غريغوريوس بالاماس العجائبي

القديس غريغوريوس بالاماس

القديس غريغوريوس بالاماسحياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر.

كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

مواصلة القراءة

اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسين

اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسين

 اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسينولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص، احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله، نما في حياة الفضيلة، ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله، وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً، هذا في نظره كان شأن ربه، فهو المعطي.

مواصلة القراءة

سمعان العامودي الجديد العجائبي

أيقونة القديسين سوسانا وسمعان العامودي الجديد ومركيانا

أيقونة القديسين سوسانا وسمعان العامودي الجديد ومركيانا

يعرف هذا القديس بسمعان العجيب أو العجائبي، و هو غير سمعان العامودي و غير سمعان اللاهوتي الجديد. ولد القديس سمعان العجيب في مدينة أنطاكية في أواسط القرن السادس الميلادي من أبوين مسيحيين، وقد مال منذ نعومة أظافره إلي التقوي و محبة الله و لما بلغ أشده هجر العالم و ذهب إلي دير قريب من أنطاكية في جوار جبل يدعى”الجبل العجيب” هناك نسك و تعرف على ناسك يدعى يوحنا فتتلمذ له و أخذ عنه طرق الكمال حتى بلغ إلي درجة سامية من القداسة الرهبانية وعاش مع معلمه سنين طويلة يتباريان في ممارسة أسمى الفضائل المسيحية فكان الصمت و الصيام و الصلاة و مناجاة الخالق أساس حياتهما و نور قداستهما. إتخذ سمعان له عموداً عالياً خارج الدير، و عاش فيه يقتات من حشائش الجبل و كان دائم الصلاة فتتلمذ له كثير من الرهبان وطار صيت قداسته فأخذ الناس يفدون إليه من كل البلاد حاملين إليه أمراض النفوس و الأجساد فكان يرشدهم و يشفيهم، فقد منحه الله صنع العجائب إذ كان يشفي مرضاهم و يطرد الشياطين من أجسامهم بكلمة من فمه أو بإشارة الصليب يرسمها عليهم بيديه.

مواصلة القراءة

نعوم صانع العجائب

القديس نعوم صانع العجائب

القديس نعوم صانع العجائبنعوم صانع العجائب أو نعوم من بريسلاف اسمه بالبلغاري Наум Преславски. عيده 23 ديسمبر عاش نعوم في عهد مايكل الملك الروماني، ابن ثيوفيلوس الثائر، في عام 842م الوقت الذي كان فيه كل من القديس كيرلس وميثوديوس وكلمينضس المعادلون للرسل في بلغاريا يبشرون بإنجيل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.

مواصلة القراءة

اسبيريدون العجائبي

القديس اسبيريدون العجائبي

القديس اسبيريدون العجائبي

ولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص, احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله, نما في حياة الفضيلة, ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله, وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً, هذا في نظره كان شأن ربه, فهو المعطي . تفيد الشهادات أن القديس اسبيريدون تزوج ورزق ابنة وحيدة اسمها إيريني إلا أن زوجته رقدت بعد سنوات قليلة من زواجه. ذاع اسم القديس اسبيريدون في قبرص, فلما رقد أسقف تريميثوس, وهي مدينة صغيرة عند شاطئ البحر, وقع اختيار المؤمنين عليه رغم أن ثقافته كانت متواضعة. كانت أبرشيته صغيرة جداً, والمؤمنون فيها فقراء, لكنهم غيارى على الإيمان. لم يكن في المدينة الصغيرة من الوثنيين غير قلة قليلة. أثار الإمبراطور الروماني مكسيميانوس غاليريوس اضطهاداً على المسيحيين لحق القديس اسبيريدون نصيب منه. فنتيجة اعترافه بالمسيح فقد عينه اليمنى, وقطع المضطهدون أوصال يده اليسرى وحكموا عليه بالأشغال الشاقة في المناجم.

مواصلة القراءة