أنت هنا: Ana » التقليد الرسولي

التقليد الرسولي

On Üçüncü Bölüm - Kilisenin Kutsal Mevduatı

حقيقة الخلاص بالمسيح ليست حرفاً جامداً يمكن حفظه في كتاب من الكتب. إنها كنز أعطاه الرب للرسل حتى يكون اتّحادهم الضمانة الأكيدة لامتلاكهم حقيقة الخلاص. نقل الرسل هذا الكنز إلى الأساقفة ليكمِّلوا الرسالة، في اتّحادهم بالكنيسة-جسد المسيح، حيث يعمل الروح القدس وهم بذلك لا يعبّرون عن رأيهم الخاص، بل عن مشيئة الروح القدس الحالّ في الكنيسة.

الفصل السادس: سلطان المجامع وتقليد الآباء

“آباء الكنيسة” لم يتصرفوا كأفراد فقط، بل كرجال كنسيين، بالنيابة عن الكنيسة وباسمها. فهم الناطقون باسم الكنيسة ومفسِّرو إيمانها وحافظوا تقليدها وشهود حقيقتها وإيمانها ومعلِّمون بارزون، وعلى هذا الأساس يقوم سلطانهم!

Beşinci Bölüm: Antik kilisede geleneğin misyonu

İncil'in doğru yorumlanması sorunu, Kilise'nin Aryanlarla mücadelesi sırasında dördüncü yüzyıla kadar akut olarak devam etti ve ciddiyeti, Gnostiklerin, Sebalistlerin ve Montanistlerin direnişi sırasında ikinci yüzyılda olduğundan daha azdı. Çatışmanın tüm tarafları kitaba başvurdu; o kadar ki sapkınlar kitabın bölümlerini ve ayetlerini alıntıladılar ve hala yapıyorlar ve otoritesine başvurdular.

Üçüncü Bölüm: Kilisenin Katolikliği

الكنيسة هي عمل المسيح على الأرض وهي صورة حضوره ومقامه في العالم. فعندما انحدر الروح القدس في يوم الخمسين على الكنيسة التي مثَّلها آنذاك الاثنا عشر والمجتمعون معهم، دخل العالم كي يسكن بيننا وكي يكون عمله فعَّالاً فينا أكثر منه فيما مضى

Yukarıya Kaydır