إن العهد الجديد يحدّد جلياً أن أم يسوع المسيح كانت عذراء. “هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل..” (متى ١:٢٢-٢٥) إن الرب يسوع المسيح له أب أزلي في السماوات وليس له أب أرضي. لقد ولد من الآب بدون أُم خارج الزمن. وولد في الزمن من أُم بدون أب.
هذا الإيمان بالولادة البتولية لا يُنقص شيئاً من كمال إنسانية المسيح. بالرغم من كون الأم بتولاً فقد حصلت مع ذلك الولادة الإنسانية الحقيقية لطفل إنساني بالحقيقة. ولكن لماذا كان يجب أن تأخذ ولادته كإنسان هذا الشكل الخاص؟ يمكننا الإجابة عن ذلك بأن بتولية الأم كانت بمثابة “دلالة” للصفة الفريدة للإبن، بثلاثة أشكال مرتبطة بدقة. أولاً : كون المسيح بدون أب أرضي، يشير، إلى ما هو أبعد من وضعه في المكان والزمان، إلى أصله الأزلي السماوي. إن ابن مريم إنسان، إنسان حق ولكنه ليس فقط إنساناً. إنه في التاريخ، مع أنه فوق التاريخ، ولادته من بتول تؤكد مع أنه حال في الكون هو متسام أيضاً؛ مع أنه ،immanent إنسان كامل، فهو أيضاً إله كامل.
ثانياً : كون والدة يسوع المسيح عذراء يشير إلى أن الولادة يجب أن تعود، بطريقة فريدة بالكلية، إلى المبادرة الإلهية. إنه إنساني بالكلية ولكن ولادته ليست ثمر اتحاد جنسي بين رجل وامرأة، إنها، بطريقة خاصة جداً، عمل الله المباشر. ثالثاً: أن يولد المسيح من عذراء، هذا يشير إلى أن التجسد لم يتضمن دخول شخص جديد في الوجود. عادة، عندما يولد طفل من والدين بشريين، يبدأ شخص جديد بالوجود. غير أن المسيح المتجسد هو الأقنوم الثاني للثالوث القدوس ليس إلا. عند ولادة المسيح لم يدخل شخص في الوجود لأن الشخص الموجود مسبقاً، شخص ابن الله هو الذي ابتدأ عند الولادة أن يعيش حسب نمط للوجود، نمط إنساني كما هو إلهي. هكذا فإن الولادة من البتول تعكس الوجود المسبق الأزلي للمسيح.
بما أن شخص المسيح المتجسد هو شخص “كلمة الله” فإن مريم العذراء يحق لها لقب “والدة الإله” إنها أم، ليس لإبن بشري متحدٍ (Théotokos) بالإبن الإلهي. إنها أم للإبن الإنساني الذي هو الإبن المولود من الآب. إن ابن مريم هو شخص الابن الإلهي، ابن الله ذاته بموجب التجسد أصبحت مريم بالحقيقة “أم الله”.
عن رسالة رعية مطرانية اللاذقية
Related Posts
الفصل الحادي عشر - الكلّية القداسة والدة الإله
Quien niega la contribución personal de la Virgen a la obra de nuestra salvación, y no rinde el debido honor a la Madre de Dios, no se mueve dentro de la nueva raíz de Cristo ni dentro de la nueva creación, sino que permanece dentro del reino de la caída. y corrupción y está conectado a la antigua raíz de Adán, es decir, sólo a la raíz del pecado, porque para él el nacimiento de Cristo es como si no hubiera sucedido.
La pequeña letanía paralimpia
ترتيب الابتهال البراكليسي الصغير وهو يتلى في الضيق...
Anunciación de la Virgen María
عيد بشارة العذراء مريم هو عيد للسيد ولوالدة الإله....
Servicio de Oración de la Segunda Circuncisión - Gran Víspera del Lunes Santo
الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى...
Servicio de oración por la primera circuncisión - Víspera del Domingo de Ramos
الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى...
Encarnación
1- غاية التجسد: "الحكمة المكتومة التي سبق الله فع...
El tercer servicio de oración por la circuncisión, en vísperas del Gran y Santo Martes
الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى...
Capítulo Cinco: Encarnación
"..الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من ...
Capítulo Nueve: La Trinidad según los Padres de la Iglesia
بعد كل توضيحاتنا السابقة، يبقى أن نتعرف على تعليم ...
Capítulo Tres: La Iglesia de Dios
(المسيح أحب الكنيسة ووهب نفسه من أجلها) (اف 25:5)....


