أنت هنا: Ana » Yaratılmış olsun ya da yaratılmamış olsun, Mesih'in hipostazı
☦︎
☦︎

ردّ على مَنْ يسألون إذ كان أقنوم المسيح مخلوقاً أو غير مخلوق

لقد كان أقنوم كلمة الله -قبل تجسّده- بسيطاً وغير مركّب ولا جسميّاً وغير مخلوق. ولمّا تجسّد، أصبح أقنومَ الجسد فصار مركّباً من لاهوت -كان له دائماً- ومن لحم اختصّه هو لذاته. فهو يحمل اختصاصات الطبيعتين ويعرف بطبيعتيه الإثنتين، حتى إنّ أقنومه الواحد نفسه هو غير مخلوق في لاهوته ومخلوق في ناسوته. وهو يرى ولا يُرى. وعلى الافتراض أننا أُقحمنا إلى القول بأن الأقانيم اثنان، فإما نقسم المسيح الواحد وإمّا ننكر الاختلاف بين الطبيعتين فنُدخِل إليهما التحويل والتشويش.

Facebook
heyecan
Telgraf
Naber
PDF'ler
☦︎
Adresler makale
مقالات Bölüm
الأكثر قراءة
Etiketler Sayfa
صفحات مرتبطة
Yukarıya Kaydır