Ви сте овде: Главни » الرعايا

الرعايا

Тамо не знам како да се молим

يقول البعض : “في هذه الكنيسة الصغيرة الخشوعية أعيش القداس الإلهي، بينما في الكنيسة الكبيرة لا أعيش . وإذا كانت جدران الكنيسة مطلية بالكلس الأبيض لا أشعر بشيء . ولكن إذا كانت مرسومة بالأيقونات وكان الايقونسطاس جميلاً …الخ.

У поступку крштења

يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في هذا اليوم المبارك، تيمّناً بمعموديّة السيّد. طبعاً لا مانع كنسيّاً من إجراء المعموديّة في هذا اليوم، خصوصاً إذا عرفنا أنّ المعموديّة، وبالأخصّ معموديّة الموعوظين (أي اليهود والوثنيّين الذين آمنوا بيسوع ربّاً ومخلّصاً، وتلقّوا التعليم المناسب

У центру пажње парохијске вечери

تعوّدت معظم الرعايا، في الآونة الأخيرة، أن تقيم حفلات عشاء في المطاعم يعود ريعها لدعم التزاماتها وخدماتها العامّة. وما يبدو أكيداً أنّ ما جعل رعايانا تعتمد هذا النوع من الأنشطة، هو أنّها أحسّت بأنّ المال الذي تجمعه في العبادات، وقلّة التبرّعات، لا يكفيان لتغطية نفقاتها، ومشاريعها، وخدمة الفقراء.

Дефектне навике

У овом тренутку говорићу о три обичаја у вези са учешћем верника у богослужењу, и покушаћу, додуше брзо, да покажем њихове мане и одступања, са надом да ће верници допринети да их се ослободе и да се врате ономе што је аутентично у њиховом учењу, јер је основни принцип спасење свих нас, и оно је наше жељено сведочанство и трајно:

Благотворно лето

ما نلاحظه عموماً أنّ مؤمنين كثيرين يبعدهم فصل الصيف، في المدينة، عن كنيسة رعيّتهم. فلهذا الفصل نشاطاته وبرامجه المسلّية. وهذه تعطي الإنسان الذي يتعب في عمله، وتعطي عائلته دفعاً جديداً، وتخرجهم جميعاً، ولو لفترة، من قلق الأيّام ومتاعبها، أو هكذا هم يحسبون.

Иди на врх