ما هي الولادة الجديدة أو الثانية وهل هي موجودة في الكنيسة الأرثوذكسية كما في الكنائس البروتستانتية؟
رفض البروتستانت لمعاني المعمودية المسيحية (بأنها ولادة جديدة ويحلّ فيها الروح القدس وتغفر الخطايا، إلخ…) جعلهم يبتدعون طرقاً جديدة مبتكرة […]
رفض البروتستانت لمعاني المعمودية المسيحية (بأنها ولادة جديدة ويحلّ فيها الروح القدس وتغفر الخطايا، إلخ…) جعلهم يبتدعون طرقاً جديدة مبتكرة […]
كثيرون من المفسِّرين البروتستانت يقولون إن المسيح قد حرّمَ أن ندعو أحداً على الأرض أب، فاختاروا ألقاباً أخرى مثل: “محترم،
معمودية الأطفال من المسائل التي تُثير جدلاً منذ ظهور البروتستانتية وحتى يومنا الحالي. ولكي يستوفي الموضوع حقه، وجدتُ من الواجب
يوجد مصدران رئيسيان يسلّطان الضوء على معنى أو معاني المعمودية بالنسبة للكنيسة الأولى، وهما: العهد الجديد (القرن الأول) وكتابات الآباء
لماذا نطلب شفاعة القديسين؟ أ لم يوصِ المسيح أن نصلي لله فقط و ليس للقديسين؟ هل يستطيع القديسون أن يسمعوا
كيف تدعو الكنيسة الأرثوذكسية العذراء مريم “أم الله” أو “والدة الإله” مع أن المسيح قد أخذ من مريم طبيعة بشرية
أصل السجود للإنسان وجود صورة الله فيه: – لمّا كان البعض يلومنا لسجودنا لصورتَي المخلص وسيدتنا مريم العذراء وتكريمنا إياهما،
مناقشة لاهوتية أرثوذكسية لعقيدة “الكتاب المقدس حصراً”، أو ما يعرف بـ “Sola Scriptura”. من وجهة نظر الكتاب المقدس، والتقليد الرسولي المبكر وكيف عاشت الكنيسة وفهمت الكتاب المقدس!
في دراسة الفروق بين الأرثوذكسية والكثلكة يسهل الحديث عن نقاط الخلاف بينهما؛ أما في دراسة الفروق بين الأرثوذكسية والبروتستانتية، فالأسهل