Usted está aquí: Principal » El Mesías » Página 2

El Mesías

آباء دير الكهوف في كييف

Nikon de Kiev, el santo justo

صديق القديس أنطونيوس الكييفي والأب الروحي للقديس ثيودوسيوس الكييفي. سيم كاهناً واهتمَّ بتصيير الطلاب الجدد رهباناً. بين الذين صاروا رهباناً على يده واحد اسمه أفرام كان صديق أمير كييف إيزاسلاف. غضب الأمير على نيكون وهدَّدهُ إن لم يعد صديقه إليه أن يلقيه في السجن فلم يذعن له. واشتدَّت الأزمة. أخيراً تراجع الأمير خوفاً من غضب

ملاخي النبي

Malaquías el profeta

هو أحد أنبياء الرجوع من المنفى. يعني اسمه رسولاً او ملاكاً، وقد استعاره النبي نفسه، كما هو مقبول، من كتابه ذاته 3 :1، ولعلّ هذا ما توحي به خدمة عيده في 3 كانون الثاني، إذ تجعلنا نخاطبه قائلين: “قد اتخذت لقب ملاك”. حدّد العلماء تاريخ هذه النبوءة ما بين العامين 480 و460 ق.م.، وذلك أن

القديسان ميرون و ديمتريوس الذي من سيمرنة

Mirón, el santo mártir entre los sacerdotes

بعدما تسلم الحكم الامبراطور داكيوس (249 – 251 ب.م.) امر باضطهاد المسيحيين في كل الامبراطورية الرومانية. فانتهز انتيباتر والي آخائيا (اليونان) فرصة عيد الميلاد فأرسل جنوداً وأحرقوا الكنيسة” وأمسكوا بالمسيحيين المجتمعين فيها, وعلى رأسهم كاهن الكنيسة ميرون.

القديس موريس الأفامي السوري الشهيد

Mauricio de Avamy, el santo y mártir sirio, y sus compañeros

آفاميا بلدة سورية في وادي العاصي تعرف الآن بقلعة المضيق. فيها كان موريس قائدا عسكريا وكان ينشر المسيحية بين جنوده. وشى به الوثنيون فألقي القبض عليه وعلى سبعين من جنوده. استُجوبوا فبان إيمانهم بالمسيح. حاول الولاة استمالتهم بالثناء والوعيد ففشلوا. عرّاهم الجلادون من أثوابهم وربطوهم إلى جذوع الشجر. ثم دهنوهم بالعسل وتركوهم طعاما للبعوض والدبابير.

القديس مرتينوس الرحيم أسقف تور

Martín el Misericordioso, obispo de Tours

تحيي الكنيسة في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني تذكار القدّيس مَرتينُس “الرحيم” أسقف مدينة تور (Tours) في فرنسا. وُلد  مَرتينُس، وهو ابن جنديّ، حوالى العام 315 في إحدى مدن المجر، وترعرع في شمال إيطاليا.  رُقّي والده إلى رتبة حاكم عسكريّ، فأدخله، كما درجت العادة، في سلك الجنديّة. وقد ظلّ مَرتينُس فيها، طوعًا أو كرهًا،

القديس الجديد في الشهداء ميرون الكريتي

Mirón de Creta, el nuevo santo entre los mártires

كان أصله من كريت لديه حكمة تضاهي حكمة الشيوخ ومحبة شديدة للبتولية. مهنته الخياطة. تجنب معاشرة المسلمين فحقدوا عليه فدفعوا صبياً مدعين أنه حاول الاعتداء عليه. سيق بعد وقوفه أمام القاضي خيره بين الإسلام و الهلاك فأجاب أنه يموت ولا ينكر المسيح، فأشبعوه ضرباً وألقوه في السجن. بقي لا يتزعزع ولا يبالي بالوعود المغرية، لفظوا

