Ви сте овде: Главни » ناسوت المسيح

ناسوت المسيح

2:9 - Човечност Адама и човечанство Христово

في المقالات ورد ذكر مسألتين هامتين حشراً هنا وهناك بدون معالجة كاملة تستنفد الموضوع. فظروفي أثناء الكتابة كانت قاسية بسبب انهماكي في مشاغلي الخاصة الكنسية منها والحقوقية (1). وقد رأيت أن أخصها بهذا الفصل ليتدارك المطالع ما قد يقع عليه من أخطاء لدى بعض المؤلفين.

2:4 – Црквено учење о две природе

والآن لندخل في صلب الموضوع ولنتكلم عن الطبيعتين: إننا نؤمن بأن الرب يسوع الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس قد اتخذ من السيدة والدة الإله طبيعة بشرية كاملة مساوية لطبيعتنا في كل شيء ما عدا الخطيئة. وهذه الطبيعة مزوّدة بنفس عاقلة ومشيئة حرة وفعل. [أي كاملة] وهي في الأصل كان يجب أن تكون غير قابلة للآلام

ديونيسيوس الأريوباغيّ

Дионисије Ареопагит, судија научника

هو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا: “غير أنّ بعض الرجال انضمّوا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغيّ” (أعمال   17:   34). وقد كان  ديونيسيوس أحد البارزين في الأريوباغس (لذلك دعي  بالأريوباغيّ) التي هي المحكمة العليا المختصّة بالقضايا الجنائيّة، وكان ضليعاً بالفلسفة اليونانيّة. يذكر

Лазарева субота

ينتهي الصوم، بمعناه الحصري، يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً. وتمتد فترة الآلام من نهاية الصوم هذه حتى عيد القيامة، يوم السبت العظيم، وهكذا تشمل السبت الذي يلي الأحد الخامس من الصوم المدعو بـ (سبت لعازر) والأيام الستة الأولى من الأسبوع العظيم المقدس.

04- Прва Јованова посланица 1:1-7 - Нема заједништва са онима који поричу мистерију божанске инкарнације

النص: 1 اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. 2 فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا. 3 الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ

Иди на врх