خدمة مدائح السيدة العذراء والدة الإله

أيقونة مدائح السيدة العذراء والدة الإله

أيقونة مدائح السيدة العذراء والدة الإلهالشماس: بارِكْ، يا سيد.

الكاهن: تباركَ إلهُنا، كلَّ حينٍ، الآن، وكلَّ آنٍ وإلى دهرِ الداهرين.

الشعب: آمين.

الكاهن: المجدُ لكَ، يا إلهَنا، ورجاءَنا، المجدُ لك.

أيُّها الملكُ السَّمَاويُّ، المُعزِّي، روحُ الحقِّ، الحاضرُ في كلِّ مكانٍ والمالئُ الكُلَّ، كنزُ الصالحاتِ، وَرازِقُ الحياةِ، هَلُمَّ واسكُنْ فينا وَطهِّرْنا من كلِّ دنسٍ، أيها الصَّالحُ، نفوسَنا.

الشعب: قدوسٌ الله، قدوسٌ القوي، قدوسٌ الذي لا يموتُ، ارْحمْنا (ثلاثًا).

 المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدسِ، الآنَ، وكلَّ آنٍ، وإلى دهرِ الداهرين، آمين.

أيها الثالوثُ القدُّوسُ، ارْحَمْنا، يا ربِّ، اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ، تجاوّزْ عن سيئاتِنا، يا قُدُّوسُ اطَّلِعْ، واشفِ أمراضَنَا، من أجلِ اسمِك.

يا ربُّ ارحَمْ، يا ربُّ ارحَمْ، يا ربُّ ارحَمْ،

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس، الآنَ، وكلَّ آنٍ، وإلى دهرِ الداهرين، آمين.

أبانا الذي في السماواتِ، ليتقَدَّسْ اسمُك، ليأتِ ملكوتُك، لتكُنْ مشيئتُك، كما في السماءِ، كذلك على الأرضِ.خبزَنا الجوهريَّ أعطِنا اليومَ. واترُكْ لنا ما علينا، كما نتركُ نحن لِمَنْ لنا عليه، ولا تُدْخِلْنا في تجربةٍ، لكنْ نجِّنا من الشريرِ.

مواصلة القراءة

الوعظ في الدور الليتورجي

مقدمة: عناصر وعظية في صلوات الكنيسة الأولى

لربما العديد من الصلوات الأولى، وفي الشكر ذاته، كانت عبارة عن عظات، وحملت فكر الوعظ آنذاك. بمراجعة سريعة لأهم عظات الرسل (أعمال الرسل) يمكننا ملاحظة المواضيع الأساسية التي كان الرسل يعظون بها. وهي باختصار تدور على أجزاء من سرّ التدبير الإلهي الذي يتحقق الآن في كماله بشخص المسيح الآتي.

مواصلة القراءة

أفثيموس أسقف نوفغورود القديس البار

نشا على التقوى ونذر لوالدة الإله منذ الطفولة. في سن الخامس عشرة، اشتعل بحب الله فترك كل شيء وترهب في دير فياجيتسكي، في نواحي نوفغورود. كان مثالاً في الزهد والتواضع. اختير بعد حين، رئيساً للدير. سنة 1429 انتخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النسكية لأنه ذكر القول الإلهي: “من أعطي الكثير يطالب بأكثر “(لو 12: 48).

مواصلة القراءة

إيريني التي من خريسوفلاندو

القديس إيريني

القديس إيرينيإن القديسة إيريني (سلام) التي سوف نسرد سيرتها الآن هي غير القديسة إيريني العظيمة في الشهيدات، التي ولدت في القرن الأول الميلادي، والتي تعيّد لها الكنيسة في الخامس من شهر أيار. أما هذه القديسة، فقد ولدت في القرن التاسع حوالي العام 830 م، من أسرة شريفة تعود في نسبها إلى سلسلة الأباطرة التي تبوأت عرش القسطنطينة بالتتابع.

كان والدها فيلارييت قائداً مغواراً في جيش الإمبراطورة ثاوذورة التقية، التي انتهت في أيامها حرب الإيقونات، والتي استعانت بفيلاريت، والد إيريني، في إحلال السلام التام في المملكة والكنيسة. أما والدتها، فلم يذكر التاريخ عنها شيئاً، سوى أنها توفيت تاركة وراءها زوجاً شاباً وطفلتين صغيرتين: إيريني (ثلاث سنوات) وكالينيكي (ست سنوات).

مواصلة القراءة

أفلاطون رئيس دير ساكوذيون

القديس البار أفلاطون رئيس دير ساكوذيون

القديس البار أفلاطون رئيس دير ساكوذيونتيتّم إثر وفاة والدَيه بالطاعون الذي اجتاح القسطنطينية وضواحيها سنة 747 م. عمره، يومذاك، كان ثلاثة عشر عاماً. اُلحق بأحد أعمامه، وزير المالية في الأمبراطورية. تلقّى تعليماً ممتازاً وأبدى قابليات مدهشة في إدارة الشؤون العامة حتى إن العديدين من ذوي الرفعة التمسوا عشرته. أما هو فنفرت نفسه من المعاشرات الدنيوية والأوساط المترفّهة وارتحل ذهنه إلى ناحية الكنائس والأديرة أخذ يقصدها للصلاة كلّما سنحت له الفرصة. فلما بلغ به الوجد الإلهي حدّه وخبا في عينيه كل بريق العالم، أطلق خدّامه ووزّع ثروته على الفقراء، بعدما أمّن لأختَيه مهرهما، ووجّه طرْفه ناحية جبل الأوليمبوس في بيثينيا مصحوباً بأحد خدّامه. فلما بلغا مغارة جعل خادمه يقصّ له شعره ثم تبادل وإيّاه الأثواب وأطلقه وجاء إلى دير الرموز. أبدى، هناك، رئيس الدير، ثيوكتيستوس، حياله تحفّظاً بعدما استعرفه واحداً من الارستقراطية، معتاداً السيرة المخملية. لكنه ما لبث أن غيّر رأيه، لا سيما بعدما أخضعه للاختبار واستبانت لناظريه أصالة محبّته لربّه وصلابة نفسه وشدّة عزمه وكمال زهده. سنّه، يومذاك، كانت الرابعة والعشرين.

مواصلة القراءة

رومانوس الحمصي المرنم

أيقونة القديس رومانوس المرنم

أيقونة القديس رومانوس المرنم

لا نعرف الكثير عن القديس رومانوس، ولكننا نعرف أنه ولد في المدينة حمص وصار شماس كنيسة بيروت، ثم أنتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الأمبرطور أناستاسيوس الأول والبطريرك أوفيميوس(490-496م).

كان، منذ نعومة أظفاره، مشتعلاً بحب الله، سالكاً في الفضيلة، أميناً على خدمة والدة الإله، مثابراً على طقوس الكنيسة. رغبته في تمجيد والدة الإله كنت جامحة، لكن مواهبه ومقدرته الصوتية كانت دون طموحاته. وحدث، مرة، خلال سهرانة عيد الميلاد المجيد، في كنيسة بلاشيرن في القسطنطينية، أن ظهرت له ولدة الإله وفي يدها درج ناولته أياه ليأكله. وحالما ذاقه ملأت حلاوة فائقة فمه فصعد على المنبر وراح يرتل بصوت ملائكي النشيد المعروف لوالدة الإله: “اليوم البتول تلد الفائق الجوهر، والأرض تقرب المغارة لمن هو غير مقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون، والمجوس مع الكوكب في الطريق يسيرون، لأنه قد ولد من أجلنا صبي جديد، الإله الذي قبل الدهور”.

مواصلة القراءة