Kapitel tre: Kapitel tre: Löftet
I föregående kapitel placerade Guds skapande ord oss inför den mänskliga tragedin, som är syndafallet. Människan var en vän till Gud som talade till honom ansikte mot ansikte […]
I föregående kapitel placerade Guds skapande ord oss inför den mänskliga tragedin, som är syndafallet. Människan var en vän till Gud som talade till honom ansikte mot ansikte […]
نعود إلى مراحل الكتاب وموضوعاته الكبرى واحدة فواحدة ونبدأ بالمبدأ العميق المطلق: الخلق. إن سفر التكوين بالعبرانية “برشيت” هو سفر
نعتزم الآن الدخول بصورة أعمق إلى فحوى الكتاب وقوامه الداخلي. اقترابنا منه ليس بعد اقتراباً خارجياً بل سنحاول الدخول في
الفصل الأول: تحديد المشكلة ننتقل الآن إلى موضوع معقّد، هو تحديد العلاقة بين الكتاب المقدس وبين العلوم البشرية في معطياتها
إن الكتاب كلام الله وهو بالتالي لا ينضب ولن ننتهي أبداً من فهمه: (السماء والأرض تزولان أما كلامي فلا يزول).
ما هي الطريقة التطبيقية أو التكنيكية (إذا جاز القول) في مطالعة الكتاب؟ إننا بهذا السؤال نقترب من اتصالنا العملي بالكتاب
För att vi ska kunna nå en andlig förståelse av boken, det vill säga en fullständig förståelse, inte en logisk, med bara sinnet, finns det tre grundläggande principer: För det första: Tolkning av boken
أولاً: هدفنا من قراءة الكتاب: ما دامت قراءة الكتاب قراءة فالهدف المباشر لها هو: الإطلاع على كلام الله والاتصال به
الإيضاح الثاني يتناول (مكان) الكتاب. أين نجده؟ أين نفتش عن معناه ونفهمه؟ الجواب المباشر لهذا السؤال هو أن نفتح التوراة
نبدأ ببعض الإيضاحات العامة عن الكتاب المقدس نقترب بواسطتها إليه. الإيضاح الأول يتناول تعريفه: ما هو الكتاب؟ لنقلها ببساطة وقوة:
مقدمة: – هذه في الأساس دروس تلقاها رهبان دير مار جرجس الحرف من الأرشمندريت أندريه سكريما. ثم أعطيت لقادة حركة
” إني عالم ومتيقن في الرب يسوع أن ليس شيء نجساً بذاته إلا من يحسب شيئاً نجساً فله هو نجس”