Séptimo Sermón: La Epístola a los Romanos - Capítulo Dos: 17-29
“He aquí, tú eres llamado judío, y confías en la ley, y te jactas en Dios, y conoces su voluntad, y disciernes las cosas contrarias, habiendo aprendido de la ley” (2:17-18). […]
“He aquí, tú eres llamado judío, y confías en la ley, y te jactas en Dios, y conoces su voluntad, y disciernes las cosas contrarias, habiendo aprendido de la ley” (2:17-18). […]
وبعدما قال هذا، يكرر نفس الكلام أيضاً وبأكثر شدة، ليضيق الخناق عليهم قائلاً: ” لذلك أنت بلا عذر أيها الإنسان
” وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق ” (28:1).
” ولذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان. لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعي. وكذلك الذكور أيضاً تاركين
” لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالإثم ” (18:1). 1ـ لاحظ الطريقة
” أولا أشكر إلهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم أن إيمانكم ينادى به في كل العالم ” (8:1). 1ـ يبدأ
“Pablo es un siervo de Jesucristo, llamado a ser apóstol y apartado para el evangelio de Dios. Lo cual prometió de antemano por sus profetas en los libros santos” (1:1-2).
1ـ نسمع دائماً أن رسائل المُطوّب بولس تُقرأ مرتين، وفي مرات كثيرة ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع الواحد، وذلك
“إن من أكثر حيل الشيطان دهاء قدرته على إقناع الناس بأنه ليس له ثمة وجود حقيقي”. بود لير يحاول الإنسان
مناسبة الموضوع “أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله. لأن أنبياء كذبة كثيرين قد
يعتقد بعض المعمدانيّين “أنّ المسيح بعد عودته سيملك على الأرض ألف سنة”. ويظنّون أنّ هذا الملك هو “امتداد لعصر الملكوت
No estamos en desacuerdo con los bautistas en que el Nuevo Testamento llamaba “santos” a los creyentes que luchaban. Pero no estamos de acuerdo con ellos en muchos asuntos, entre ellos: formas de alcanzar la santidad y la verdad.