
Erläuterung des zehnten Kapitels des Markusevangeliums
مناقشة الفريسيين حول الطلاق: 1 وَقَامَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ الْيَهُودِيَّةِ مِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ. فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ أَيْضًا، وَكَعَادَتِهِ كَانَ أَيْضًا يُعَلِّمُهُمْ. 2 فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ:«هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ

Tolle Karwoche
الأسبوع العظيم المقدّس بكامل أحداثه ومعانيه يُشكّل وحدة مترابطة ترابطا محكما. الأيام الثلاثة الأولى تذكّرنا بهدف الرحلة الصومية التي قطعنا شوطا كبيرا منها، الا وهو انتظار العريس الآتي: “ها هوذا

14 – Hebräer 9:1-14 – Christus, der Mittler des neuen Bundes – der Priester und das Opfer
النص: 1 ثُمَّ الْعَهْدُ الأَوَّلُ كَانَ لَهُ أَيْضًا فَرَائِضُ خِدْمَةٍ وَالْقُدْسُ الْعَالَمِيُّ، 2 لأَنَّهُ نُصِبَ الْمَسْكَنُ الأَوَّلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «الْقُدْسُ» الَّذِي كَانَ فِيهِ الْمَنَارَةُ، وَالْمَائِدَةُ، وَخُبْزُ التَّقْدِمَةِ. 3 وَوَرَاءَ

In der Göttlichkeit bleibt sie untrennbar mit der Menschheit verbunden, selbst im Tod des Herrn und in der Existenz der Hypostase als Einheit
لمّا كان ربنا يسوع المسيح منزّهاً عن الخطأ، – لأن “رافع خطيئة العالم” (يوحنا1: 29) لم يفعل الخطيئة و”لم يوجد في فمه مكر” (أشعيا53: 9)- فهو لم يكن خاضعاً للموت،

Angst vor Christus
الخوف نوعان: الخوف الطبيعي، كما هو في المسيح: لكلمة خوف مفهومان. أولهما الخوف الطبيعي وهو يكون عندما لا تشاء النفس الانفصال عن الجسد، لأنّ الخالق قد وضع بينهما وبينه منذُ

Vergleichende Theologie zu Folgen und Weitergabe schwerer Sünde
موقف الكنيسة الكاثوليكية من نتائج الخطيئة الجدية وانتقالها إلى الجنس البشري منذ عهود الكنيسة الأولى أنكر الخطيئة الجدية (الأصلية) بطريقة غير مباشرة عدد من الهراطقة كالغنوسيين والمانويين الذين عزوا الشر

Hat Judas Iskariot beim letzten Abendmahl am Leib und Blut Christi teilgenommen?
ينقسم علماء الكتاب المقدس إلى فريقين: فريق يقول إن يهوذا تناول من الافخارستيا (جسد المسيح ودمه)، و فريق يقول إنه لم يتناول. الذين يقولون إن يهوذا قد تناول من الافخارستيا

Hat die Dame die beiden Naturen geboren und hingen sie am Kreuz?
حلّ اعتراض ساويروس: الولادة من اختصاص الأقنوم لا الطبيعة:- إنّ الشيء غير الصائر والصائر، المكتوبَ باليونانية بنون واحدة (v): و ومعناه غير مخلوق το αγένητιν ومخلوق γενητόν هو من اختصاص الطبيعة. أمّا الشيء

Große Karwoche: Karfreitag – Golgatha
لقد تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العلّية. أمّا اليوم، يوم الجمعة العظيم (49)، فسنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه مثل بطرس الذي (تبعه من بعيد… لينظر النهاية) (متى58:26)، بل

Erläuterung des fünfzehnten Kapitels des Markusevangeliums
يسوع أمام بيلاطس: 1 وَلِلْوَقْتِ فِي الصَّبَاحِ تَشَاوَرَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْكَتَبَةُ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ، فَأَوْثَقُوا يَسُوعَ وَمَضَوْا بِهِ وَأَسْلَمُوهُ إِلَى بِيلاَطُسَ. 2 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ:«أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُ:«أَنْتَ تَقُولُ».

