Ви сте овде: Главни » Обрезивање » Страна 2

Обрезивање

Сви су једно у Христу

حيث ليس يوناني ويهودي ختان وغرلة بربري وسكيثي عبد حر بل المسيح الكل وفي الكل. كولوسي 3: 11 كلمات بولس الرسول هذه هي قاعدة مسيحية موجزة، وتلخص فعلاً القيمة الحقيقية للإنسان، أي تُظهر الإنسان المثالي والحقيقي، كما تصوّر أيضاً المجتمع المنشود مسيحياً. يقرأ هنا بولس وبسرعة كل معطيات وصراعات عصره حول معاني وطرق وأسباب وجود

Зашто крштење новорођенчади?

هو سؤال ترافقه او تكوّنه اعتراضات عدّة تُزكي موقف بعض المحتجّين على إقامة المعمودية المبكرة الذين لم يعرفوا التراث المستقيم او لم يقبلوه. من هذه الاعتراضات: أن يسوع اعتمد في سنّ الثلاثين، وأن العهد الجديد لا يذكر معمودية الأطفال صراحة، واخيراً لا آخراً أن الصغار لا يفهمون معنى السر ومتطلباته في حياتهم.

Обрезање Христово по телу

في اليوم الثامن بعد ميلاده، خُتِن المسيح بحسب ناموس العهد القديم اليهودي. فلأنّه وُلِد وعاش في بيئة معيّنة، قد حفظ كل قوانينها وعاداتها. ومع ذلك يجب تفسير ختانه ضمن لاهوت إفراغ الذات (Kenosis) الذي ارتضى به لخلاص الجنس البشري. بما أنّ الآباء قرّروا التعييد لميلاد المسيح في الخامس والعشرين من كانون الأوّل، فطبيعي أن يُعيَّد

Јерусалимски сабор

المعمودية والاختتان: كان اليهود منقسمين إلى قسمين، فريق يقول بوجوب أخذ الحضارة والتماشي معها من اليونانيين، والفريق الآخر متمسك بتقاليد اليهود ويدعو للحفاظ عليها. وبعد أن بدأ الوثنيون والأمميون يؤمنون بالرب ويدخلون حظيرة الإيمان. قال المتهلنون (الفريق الأول) بإعفاء الوثنيين من إتمام جميع شرائع موسى أم المحافظين فإنهم أوجبوا عليهم -الوثنيين- إتمام الناموس قبل الدخول

Иди на врх