Освећење олтара
إن الداعي لوجود الأسرار هو تحقيق الحياة الروحية وتهيئتها. وبما أن المذبح هو نقطة الانطلاق لكل خدمة مقدسة: سر الشكر […]
إن الداعي لوجود الأسرار هو تحقيق الحياة الروحية وتهيئتها. وبما أن المذبح هو نقطة الانطلاق لكل خدمة مقدسة: سر الشكر […]
أراد االله أن يخلص الجنس البشري. لم يرسل ملاكاً لخلاصنا. جاء هو. لم يرسل ملائكة بل تجول بذاته بين البشر
لاشك أن المسيح يلد في عالمنا الداخلي الحياة به. أما الحفاظ عليها فهو من عملنا أننا بالسهر والاهتمام والرعاية سنتجنب
إن جسدنا مادي. من الأرض أخذ والى الأرض يعود. أما حياتنا الروحية فتولد من االله. غذاء الجسد شيء، وغذاء الروح
لنفكر أننا أعضاء المسيح. أهناك ما هو أسمى وأجدى من هذا التفكير؟ عنـدما تـسود هـذه الأفكـار المبهجة على نفوسنا يزداد
أحب االله الإنسان، أحبه هذا القدر من الحب حتى ” أفرغ ذاته متخذاً صورة عبد” (فيليبي 2: 7). لم يدعه
إن دراسة الأمور الإلهية السامية، ستحمينا من الخطيئة، وستساعدنا حتى ولو سقطنا، على النهوض، لأنه عندما يتوفّّر هذا القدر من
أهناك ما هو أجل من الجسد الذي يتحد به المسيح بالمناولة الإلهية؟ عندما ندرك أي بهـاء مـستيكي يحوزه من هذه
إن الحزن الذي يلي الخطيئة، الحزن المليء بالنعم والمواهب الروحية يتأتى من المحبة للمسيح. لنغوصن في هذه الأفكار التي يملؤها
عندما نفكر بما فعله المخلص ليخلصنا وأي تنازل تنازله لا نـستطيع إلا وأن نحـزن ونبكـي علـى التواني والنوم الروحي اللذين
يا لصلاح االله الذي لا يعبر عنه. إن االله لا يحبنا فقط بمحبته التي لا تحد بل يطلـب أيـضاً محبتنـا
لا يعلّمنا مثال السيد الوداعة فقط بل العطف نحو الآخرين. نحن لا نستحق بسبب خطايانا رحمة وعطفاً، فقد رحمنا االله