Warum ist der Sohn derjenige, der Mensch wurde? Was kann ich tun, damit es ihm besser geht?
لماذا صار ابن الله إنساناً وليس الآب ولا الروح؟ وماذا أصلحَ الابنُ بتأنسه إنَّ الآب أبٌ وليس الابن. والابنُ ابنٌ وليس الآب. والروح روحٌ قدسٌ وليس الآب ولا الابن. فإنّ

Das Kreuz – Zwei Predigten über die Kreuzigung Christi durch den Heiligen Johannes Chrysostomus
مقدمة الناشر يحمل هذا الكتاب عظتين للقديس يوحنا الذهبي الفم من ثلاث عظات ألقاها في يوم الجمعة العظيمة، تم نشر العظة الثانية من هذه العظات في عام 2001 وهنا نعيد

Im Kreuz und im Glauben
لا يمكن خلق الكائنات بالتفكير البشريّ -الإيمان ضرورةٌ عامة- ما هو الإيمان: “إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالةٌ. وأما عندنا نحن المخلَّصين فهي قوة الله” (1كور 1: 18). “فإن الروحي

Die Kapitulation des Judas: Verrat oder göttlicher Befehl?
قال الربّ يسوع مخاطباً الآب: “إنَّ الذين أعطيتَهم لي قد حفظتُهم ولم يهلك منهم أحَدٌ إلاّ ابنُ الهلاك ليَتِمّ الكتاب” (يوحنا 17: 12) فما معنى “ليتمّ الكتاب”؟ هل تظنّون أنَّ

12: 1-18 – دهن قدمي السيد بالطيب، ودخوله أورشليم
1 ثُمَّ قَبْلَ الْفِصْحِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ أَتَى يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، حَيْثُ كَانَ لِعَازَرُ الْمَيْتُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ. 2 فَصَنَعُوا لَهُ هُنَاكَ عَشَاءً. وَكَانَتْ مَرْثَا تَخْدِمُ، وَأَمَّا لِعَازَرُ فَكَانَ

Große Karwoche: Gründonnerstag – Abendmahlssaal
يدخلنا يوم الخميس العظيم في السر الفصحي (38)، إذ يحيي ويحضر أمامنا القسم الأول من هذا السر والذي جرى في العلّية.

04 – Galater 6:11-18 – Es liegt mir fern, mich zu rühmen, außer des Kreuzes unseres Herrn Jesus Christus
النص: 11 اُنْظُرُوا، مَا أَكْبَرَ الأَحْرُفَ الَّتِي كَتَبْتُهَا إِلَيْكُمْ بِيَدِي! 12 جَمِيعُ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَعْمَلُوا مَنْظَراً حَسَناً فِي الْجَسَدِ، هؤُلاَءِ يُلْزِمُونَكُمْ أَنْ تَخْتَتِنُوا، لِئَلاَّ يُضْطَهَدُوا لأَجْلِ صَلِيبِ الْمَسِيحِ فَقَطْ.

Ehre das Kreuz
يتساءل بعض الناس من غير المسيحيين لماذا نكرم الصليب؟ فالصليب بالنسبة اليهم هو رمز للعذاب والموت والعار. وقد ورد في الكتاب المقدس ان الذي يعلَّق على الصليب هو ملعون من

In den Leiden des Körpers des Herrn und in der Leidenslosigkeit seiner Göttlichkeit
إذاً فإنّ كلمة الله نفسه قد احتمل كل الآلام في جسده، بينما طبيعته الإلهية -التي لا تتألم- ظلّت وحدها عديمة التألّم. لأنّ المسيح الواحد المركَّب من لاهوت وناسوت، وهو في

Große Karwoche: Palmsonntag – Siehe, dein König kommt zu dir
علينا، منذ اليوم الأول من الأسبوع العظيم، أن (نستقبل) يسوع المسيح، ونقبل أن تهَيمن علينا إرادته. في هذا الاستقبال للمسيح الآتي إلينا يكمن معنى أحد الشعانين (25).

Große Karwoche: Karmontag – gerade als der Blitz aus dem Osten kommt
يوجد فارق بيِّن بين (جو) أحد الشعانين و (جو) الاثنين العظيم المقدس. فبينما كان أحد الشعانين يتكلم عن مجيء الملك، يعلن الاثنين العظيم عن عودة ابن الإنسان في آخر الأزمنة.

