أنت هنا: الرئيسية » الصلاة » Side 10

الصلاة

الفصل الثالث: الانتماء إلى الكنيسة بالطقوس

1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

الفصل الأوّل: سر الليتورجيا أو كنهها

مدخل لا نقصد الليتورجيا كطقس، بل الليتورجيا التي ما وراء الطقوس. إن الطقوس كمجموعة حركات بشرية مختلفة ومتنوعة تراث ثمين جداً في الأرثوذكسية. ولكن بداهة الليتورجيا ووحدتها تجعلانها تتجاوز كل شكل للعبادة يتصوره الإنسان أو يحققه.

العبادة الفردية والعبادة الجماعية

مقدمة في موضعين مختلفين من إنجيل متى وردت عبارتان تختصان بالصلاة تبدوان كأنهما تناقض إحداهما الأخرى. ففي الموعظة على الجبل علّم الرب يسوع الجموع أن يصلوا “في الخفاء”، أي أن تكون الصلاة انفرادية، على حد قوله “أغلق بابك”: فيكون الإنسان في شركة مع الآب السماوي وحده (متى 6: 5). ولكن في موضوع آخر وفي مناسبة

أنواع الوعظ وأشكاله

A. أنواع الوعظ: تتبدل في العظة عوامل أساسية وعديدة بحسب المناسبة، فعدا تبدل الموضوع تتبدل المدة المثالية للعظة، واللهجة، والحركة، والموقع، واللغة… لأنَّ كل عناصر العظة تتعلق بطقس المناسبة الذي تتم فيه.

ثيودوروس الستوديتي المعترف

ثيودوروس الستوديتي المعترف

نشأته وزمانه وُلِد القدّيس ثيودوروس في القسطنطينية في العام 759 م، في حضن الارستقراطية. وقد امتاز زمانه بحرب كان وطيسها يخفّ حيناً ويشتدّ أحياناً على الأيقونات ومكرّميها والمدافعين عنها. يُذكَر أنّ هذه الحرب كانت قد اندلعت في العام 726. واستمرّت، بصورة متقطّعة، إلى العام 842 للميلاد حين تمّ وضع حدّ نهائي لها. كانت ولادة ثيودوروس

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

أعلنت الكنيسة الروسية قداسته سنة 1988م بمناسبة العيد الالفي لمعمودية الشعب الروسي. يُعتبر، عن حق، من أبرز صنّاع النهضة الروحية في الكنيسة الروسية قبل الثورة البولشفية (1917). ويعتبره البعض أبرز من كَتَب في “الروحانية الأرثوذكسية”، لا في القرن التاسع عشر وحسب، بل عبر التاريخ الروسي برمّته.

بروكوبيوس و أسكليبيوس

بروكوبيوس المعترف القديس البار

هو المعروف عندنا بالبانياسي. قيل إنه من فلسطين، من المدن العشر، وقيل لا بل من المدن العشر الإيصافرية، وهي ناحية جبلية من آسيا الصغرى تابعة لسلوقيا. عاش في زمن الإمبراطور البيزنطي لاون الثالث الإيصافري (717 – 741)، مضطهد الأيقونات ومكرميها. ورد انه ترهّب في القسطنطينية وتطهّر من الأهواء وأدران الجسد بالنسك والصلاة الصامتة.

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسي

بندكتس الكبير

المرجع الأساس لسيرة حياة القدّيس بندكتُس (بالعربيّة مبارك)، الذي تعيّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر آذار، وضعه الكاتب البليغ واللاهوتيّ العلاّمة القدّيس غريغوريوس الكبير (بابا رومية من العام 590 إلى 604)،   مستندا إلى روايات أربع استقاها من تلاميذ القديس بنديكتوس ممن رأسوا ديورة كان قد أنشأها. وقد ورد الكلام عنه في الكتاب المعروف

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

ولد في بريطانيا لعائلة مسيحية سنة 383م. هو ابن شماس اسمه كالبورنيوس، وكان جده لأبيه كاهناً. في السادسة عشرة من عمره غزا قراصنة قريتَه وأخذوا العديد من السكان أَسرى،  من بين هؤلاء باتريك. بيع كعبد في ايرلندا. اشتراه احد الملاّكين وجعله ناظرا لقطعانه في الجبال. بسبب هذا الوضع المرير اخذ بالصلاة، عزائه الوحيد.

بولس المعترف

بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

ولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير

باييسيوس الكبير القديس البار

باييسيوس الكبير القديس البار

اسمه في السنكسارات السورية القديمة (القرن 13م) باييسيوس وفي السنكسارات البيزنطية بانيسيوس وعند السريان والأقباط “بشيه” أو “بيشوي” أو “بيشاي”. عيده عند الملكيين والسريان والموارنة والأقباط، قديماً، كان في الثاني من شهر تموز الذي هو، بحسب السيرة، يوم نياحته (19 حزيران بحسب التقويم الغربي التي تتبعه كنيسة أنطاكية). سيرته التي نعرضها هنا أخذناها من المخطوط

Rul til toppen