Ви сте овде: Главни » النسكية

النسكية

القديس البار إينوكنديوس الكوملي الروسي

Енокандија из Комелија, руског праведног светитеља

أصله من إحدى عائلات الأمراء في موسكو. ترهب وصار أول تلميذ للقديس نيلوس سورسكي المعيد له في 7 أيار. ساعد معّلمه في تأسيس إسقيط سورا وساهم في رعاية الأخوة كان متو اضعاً وديعاً. اعتاد أن يوزع وقته بين الصلاة والتبحر في الكتاب المقدس.

Ефтимос, епископ новгородски, светитељ и праведник

نشا على التقوى ونذر لوالدة الإله منذ الطفولة. في سن الخامس عشرة، اشتعل بحب الله فترك كل شيء وترهب في دير فياجيتسكي، في نواحي نوفغورود. كان مثالاً في الزهد والتواضع. اختير بعد حين، رئيساً للدير. سنة 1429 انتخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النسكية لأنه ذكر القول الإلهي: “من أعطي الكثير يطالب بأكثر “(لو 12:

القديس البار أفلاطون رئيس دير ساكوذيون

Платон, игуман манастира Сакотејон

تيتّم إثر وفاة والدَيه بالطاعون الذي اجتاح القسطنطينية وضواحيها سنة 747 م. عمره، يومذاك، كان ثلاثة عشر عاماً. اُلحق بأحد أعمامه، وزير المالية في الأمبراطورية. تلقّى تعليماً ممتازاً وأبدى قابليات مدهشة في إدارة الشؤون العامة حتى إن العديدين من ذوي الرفعة التمسوا عشرته. أما هو فنفرت نفسه من المعاشرات الدنيوية والأوساط المترفّهة وارتحل ذهنه إلى

القديس أنطونيوس الكبير

Антоније Велики

هو أب جميع الرهبان ومؤسس نظام الرهبنة. ولد سنة 251 م ببلدة قمن العروس بني سويف… مات والده وهو بعد شاب في سن الثامنة عشر أو العشرين وخلف له أملاكاً كثيرة ( 300 فداناً).. وزعها جميعها على الفقراء بعد أن سمع الشماس في الكنيسة يقرأ قول الرب في الإنجيل.. “إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب

أيقونة القديس مكسيموس المعترف

Максима Исповедника

حياته: إن القرن السابع هو أيضاً قرن اضطرابات وحروب ومشاكل دينية، فبعد أوطيخا جاءت بدعة الطبيعة والمشيئة الواحدة في فترة كان الفرس والعرب على أبواب تحطيم الإمبراطورية الرومانية فأتت الحلول السياسية على حساب الحلول الدينية فجاءت أولاً بدعة المشيئة الواحدة التي هي في الواقع بدعة الطبيعة الواحدة ولكنها تحت شكل آخر لذلك سُمّيت هذه البدعة

Иди на врх