Fortsættelse af den tiende prædiken: Romerbrevet - Kapitel fem: 1-11
” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح ” (رو1:5). 1 ـ ماذا تعني عبارة […]
” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح ” (رو1:5). 1 ـ ماذا تعني عبارة […]
” لكن لم يُكتب من أجله وحده أنه حُسب له براً بل من أجلنا نحن أيضاً الذين سيحسب لنا الذين
1 ـ ” فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد ” (رو1:4). بعدما قال إن العالم صار
” فماذا إذاً أنحن أفضل (كيهود)؟ كلاّ البتة. لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية. كما هو مكتوب
” إذاً ما هو فضل اليهودي؟” (رو1:3) قال هذا لأن اليهودي تنصّل من كل شيء، من السمع، التعليم، وتبعيته للجنس
” هوذا أنت تسمى يهودياً وتتكل على الناموس، وتفتخر بالله وتعرف مشيئته وتميز الأمور المتخالفة متعلماً من الناموس ” (17:2ـ18).
وبعدما قال هذا، يكرر نفس الكلام أيضاً وبأكثر شدة، ليضيق الخناق عليهم قائلاً: ” لذلك أنت بلا عذر أيها الإنسان
” وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق ” (28:1).
” ولذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان. لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعي. وكذلك الذكور أيضاً تاركين
” لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالإثم ” (18:1). 1ـ لاحظ الطريقة
"For det første takker jeg min Gud ved Jesus Kristus for jer alle, at jeres tro bliver forkyndt over hele verden" (1:8). 1- Det begynder
»Paulus er en Jesu Kristi tjener, kaldet til at være apostel og indsat for Guds evangelium. Hvilket han på forhånd lovede ved sine profeter i de hellige bøger” (1,1-2).