Ergebnisse der heiligen Salbung
Durch die Weihe werden Gotteshäuser zu Orten, die für das Gebet geeignet sind, und tatsächlich werden sie, nachdem sie mit heiligem Öl gesalbt wurden, zu dem, was ihr Name schon sagt. Die Salbung […]
Durch die Weihe werden Gotteshäuser zu Orten, die für das Gebet geeignet sind, und tatsächlich werden sie, nachdem sie mit heiligem Öl gesalbt wurden, zu dem, was ihr Name schon sagt. Die Salbung […]
أن جسد المسيح هو الدواء ضد الخطيئة، ودمه الكريم هو السبيل الوحيد الذي به يتخلّص الإنسان من جريرته وثقل خطيئته.
أن الزيتونة البرية إذا طعمت بطعم صالح تتحول وتصبح زيتونة مثمرة وهذا ما يحدث تماماً معنا نحن المسيحيين. عندما نكون
من الضروري أن نتقدم باستمرار من المائدة الروحية لنتناول جسد المسيح ودمه حتى تبقـى الحيـاة الروحية في داخلنا نشيطة. علينا
بسر الشكر الإلهي نحظى بالاشتراك الدائم مع االله. وبه عبادة حقيقيـة مرضـية، ونـصبح أبنـاء الله وأقرباء للمسيح عندما نشترك في
يمنع الرسول بولس من المائدة أولئك الذين لا يعملون لأنهم لا يريـدون: “مـن لا يعمـل لا يأكـل” (2سالونيك:3 10). إذاً
بتفصيلينا لما يجري أثناء التكريس سنبين لماذا حصلت هذه الأفعال، ولماذا حصلت المائدة على هـذه النعمة بفعل رئيس الكهنة، ولماذا
إن الداعي لوجود الأسرار هو تحقيق الحياة الروحية وتهيئتها. وبما أن المذبح هو نقطة الانطلاق لكل خدمة مقدسة: سر الشكر
أراد االله أن يخلص الجنس البشري. لم يرسل ملاكاً لخلاصنا. جاء هو. لم يرسل ملائكة بل تجول بذاته بين البشر
لاشك أن المسيح يلد في عالمنا الداخلي الحياة به. أما الحفاظ عليها فهو من عملنا أننا بالسهر والاهتمام والرعاية سنتجنب
إن جسدنا مادي. من الأرض أخذ والى الأرض يعود. أما حياتنا الروحية فتولد من االله. غذاء الجسد شيء، وغذاء الروح
لنفكر أننا أعضاء المسيح. أهناك ما هو أسمى وأجدى من هذا التفكير؟ عنـدما تـسود هـذه الأفكـار المبهجة على نفوسنا يزداد