القديسة ماترونا الروسية الشهيدة الجديدة

Matrona de Rusia, la nueva mártir

في عصرنا هذا، عصر الانحطاط الروحي، وحدها أمثلة الرجال والنساء البطولية قادرة على إشعال الحماس لعيش عيشة إلهية بحسب الوصايا المقدسة. لذلك، من الأساسي المحافظة على صورتهم التي تظهر حياتهم المرضية لله وتنشر رسالتهم التي تضيء ببساطةِ المسيح وتأتي إلى أيامنا الحاضرة محفوظة في الوعي الكنسي الأرثوذكسي. لقد عكسوا قداسته وأرضوه انسجاماً مع وصيته: “كونوا

La justa María de Bitinia

هي الابنة الوحيدة لرجل يدعى افجاليوس، من بثينية احدى اعمال آسيا الصغرى. كان مقتدرا ذا ثروة وجاه وفضل. فارقته زوجته الى الاخدار السماوية. وماريا لم تزل بعد طفلة غضّة، فحرمت من حنان امها باكرا. الا ان والدها الفاضل حاول ان يعوض لها ذلك الحنان، فراح بكل ما اوتيه من عزم – يربيها تربية فاضلة، وينشئها

القديس لعازر الجديد البليوبونيزي الشهيد في الكهنة

Lázaro el santo del Peloponeso, mártir de los sacerdotes

أصله من قرية البليوبونيز. نشأ على التقوى ومخافة الله. صار كاهنا. علّم ووبخ المنافقين. أحد هؤلاء قبض عليه الأتراك وحكموا عليه بالموت، لكنه كفر بالمسيح فأُعفي عنه. هذا دعا الأب لعازر الى الكفر بالمسيح، الا أن الاب لعازر زجره وردّه فحقد عليه واختلق الأكاذيب في شأنه.

القديسون الشهداء لاونديوس الطرابلسي ورفيقاه هيباتيوس ووثيوذولس

Leonidio de Trípoli y sus compañeros Hipacio y Teodolio, santos y mártires

كان لاونديوس ضابطا في زمن الامبراطور الروماني فاسباسيان ( 69-79 ) وكان مركزه طرابلس في لبنان. كان ضخم الجسم، صلب العود، قويا، مغوارا في ساحات المعارك.  كان يوزع الطعام على الفقراء ويجاهر بإيمانه بالمسيح ويتكلم ضد عبادة الأصنام. وصل خبره إلى ادريانوس، حاكم فينيقيا آنذاك، أنه، أي لاونديوس، مسيحي فأطلق في إثره هيباتيوس على رأس

القديسون الشهداء كريسا الشهيدة الجديدة، و بابيلوس الشماس، أغاثونيكا، كربوس وواغثوذورس

Cribus, Babylus, Agthodorus y Agathonica, los mártires

Krebs fue un sacerdote ídolo, luego se convirtió a Cristo, fue bautizado y llegó a ser obispo de la Iglesia de Tiatira, adyacente a Éfeso, iglesia fundada por San Juan el Amado. En cuanto a Babilonia, era su diácono. En el año 251 d. C. se emitió un decreto imperial que exigía a los cristianos que entregaran los utensilios de la iglesia y las vestimentas sacerdotales bajo pena de responsabilidad. Cuando Krebs y Babylis no respondieron, las autoridades los arrestaron.

القديسون كلاوديوس و ديودوروس و كيرس و يوحنا و أثناسيا زو ثيودوتا و ايدوكسيا و ثيوكتيستا

Ciro y Juan agotaron la plata.

كان القديس كيرُس مسيحياً تقياً من الاسكندرية في مصر يمارس مهنة الطب ويبشر الناس بالمسيح داعياً إياهم لترك عبادة الأوثان واتّباع يسوع. وشى به بعض الوثنيين إلى حاكم المدينة الذي كان يطارد المسيحيين بأمر من الامبراطور ديوكلسيانوس. كان ذلك حوالي السنة 303 ميلادية.

Scroll al inicio