتسمة على محيا المرأة، أم غالكتيون العتيدة، سألها ما ﺑﻬا فأجابته أنه لا ولد لها. فقال لها إن هذا

أونيسيموس الرسول

Onésimo el apóstol

المرجع لسيرة القديس الرسول اونيسيموس هي الرسالة التي كتبها الرسول بولس في سجنه إلى فيلمون وأرسلها والرسالة إلى أهل كولوسي مع مرافقه أرخيبس. يُذكر اونيسيموس أيضا في الرسالة إلى أهل كولوسي (4 : 9). كان اونيسيموس عبدا لفيلمون في المدينة ذاتها. وكان فيلمون قد اهتدى على يد بولس وصار فيما بعد أول اسقف على كولوسي

أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيد

Antipas, obispo de Pérgamo, santo mártir

عاش أنتيباس في زمن الرسل، إذ كان تلميذاً للقديس الرسول يوحنا اللاهوتي، وأنه صار أسقفاً على برغاموس. كان مسنَّاً حين أمسكه الوثنيون بعدما أعلنت لهم الأبالسة أنها لا تستطيع بعد اليوم أن تقبل أضحيتهم لأن صلاة أنتيباس تدفعهم خارج المدنية. هذا أخافهم وأغاظهم فقبضوا على أنتيباس وسلَّموه إلى الحاكم الذي سعى إلى حمله على الكفر

أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيدات

Eufemia el Colegio de Alabanza, la santa más venerada entre los mártires

ولدت في مدينة خلقيدونية -المدينة التي انعقد فيها المجمع المسكوني الرابع في العام 451 – من أبوين ورعين تقيين، أيام الامبراطور ذيزكليسيانوس (284- 305)، في أواخر القرن الثالث، والدها فيلوفرون من أشراف المملكة ووالدتها ثاؤدورا إنسانية تقية من أكثر الناس حباً بالفقير. وما كادت أوفيمية تبلغ العشرين من عمرها حتى اندلعت موجه اضطهاد على المسيحيين،

القديس افروسينوس الطبّاخ

San Afrosino el Cocinero

إنسان قروي بسيط. جاء إلى أحد الأديرة فاستخدموه مساعداً للطباخ. كانوا يكلفونه بأقبح الأشغال المطبخية، وكان، لبساطته، موضع استخفاف وﺗﻬكم فكان يحتمل سخرية الآخرين منه ويقابلهم بتعفف ووداعة لا يتزعزعان. وحدث ان كاهناً في الدير اعتاد الصلاة إلى الله ليريه البركات التي يذخرها للذين يحبونه. وذات ليلة، فيما كان هذا الكاهن نائماً، بدا له كأنه

القديس أفتيميوس الكبير

Eutimio el Grande, nuestro padre justo que abraza a Dios

ولد أفتيميوس قرابة العام 377 م في ملاطية الأرمنية. اسم أبيه بولس واسم أمه ديونيسيا. كلاهما كان بارزاً وفاضلاً. لكنهما أقاما مكتئبين سنوات لأنهما كانا من دون ذرية. وإذ اعتادا التردد على كنيسة القديس بوليفاكتوس الملاطي دأبا على الابتهال إلى الله أن يمن عليهما بثمرة البطن ويسكِّن لوعتهما. فُقبلت طلبتهما وأنعم عليهما الرب الإله بمولود

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

Mártir Artamen, sacerdote de Latakia en Siria

الشهيد أرتامن الكاهن كان أرتامن كاهناً متقدماً في السن والقداسة يجّله مسيحيو اللاذقية مع أسقفه سيسينيوس. عندما اعتلى ذوكليتيانوس العرش الامبراطوري أبدى رغبته بأن تقدّم ذبائح وإكراميات للهياكل الوثنية في كل أنحاء امبراطوريته وفوّض حكام المناطق بمتابعة الأمر. فهبّ حاكم اللاذقية الوثني باتريكيوس لتنفيذ الأوامر وبدأ بتعذيب المسيحيين ليقدموا هم أيضاً العبادة للأوثان. وفي أحد

أبينا الجليل في القدّيسين أرتامونُس السلوقي

Artamono el Seléucida, venerable entre los santos

كان أرتامونُس وليد عائلة نبيلة من عائلات سلوقية البيسيدية. لما عبر بولس الرسول في المدينة كارزاً بالإنجيل تعرّف أرتامونُس إليه واصطيد بكلامه، فترك كل شيء وانضمّ إليه وكابد الشدائد وعانى القيود نظيره. صيّره الرسول أسقفاً على موطنه، سلوقية، فجاهد الجهاد الحسن هداية لشعبه ورعاية لهم. وقد رقد بسلام في الرب بعدما شبع أيّاماً.

Scroll al inicio