Vous êtes ici : Principal » le grand jeûne » Page 3

le grand jeûne

أيقونة مدائح السيدة العذراء والدة الإله

Service de louange de la Vierge Marie, Mère de Dieu

الشماس: بارِكْ، يا سيد. الكاهن: تباركَ إلهُنا، كلَّ حينٍ، الآن، وكلَّ آنٍ وإلى دهرِ الداهرين. الشعب: آمين. الكاهن: المجدُ لكَ، يا إلهَنا، ورجاءَنا، المجدُ لك. أيُّها الملكُ السَّمَاويُّ، المُعزِّي، روحُ الحقِّ، الحاضرُ في كلِّ مكانٍ والمالئُ الكُلَّ، كنزُ الصالحاتِ، وَرازِقُ الحياةِ، هَلُمَّ واسكُنْ فينا وَطهِّرْنا من كلِّ دنسٍ، أيها الصَّالحُ، نفوسَنا. الشعب: قدوسٌ الله، قدوسٌ

La prédication dans le rôle liturgique

مقدمة: عناصر وعظية في صلوات الكنيسة الأولى لربما العديد من الصلوات الأولى، وفي الشكر ذاته، كانت عبارة عن عظات، وحملت فكر الوعظ آنذاك. بمراجعة سريعة لأهم عظات الرسل (أعمال الرسل) يمكننا ملاحظة المواضيع الأساسية التي كان الرسل يعظون بها. وهي باختصار تدور على أجزاء من سرّ التدبير الإلهي الذي يتحقق الآن في كماله بشخص المسيح

Efthymos, évêque de Novgorod, saint et juste

نشا على التقوى ونذر لوالدة الإله منذ الطفولة. في سن الخامس عشرة، اشتعل بحب الله فترك كل شيء وترهب في دير فياجيتسكي، في نواحي نوفغورود. كان مثالاً في الزهد والتواضع. اختير بعد حين، رئيساً للدير. سنة 1429 انتخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النسكية لأنه ذكر القول الإلهي: “من أعطي الكثير يطالب بأكثر “(لو 12:

القديس إيريني

Irène de Chrisophlando

إن القديسة إيريني (سلام) التي سوف نسرد سيرتها الآن هي غير القديسة إيريني العظيمة في الشهيدات، التي ولدت في القرن الأول الميلادي، والتي تعيّد لها الكنيسة في الخامس من شهر أيار. أما هذه القديسة، فقد ولدت في القرن التاسع حوالي العام 830 م، من أسرة شريفة تعود في نسبها إلى سلسلة الأباطرة التي تبوأت عرش

القديس البار أفلاطون رئيس دير ساكوذيون

Platon, abbé du monastère de Sakotheion

تيتّم إثر وفاة والدَيه بالطاعون الذي اجتاح القسطنطينية وضواحيها سنة 747 م. عمره، يومذاك، كان ثلاثة عشر عاماً. اُلحق بأحد أعمامه، وزير المالية في الأمبراطورية. تلقّى تعليماً ممتازاً وأبدى قابليات مدهشة في إدارة الشؤون العامة حتى إن العديدين من ذوي الرفعة التمسوا عشرته. أما هو فنفرت نفسه من المعاشرات الدنيوية والأوساط المترفّهة وارتحل ذهنه إلى

أيقونة القديس رومانوس المرنم

Romanos de Homsi, le chanteur

لا نعرف الكثير عن القديس رومانوس، ولكننا نعرف أنه ولد في المدينة حمص وصار شماس كنيسة بيروت، ثم أنتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الأمبرطور أناستاسيوس الأول والبطريرك أوفيميوس(490-496م). كان، منذ نعومة أظفاره، مشتعلاً بحب الله، سالكاً في الفضيلة، أميناً على خدمة والدة الإله، مثابراً على طقوس الكنيسة. رغبته في تمجيد والدة الإله كنت جامحة،

Retour en haut