Fortsættelse af den attende prædiken: Romerbrevet - elleve kapitel: 1-6
Som Saint Paul gjorde i de foregående numre, påpeger han paradokser for loven og for de mennesker, der stod over for fordømmelse […]
Som Saint Paul gjorde i de foregående numre, påpeger han paradokser for loven og for de mennesker, der stod over for fordømmelse […]
”أيها الإخوة إن مسرة قلبي وطلبتي إلى الله لأجل إسرائيل هي للخلاص” (رو1:10). 1 مرة أخرى نجد الرسول بولس
"Jeg taler sandheden i Kristus. Jeg lyver ikke, og min samvittighed vidner om mig i Helligånden” (Rom 9:1). 1 Var mine ord anderledes?
” ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله ” (رو28:8). 1 يبدو لي أنه يتكلم
” فإذاً أيها الاخوة نحن مدينون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن إن كنتم
لقد مضى الرسول في موضوع آخر، بينما ترك موضوع الخلاص كأمر مُسلّم به مكتفياً بما أظهره لنا. هذا الموضوع
” فإننا نعلم أن الناموس روحي وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية” (رو14:7). 1 ـ ولأن الرسول بولس قال
بعد أن انتهي من الكلام عن التعاليم العملية الأخلاقية، نجده يعود مرة أخرى للتعاليم الإيمانية قائلاً: ” أم تجهلون أيها
"Jeg taler menneskeligt på grund af din krops svaghed. For ligesom I har fremstillet jeres kroppe som trælle under urenhed og uretfærdighed for uretfærdighed, således fremfør nu jeres lemmer som trælle
” لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته” (رو5:6). 1 ـ هذا الذي قلته
” فماذا نقول أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة؟ حاشا ” (رو1:6). يبدأ الرسول هنا بالحديث عن السلوك الأخلاقي
” من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