Lazarus-Samstag
ينتهي الصوم، بمعناه الحصري، يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً. وتمتد فترة الآلام من نهاية الصوم هذه حتى عيد القيامة، يوم السبت العظيم،

Beim Abstieg des Erlösers in die Hölle
إنّ نفس المخلّص المتألّهة قد انحدرت إلى الجحيم، حتى إنه، كما أشرقت شمس العدل على الذين على الأرض، يغمرُ النور بالمثل المتسكّعين تحت الأرض في الظلمة وظلال الموت. وكما بشّر

Erläuterung des vierzehnten Kapitels des Markusevangeliums
ز – الآلام والقيامة 14: 1 – 16: 8 الخصائص العامة للروايات الإنجيلية حول الآلام: (1) قبل تفسير الرواية عن آلام المسيح، ينبغي لنا أن نرى الخصائص العامة للنصوص الإنجيلية

Erläuterung des neunten Kapitels des Markusevangeliums
تجلي يسوع: 2 وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، 3 وَصَارَتْ ثِيَابُهُ تَلْمَعُ بَيْضَاءَ جِدًّا كَالثَّلْجِ، لاَ يَقْدِرُ

02 – 1. Korinther 15:1-11 – Die Kreuzigung, der Tod und die Auferstehung Christi sind die frohe Botschaft, die wir predigen
النص: 1 وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ، 2 وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! 3

Zeichen des Kreuzes
إشارة الصليب حركة استعملها المسيحيون منذ القديم، وهي تشكّل العلامة الخارجية لجميع أسرار الكنيسة المقدّسة، من دون استثناء. أول شهادة مكتوبة عن رسم إشارة الصليب وصلتنا هي للعلاّمة الإفريقي ترتليانوس

Die Passion und Kreuzigung Christi
يوجد مقاربات كثيرة لآلام المسيح وصلبه، كلٌ بحسب طريقة حياته. المقاربة الأولى إنسانية المركز يغلب عليها العنصر العاطفي الوجداني. الثانية هي المسمّاة الأخلاقية وفيها تُطبَّق آلام المسيح وصلبه على وقائع

Große Karwoche: Kardienstag – seien Sie also vorbereitet ...
يتابع يوم الثلاثاء العظيم التأمل في موضوع عودة المسيح والدينونة التي سيمارسها على البشر. لكن يوجد بعض الفرق بين الطريقة التي بُحث بها هذا الموضوع يوم الاثنين والطريقة التي نجدها

Große Karwoche: Karmittwoch – warum diese Extravaganz?
يظهر لنا يوم الأربعاء العظيم صورتين مختلفتين تدلان على أوضاع نفسية متضاربة: صورة المرأة التي دفقت الطيوب على رأس يسوع في بيت عنيا وصورة التلميذ الذي خان معلّمه. وقد توجد

Kapitel drei – Ausführliche Erläuterung der Verfassung: „Um unseretwillen“ und „Zu unserer Erlösung“
10- “الذي من اجلنا” الجزء الاول خاص بلاهوت يسوع. الجزء القادم خاص بناسوته: “الذي من اجلنا نزل من السماء”. يسوع تجسد – ابن الله نفسه هو الذي نزل من

Im Vaterunser
ما هي الصلاة. وما معنى أنّ المسيح قد صلّى: الصلاة ارتفاع العقل إلى الله أو هي التماس احتياجاتنا منه تعالى. فكيف إذاً قد صلّى الرب بشأن لعازر وفي وقت آلامه؟

17:1-9 – Die Verklärung des Herrn Jesus
النص: 1 وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ. 2 وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ. 3 وَإِذَا

Große Karwoche: Karsamstag – Das Grab Christi
تركّز الكنيسة في سبت النور انتباهنا على قبر السيّد. إن هذا اليوم هو أكثر أيام السنة الطقسية تعقيداً (64)، لأنه يتنازعه في آن حزن الآلام وفرح القيامة. ولقد طغى الاحتفال

Die Wahrheit des Kreuzes
لم يأتِ الدين الإسلاميّ بجديد حين رفض أهمّ العقائد المسيحيّة كالإيمان بالآب والابن والروح القدس، والتجسّد الإلهيّ، وصلب السيّد المسيح. فقد ظهر عبر التاريخ المسيحيّ، هنا وثمّة، الكثير من الهرطقات

Warum hat Judas Iskariot Christus verraten und ihn verraten?
لا يشير إنجيل مرقس إلى أي دافع لتسليم المسيح. الأناجيل اللاحقة (متى، لوقا ويوحنا) تشير على عاملين: في متى 26: 14-15 يسأل يهوذا رؤساء الكهنة: “ماذا تريدون أن تعطوني وأنا

