نيقيطا المعترف رئيس دير ميديكيون

القديس يوسف المنشئ ناظم التسابيح والقديس نيقيطا المعترف المدافع عن تكريم الأيقونات

القديس يوسف المنشئ ناظم التسابيح والقديس نيقيطا المعترف المدافع عن تكريم الأيقوناتأبصر أبونا القديس نيقيتا النور في قيصرية بيثينيا. فلما رقدت أمه، في اليوم الثامن من ميلاده، كرس لله بمثابة صموئيل جديد وألحق بإحدى الكنائس لخدمتها. أما أبوه فيلارت، فزهد وترهب. ضمه أسقف المدينة إليه وعلّمه الكتب المقدسة. ولم بلغ الثانية عشر سامه قارئاً.

مواصلة القراءة

قسطنطين الكبير وهيلانة الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسل

قسطنطين وهيلانة القديسين المجيدين الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسل

قسطنطين وهيلانة القديسين المجيدين الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسلالقديس قسطنطين الكبير هو أول إمبراطور مسيحي صار بنعمة الله، وكما دعته الكنيسة “رسول الرب بين الملوك”.

الأبوان والمكان والزمان

 كان ابن جنرال روماني لامع اسمه قسطانس كلور وأمه القديسة هيلانة. ولد حوالي العام 280م. موطئ رأسه غير محدد بوضوح. ثمة من يقول في طرسوس أو نائيسوس، بقرب الدردانيل، أو أثينا أو يورك في بلاد الإنكليز أو سواها هنالك. ويبدو انه ترعرع في ساحات المعارك واخذ عن أبيه لا فن الحرب وحسب، بل كذلك، أن يسوس بحكمة الخاضعين له وأن يرأف بالمسيحيين. مما يُنقل عن أبيه انه لما كان قيماً على بلاد الإنكليز وبلاد الغال(فرنسا) جاءته توجيهات أن يبطش بالمسيحيين.

مواصلة القراءة

تيموثاوس القديس الرسول

تيموثاوس القديس الرسول

تيموثاوس القديس الرسولتيموثاوس، اسم يوناني معناه “عابد الله” او “من يكرم الله”. ولد من أب وثني وأم يهودية تدعى أفنيكي (اعمال الرسل 16 :1؛ 2 تيموثاوس 1: 5)، وله جدة اسمها لوئيس. كان لأمه وجدته، بشهادة الرسول بولس، إيمان عديم الرياء أخذه تيموثاوس عنهما (2 تيمو 1: 5). عرف الكتب المقدسة منذ الطفولية (2 تيمو 3: 15) لكنه لم ينضمّ الى الديانة اليهودية بدليل انه لم يختتن (أعمال الرسل 16: 1-3) الا بإيعاز من الرسول بولس لضرورات بشارية.

مواصلة القراءة

الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سوريةالشهيد أرتامن الكاهن كان أرتامن كاهناً متقدماً في السن والقداسة يجّله مسيحيو اللاذقية مع أسقفه سيسينيوس.

عندما اعتلى ذوكليتيانوس العرش الامبراطوري أبدى رغبته بأن تقدّم ذبائح وإكراميات للهياكل الوثنية في كل أنحاء امبراطوريته وفوّض حكام المناطق بمتابعة الأمر. فهبّ حاكم اللاذقية الوثني باتريكيوس لتنفيذ الأوامر وبدأ بتعذيب المسيحيين ليقدموا هم أيضاً العبادة للأوثان. وفي أحد الأيام، وتحت جنح الليل، دخل القديسان سيسينيوس الأسقف وأرتامن الكاهن مع بعض المسيحيين إلى الهيكل الوثني وقلبوا الأصنام.

مواصلة القراءة

ملاتيوس العظيم رئيس أساقفة أنطاكية

القديس ملاتيوس العظيم رئيس أساقفة أنطاكية

القديس ملاتيوس العظيم رئيس أساقفة أنطاكيةهو احد آباء القرن الرابع الميلادي. وصفه القديس غريغوريوس اللاهوتي ب” التقي الوديع المتواضع القلب الذي تتلألأ انوار الروح القدس على محياه”. وقال القديس يوحنا الذهبي الفم “ان مجرد التطلع اليه كان يبعث الفرح في النفس ويحرك الفضيلة”.

كان من ملاطيه في ارمينيا الصغرى. وكانت رياح الآريوسية الناكرة لألوهية الابن تنفخ في كل مكان. اختاره الآريوسيون على سبسطيا ظناً منهم انه حليفهم وما كان ذلك (358 م). أبدى الشعب هناك انقساماً وعصياناً فغادر الى حلب. وقد قيل، لجأ الى أحد الأديرة وتفرغ للصوم والصلاة ومطالعة الكتب المقدسة.

مواصلة القراءة