Врлине и духовни живот

Сарадници награда

عندما نشترك في الأسرار فإننا نجعل حياة المسيح حياتنا وتعطي المعمودية والمسحة المقدسة وسر الشكر هذه الحياة. وعندما نصبح مساهمين في الأسرار الإلهية يدخل المسيح إلى نفوسنا ويسكن فيها ويلتصق ويتحد ويحل الخطيئة الموجودة في النفس ويعطيها حياته ويجعلنا شركاء له في ظفره (يا للصلاح!) ويعلننا غالبين ظافرين. إن الغلبة والإكليل هما نتيجة الآلام والعرق.

Тајне нас сједињују са Христом

إن الأسرار المقدسة تهب الحياة في المسيح. لقد بحثت هذه الحقيقة آنفاً بحثاً مشدداً. سنبحث الآن كيف يقود كل سر إلى هذه الحياة. فالحياة في المسيح هي وحدتنا به. بأية طريقة توحد الأسرار المؤمنين بالمسيح؟ هذا السؤال يحتاج إلى جواب. لكي نتحد بالمسيح علينا أن نتألم الألم الذي قاساه. ذاك اخذ دماً وجسداً خاليين من

Крштење

أن إقتبال المعمودية يعني بالضبط الولادة حسب المسيح، قبول الكيان بالذات، أن نخلـق مـن العـدم، ويمكننا أن نعرف ذلك بالعديد من الأدلة. أولاً: من الترتيب الذي تحظى به، أنها تتم أولاً وقبـل كـل الأسرار وبها يدخل المسيحيون إلى الحياة الجديدة. ثانياً: من الأسماء التي نعطيها لهـا. ثالثـاً: مـن الطقوس والأناشيد المرعية أثناء إتمامها. الترتيب هو

Крсна слава

أولئك الذين قبلوا هذا السر الغالب في وضع يسمح لهم أن يعرفوا أن الكلام والمراسم التي ترافق إتمام السر ترمي إلى هدف واحد وواضح أن المتقدم إلى السر لا يكون قبل اقتبال المعمودية لا مصالحاً مع االله ولا معتقاً من العار القديم. لذلك وقبل المباشر بإتمام السر يضرع متمم السر أن ينعتق المستنير من الشيطان

Рођење крштењем

إننا في المعمودية نطرح وجوداً ونعتاض عنه بوجود آخر. نتنكر لحالة لنربح أخرى. فإذا توصلنا لإيضاح طبيعة هذا التبديل وأتضح لنا الأساس الذي تقوم عليه الحياة بالمسيح فإننا نبلغ الهدف المقصود. أن نقطة الانطلاق فيما نرمي إليه هي الخطيئة والإنسان العتيق، ونقطة الوصول هي البر والإنسان الجديد. فلندرس هذا الموضوع بعمق. الخطيئة خطيئتان، خطيئة تقوم

Зашто некрштени мртви морају васкрснути?

المعمودية ولادة من نوع آخر. المسيح يلدنا ونحن الذين ولدنا. فمن يلد يعطي الحياة لمن ولده. واليـك ما يثير العجب لا يقوم فقط المعمدون بل الذين لم يتمكنوا أن يستعدوا للحياة الخالـدة بقـوة الأسـرار يقومون في الحياة الأخرى بأجسادهم غير الفانية. من العجيب أن يشترك في القيامة التي حملها مـوت المخلص إلى العالم الذين لم

Стање и живот крштене душе

يتضح مما تقدم أن الذين يحيون حياة المسيح هم الذين تنقوا بالمعمودية واشتركوا بحياة المسيح. كيف يحدث ذلك؟ انه لأمر يفوق العقل البشري. إنها قوة الحياة المستقبلة وتهيئة لها، كما يقول الرسول بولس (عبرانيين 6: 5)، وكما أننا لا نستطيع أن نفهم وظيفة العين إلا بالنور ولا أن نفهم من هم في اليقظة إلا إذا

Крштење и закон љубави

هذا الناموس روحي لان الروح يفعل كل شيء ويقوم بكل شيء، أما ذاك فحرفي لأنه يتمسك بالكلمات والأصوات وهو ظل الشريعة الجديدة، وهذه حقيقة واقعية والكلمات والأحرف هي بالنسبة للأشياء صورة ورمز، وقد أعلن االله بها الحوادث على ألسنة الأنبياء في العصور السحيقة، “سأعقد ميثاقاً جديداً لا يشبه الميثاق الذي عقدته مع آبائكم هوذا الميثاق…”

Познање Бога се даје кроз крштење

عندما صار مخلصنا إنساناً طلب أول ما طلبه أن يعرفوه. هذا ما أظهره وعلمه منذ البداية ومن أجـل هذه الغاية تجسد مكرساً ذاته من اجلنا:” أتيت إلى العالم لأشهد للحقيقة” (يوحنا 8: 37). فالحقيقة هـي المسيح. تجنّب المخلص أن يقول ذلك تواضعاً” لكي لا اشهد عن نفسي”. وهذا ما يستمر على فعله مع المعمدين. أنه

Резиме и закључак

تتلخص نتائج المعمودية كما يأتي: محو الخطيئة، مصالحة الإنسان مع االله، سكن االله في الإنسان، فتح أعين النفس بالأشعة الإلهية، تهيئة كل شيء لعام الاستقبال. فإذا سمينا المعمودية ولادة أو إذا نعتناها بنعت آخر مماثل لا نتعدى الواقع مع العلم أنها توقظ في النفس البشرية المستنيرة حديثا معرفة االله. أضف إلى ذلك كونها حقيقة وقاعدة

Миропомазање и полагање руку

هذا الترميم الروحي وهذا التجديد بالمعمودية يستدعيان أفعالاً ونشاطات تتناسب معهما. المسحة هـي التي تعطي هذه الأفعال وتجعل القوى الروحية، كل القوى، في حركةٍ وفقاً لقابليـة الفاعـل وتعطـي للمعمدين النتيجة التي كانت تعطى بواسطة وضع الأيدي على المستنيرين حديثاً مـن قبـل الرسـل، “بوضع أيدي الرسل كان الروح القدس ينزل على المعمدين حـديثاً”(أعمـال الرسـل 8: 38-39)،

Резултати заптивања

أن سر المسحة المقدس يوزع على المعمدين مواهب الأشفية والنبوة والكلام، أما الأسـرار الأخـرى فتظهر قدرة المسيح الفائقة الطبيعة للجميع. كانت هذه العلامات الخارقة ضرورية في عصر تأسـيس الكنيسـة وتوطيد المسيحية ومنذئذ صار بعض المسيحيين في الماضي القريب. وفي وقتنا الحاضـر من المحظيين فقالوا في المستقبل وطردوا الشياطين وشفوا المرضى بابتهالاتهم، لا وهـم علـى قيـد

Иди на врх