Ви сте овде: Главни » црква » Страна 9

црква

Друго поглавље: Литургијске службе или богослужења (његово значење - њена вредност - њено понашање)

مدخل إن الخدمة الإلهية ونعني بها مجموعة الطقوس والصلوات والخدم الليتورجية تؤلف إطار الحياة الليتورجية. هدفها أن تحمل إلينا وإلى أقصى الخليقة وأقصى الإنسان القوة الحية السرية التي لليتورجيا. إنها تحتوي أولاً على الخدم الإيقاعية (الصلوات اليومية والأسبوعية والسنوية) المطابقة لإيقاع الزمن وتحتوي أيضاً على الخدم التقديسية (أسرار الكنيسة، أفاشين التبريك والتدشين والتقديس…) التي تقدس

Прво поглавље: Тајна или суштина литургије

مدخل لا نقصد الليتورجيا كطقس، بل الليتورجيا التي ما وراء الطقوس. إن الطقوس كمجموعة حركات بشرية مختلفة ومتنوعة تراث ثمين جداً في الأرثوذكسية. ولكن بداهة الليتورجيا ووحدتها تجعلانها تتجاوز كل شكل للعبادة يتصوره الإنسان أو يحققه.

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

Теодор из Тарса, епископ кентерберијски

نعيد له والكنيسة اللاتينية في 19 أيلول. ولد ثيودوروس سنة 602 في طرسوس (كيليكية) التي هي مدينة القديس بولس الرسول. درس في أثينا فلمع. لسببٍ ما نجهله انتقل راهبا الى مدينة رومية حيث تتلمذ على يد احد الآباء واسمه ادريانوس. وبرز هناك في مجال الدراسات المشرقية ونال إعجاب البابا فيتالي.

Да би боље разумели Божанствену Литургију

تمهيد ليست هذه الصفحات ترجمة جديدة لخدمة القداس الإلهي التي كتبها القديس يوحنا الذهبي الفم. ولا هي دراسة لهذه الخدمة متسلسلة. كذلك لا تحتوي شروحات تاريخية ولا توسيعات لاهوتية { من أجل المزيد من المعلومات على القداس الإلهي، راجع (مدخل إلى القداس الإلهي)، لكوستي بندلي، و (من أجل فهم الليتورجيا وعيشها) لرهبنة دير الحرف، و

كلاوديوس و ثيودورة و هيبومون

Теодора Солунска, праведна светитељка

أحبّت ثيودورة المسيح منذ وقت مبكّر من حياتها. وإذ لم تشأ أن تعطي ذاتها لمباهج الحياة الدنيا انضمت إلى أحد أديرة الشركة. تزيّنت باللطف والصبر والدعة وسعت إلى اقتناء كل فضيلة، سالكة في طاعة كاملة لرئيسها، عالمة أن الطاعة هي الفضيلة الوحيدة التي بها تنزرع الفضائل الباقية وتنحفظ، وطاعتها امتدَّت لأخواتها أيضاً.

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

Теодор Тиронски (Тирски), светитељ и мученик

القديس ثيودورس من مشاهير الشهداء في المشرق، وهو غير القديس  ثيودورس قائد الجيش الذي تعيد له الكنيسة في 8 شباط. كان القديس ثيودورس التيروني من قائد الجيش الروماني على عهد الملك ذيو كليتيانوس الذي عمل عل اضطهاد المسيحيين اضطهاداً عظيماً وقاسياً. إلاّ أنّ الاضطهادات والعذابات لم تكن حاجزاً أمام شهامة ثيودورس التي تجلت في إقدامه

ثيودوروس قائد الجيش

Теодор, командант војске

إن أقدم الشهادات عن القديس ثيودوروس هي عظة ألقاها القديس غريغوريوس النيصصيّ. لا نعرف شيئاً عن موطنه. نعرف فقط انه كان مجندا في الجيش الروماني وان الفرقة التي انتمى اليها جاءت الى أماسيا في البنطس (آسيا الصغرى) لقضاء الشتاء فيها. ويخمّن البعض انه جاء من البلاد السورية او ربما من الارمنية.

القديسة ثيودوسية التي من صور

Теодосије Тирски

يرى الدارسون استشهادها بين العامين 307-308م وكان حاكم قيصرية آنذاك أوربانوس وقد فتك بالمسيحيين فتكاً عظيماً على عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس الذي بدوره أشعل اضطهاداً عظيماً ضد المسيحيين. كانت هذه الفتاة من مدينة صور، وقد وجدت في مدينة قيصرية في نفس يوم الرب وهو يوم عيد القيامة، و كانت تشجع المساجين المسيحيين المساقين إلى الموت وتسألهم

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

Теофан Пустињак, праведни светац

أعلنت الكنيسة الروسية قداسته سنة 1988م بمناسبة العيد الالفي لمعمودية الشعب الروسي. يُعتبر، عن حق، من أبرز صنّاع النهضة الروحية في الكنيسة الروسية قبل الثورة البولشفية (1917). ويعتبره البعض أبرز من كَتَب في “الروحانية الأرثوذكسية”، لا في القرن التاسع عشر وحسب، بل عبر التاريخ الروسي برمّته.

Тертулијан знак

وُلد ترتليانس حوالى سنة 155 في قرطاجة من أبوين وثنيّين، وتلقّى دروسًا عالية وبرع في الفلسفة والأدب وحتّى في الطبّ وتبحّر في القانون، ومارس المحاماة. اهتدى إلى المسيحيّة حوالى سنة 193. ولكنّه في سنة 207 انتقل إلى البدعة المونتانيّة، وهي بدعة متطرّفة. وعلى الرغم من الضلالة التي وقع فيها ترتليانس، فهو يُعتبر، من خلال ما

تيموثاوس القديس الرسول

Свети апостол Тимотеј

تيموثاوس، اسم يوناني معناه “عابد الله” او “من يكرم الله”. ولد من أب وثني وأم يهودية تدعى أفنيكي (اعمال الرسل 16 :1؛ 2 تيموثاوس 1: 5)، وله جدة اسمها لوئيس. كان لأمه وجدته، بشهادة الرسول بولس، إيمان عديم الرياء أخذه تيموثاوس عنهما (2 تيمو 1: 5). عرف الكتب المقدسة منذ الطفولية (2 تيمو 3: 15)

توما الرسول

Апостол Тома

هو أحد تلاميذ الرب يسوع المسيح الاثني عشر ويقال له التوأم. يُعرف في إنجيل يوحنا، بصورة خاصة، من ثلاثة مواقف: الأول بعدما جاء رسول وأخبر السيد بأن لعازر مريض، أراد يسوع ان يذهب إليه فاعترضه تلاميذه قائلين: “يا معلم، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضا إلى هناك”. فقال لهم يسوع “لعازر حبيبنا …

Иди на врх