Stolz auf das Kreuz
يحتل الصليب في فكر القديس بولس الرسول ولاهوته مكانه مميّزة. فهو يدافع بشراسة عن الصليب معتبرا أن مصير أعداء الصليب إلى “الهلاك” (فيلبي 3: 19). هنا، يساوي بولس بين المسيح

Das Geheimnis des Guten
هو سرّ الحب الذي سبق الله فعيّنه قبل الدهور لمجدنا، وكشفه في ملء الزمان لتكون لجميع الناس شركة الحياة الأبدية. وهذا السرّ -الذي هو “حقيقة تتجاوز كل تفسير بشريّ”- يسبر

Die Ausgießung des heiligen Lichts und das Zeugnis der islamischen Geschichte davon
تحكي وثائق عديدة عن معجزة النور المقدس في أورشليم، وعدد كبير من المؤرّخين والرحالة تناولوها، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، البيروني وابن الأثير. فالإثنان يعبّران عن تعجّبهما لما رأيا من

10:32-45 – Jesus sagt zum dritten Mal sein Leiden, seinen Tod und seine Auferstehung voraus
32 وَكَانُوا فِي الطَّرِيقِ صَاعِدِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَقَدَّمُهُمْ يَسُوعُ، وَكَانُوا يَتَحَيَّرُونَ. وَفِيمَا هُمْ يَتْبَعُونَ كَانُوا يَخَافُونَ. فَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ أَيْضاً وَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ عَمَّا سَيَحْدُثُ لَهُ: 33 «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ

Kreuzigungsdatum – Tag, Monat und Jahr
التجسد والصلب والقيامة أهم ثلاثة حوادث في حياة الرب يسوع له المجد على الأرض وفي التاريخ الخلاصي. لهذا من الطبيعي أن يسارع الناس إلى تحديد تأريخ هذه الحوادث الخلاصية. في

In natürlichem und unschuldigem Schmerz
لقد اتخذ المسيح آلامنا البريئة – ما هي الآلام البشريّة الطبيعيّة التي لا ملامة فيها: ونعترف أنّ المسيح قد اتخذ كل آلام الإنسان الطبيعية والبريئة، لأنه قد اتخذ الإنسان كلّه،

Kapitel Sechs: Erlösung
” ..وصُلِبَ عَنّا عَلَى عَهْدِ بِيلاطُس اَلْبُنْطِى وتَأَلّمَ وقُبِرَ وَقَامَ مِنْ بَيْن الأمْوَاتِ في اَلْيَوْمِ اَلثَالِثِ كَمَا هُوَّ في اَلْكُتُبِ. وَصَعَدَ إِِلَى اَلسَمَوَاتِ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اَلآبِ. وَأَيْضاً يَأْتِى في

03:13-17 Die Erlösung der Welt durch Jesus Christus
13 وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ. 14 «وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ،

In Abnutzung und Korruption
لكلمة بلى معنيان: إنها تعني هذه الانفعالات البشرية كلها: الجوع والعطش والتعب وثقب المسامير والموت أو انفصال النفس عن الجسد وما شاكلها. وبهذا المعنى نقول بأنّ جسد الربّ قابلٌ للبلى،

06- Philipper 2:5-11 – Die Demut des Herrn Jesus
النص: 5 فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: 6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً

Tolle Karwoche
ندخل الآن في الأسبوع الأقدس من أسابيع السنة (23). ويتصدره دخول يسوع إلى أورشليم الذي يشكل مع قيامة لعازر مقدمة فرحة مجيدة للإهانات الأليمة التي سوف تليه.

Erläuterung des elften Kapitels des Markusevangeliums
و – الدخول إلى أورشليم والتعاليم الأخيرة قبل الآلام 11: 1 – 13: 37 في هذا القسم الأخير السابق لرواية الآلام في إنجيل مرقس، يجري الحديث عن أعمال يسوع في

Die sieben Worte Christi am Kreuz
تكلم فادينا المسيح من على صليب آلامه الفائقة الوصف-وكأنه منبر- بكلماته السبع الأخيرة: كلمات الحنان والحب، كلمات الغفران والسلام، كلمات إنسان منبوذ وفي مذلّة، ولكنها كلمات صاحب سلطان وثقة. ونحن

