علّم نومانيوس في أبامية بين حماة والمعرَّة في النصف الثاني من القرن الثاني فنقل عن فيثاغوروس وأفلاطون وشرح ما جاء عن النفس في الجمهورية. واطلع على حكمة اليهود وتعاليم المسيح فأوَّلها. ورأى في أفلاطون موسى فدعاه موسى اليوناني واعتبره نبياً. وقال نومانيوس بانقسام الوجود إلى مملكتين مملكة العناية ومملكة المادة. وقال أن المادة هي أصل الشرور والمفاسد وأنه ليس يليق أن نعزو صنع العالم إلى الإله الأعلى وأن الابن هو الصانع الذي نظم الكتلة المادية. وهو يتأمل النموذج تارة ويتحول عنه طوراً ليحرك الفلك فيصير حينئذ النفس الكلية.
وأوَّل نومانيوس النبوات اليهودية وبحث بالطريقة نفسها في بعض نواح من حياة السيد المخلص ولكنه لم يذكر اسمه. ولم يفت هذا نظر أوريجنس العلامة بأبانه في أحد مؤلفاته “Contra Celeum I، 15، IV، 51” ويرى رجال الاختصاص أن أفلوطين اعتمد على نوميانوس في أفلاطونيته الجديدة. “راجع الأفلاطونية الجديدة”.
Related Posts
Néo-platonisme
وجد بعض الناس في طيماوس لأفلاطون قوتاً قامت به أنف...
المجمع المسكوني الثالث - مجمع أفسس
428 - 441 شغور الكرسي القسطنطيني: وتوفي اتيكوس أسق...
La vie du bienheureux Augustin
"ثقي يا امرأة أنه من المستحيل أن يهلك ابن هذه الدم...
Maxime le Confesseur
حياته: إن القرن السابع هو أيضاً قرن اضطرابات وحروب...
Profitez du mot
القدّيس يوحنّا اللاهوتيّ الإنجيليّ هو، بامتياز، رس...
Chapitre cinq : Incarnation
"..الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من ...
Chapitre dix : La seconde venue et la vie éternelle
" ..وأيضاً يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات. ال...
1: 9 - أبعاد عقيدة التجسد الأُخرى
هذا الفصل صالح لأن يكون فصلاً في القسم الثاني من ه...
Entre l'hérésie d'Arius et le concile de Nicée
تداعيات بدعة آريوس: علم الكسندروس بما علّم به آريو...
Paul de Samisati, évêque d'Antioche
زينب التدمرية (زنوبيا): بعد أن غلب الأمبراطور فالي...


